غروب لـ 225 شاباً في مصر على «الفيس بوك» يقود الحملة
احتجاجات إلكترونية ناعمة في مصر ضد ظاهرة التحرش ... ووقفات صامتة: عاوزين الأمان... يرجع زي زمان
شعار حملة الاحتجاج
|القاهرة - من أغاريد مصطفى|
مقابل الظواهر الاجتماعية الغريبة في مجتمعاتنا العربية تبدو صور المقاومة في الفترة الأخيرة مختلفة فباتت تتراوح ما بين تحركات رسمية، وغالبا شعبية من خلال أدوات حقوقية وإلكترونية وملصقات وحملات منظمة.
ومن الظواهر الاجتماعية السيئة، التي برزت في السنوات الأخيرة ظاهرة التحرش الجنسي، التي تفشت في المجتمعات العربية بشكل ينذر بالخطورة، ويدعو إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية والقانونية لحماية بناتنا، وفي الوقت نفسه إعادة شبابنا إلى وعيهم المفقود.
وفي محاولة لمواجهة هذه الظاهرة أطلق 225 شابا مصريا غروب على موقع الفيس بوك عنوانه «عاوزين الأمان يرجع زي زمان».
أحد المشاركين كشف عن وجود دراسة أعدها المركز المصري لحقوق المرأة توصلت إلى حقائق أكدت أن التحرش لا يرتبط بشكل المرأة، أو جمالها، أو ملابسها، بل بكونها أنثى.
وكشفت الدراسة أن نسبة المتحرشين تتفاوت حسب السن حيث تبلغ النسبة لمن في سن 18 سنة نحو 33 في المئة، ومن 18 - 24 سنة إلى 39 في المئة، بينما تنخفض النسبة لمن تجاوزوا 41 سنة إلى 14 في المئة. وأوضح مشترك آخر في الغروب أن طالبات المدارس هن الأكثر عرضة للتحرش، على الرغم من ارتدائهن الزي المدرسي حيث وصلت نسبة التحرش بهن إلى 27 في المئة، فيما تنخفض النسبة لمن يعملن في الوظائف الادارية إلى 20 في المئة، و4 في المئة لمن يعملن في العمل العمالي و2 في المئة لمن يعملن في العمل الخدمي. وتناول آخر الحديث عن أشكال التحرش الأكثر شيوعا وهي اللمس، ورد فعل المتحرش بها يكون غالبا بالسب.
وطالب عدد من الفتيات الشعور بالأمان في الشارع المصري، وتوفير وسائل الأمن والأمان في الشارع للفتاة حتى لا تتعرض للتحرش من قبل الشباب، الذي أصبح لا يميز بين الفتاة والسيدة، ولا يشغله ملابسها أو شكلها، فقط يتحرش بها لأنها أنثى. وأكدت مجموعة من المشتركين في الغروب أنهم أطلقوه لتستطيع من خلاله الفتيات طلب الأمان في الشارع المصري، والعمل على إعادة روح الشهامة المصرية، والبعد عن الممارسات والتحرشات الجنسية بالفتيات والسيدات في الشارع، لأنها تمثل إهانة كبيرة لها وتكسر شيئا بداخلها، ولذلك تتطلع لتسميته «عاوزين الأمان يرجع زي زمان». في سياق متصل أطلق عدد من مشتركي موقع الفيس بوك رابطة بعنوان «مش هسيب حقي» دعت إلى اعتبار يوم 18 أبريل من كل عام يوما مصريا للقضاء على التحرش، والحياة في شارع آمن، ودعوا لوقفة احتجاجية جماعية في جميع المحافظات لرفض التحرش، مطالبين برلمان بلادهم بالموافقة على مشروع القانون المعروض حاليا لمواجهة التحرش.
واقترحت إحدى الداعيات للحملة أن تتم الوقفة في حديقة الأندلس في ضاحية المقطم، وسط اللافتات.
وقالت إنه ستتم دعوة وسائل الإعلام المختلفة لنقل التغطية وتأييد مشروع القانون المعروض على البرلمان المصري وسرعة تمريره، الذي تقدم به المجلس القومي للمرأة.
وأضافت نريد أن يحدد في كل محافظة مكان للتجمع في وقفة احتجاجية صامتة نحمل فيها لافتات نحتج فيها على التحرشات الجنسية. أما مروة أحمد - إحدى المشاركات - فقالت «على فكرة إحنا كلنا بنات مصر، وهمّا كمان أولاد مصر، ومن المفترض أن يكون الشباب هم أكثر الناس حفاظا علينا مش يتحرّشوا بينا». وأضافت إيمان فاروق «لابد أن يتم استصدار قانون يواجه ظاهرة التحرش الجنسي». وأجمع أعضاء الحملة على ضرورة أن تبلغ أي فتاة عن أي حادث تحرش تتعرض له في الشارع، وأن تضرب أي رجل
يتجاوز حدوده ويتحرش بها.
الـ «فيس بوك» أفقدها وظيفتها
لندن - يو بي آي - فقدت امرأة سويسرية وظيفتها بعدما ضبطها رؤساؤها في العمل وهي تتصفح موقع الـ «فيس بوك» الاجتماعي، بعدما زعمت أن مرضها منعها من الجلوس أمام الكمبيوتر للقيام بواجبها المهني.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية أن المرأة، التي لم يذكر اسمها وتعاني من مرض الشقيقة أو الصداع النصفي، أبلغت المسؤولين عنها في شركة «ناشونال سويس» بحاجتها للتمدد في العتمة، ولكن الشركة بعدما اكتشفت أنها كانت تتصفح موقع «فيس بوك» فقدت الثقة بها وأنهت العقد معها. من جهتها، دافعت المرأة، وهي من باسيل، عن نفسها معتبرة أنها بريئة وطردت من دون وجه حق، موضحة أنها كانت تتصفح موقع «فيس بوك» مستخدمة جهاز «أي فون» خلال تمددها في العتمة على فراشها، واتهمت الشركة بالتجسس عليها وعلى رفاقها.
إلى ذلك، قالت الشركة إنها اتبعت منطقاً بسيطاً وهو انه إذا كانت الحالة الصحية لشخص يعاني من الصداع النصفي تسمح له باستخدام الـ «فيس بوك»، فإن بإمكانه أيضاً استخدام الكمبيوتر ومواصلة عمله.
مقابل الظواهر الاجتماعية الغريبة في مجتمعاتنا العربية تبدو صور المقاومة في الفترة الأخيرة مختلفة فباتت تتراوح ما بين تحركات رسمية، وغالبا شعبية من خلال أدوات حقوقية وإلكترونية وملصقات وحملات منظمة.
ومن الظواهر الاجتماعية السيئة، التي برزت في السنوات الأخيرة ظاهرة التحرش الجنسي، التي تفشت في المجتمعات العربية بشكل ينذر بالخطورة، ويدعو إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية والقانونية لحماية بناتنا، وفي الوقت نفسه إعادة شبابنا إلى وعيهم المفقود.
وفي محاولة لمواجهة هذه الظاهرة أطلق 225 شابا مصريا غروب على موقع الفيس بوك عنوانه «عاوزين الأمان يرجع زي زمان».
أحد المشاركين كشف عن وجود دراسة أعدها المركز المصري لحقوق المرأة توصلت إلى حقائق أكدت أن التحرش لا يرتبط بشكل المرأة، أو جمالها، أو ملابسها، بل بكونها أنثى.
وكشفت الدراسة أن نسبة المتحرشين تتفاوت حسب السن حيث تبلغ النسبة لمن في سن 18 سنة نحو 33 في المئة، ومن 18 - 24 سنة إلى 39 في المئة، بينما تنخفض النسبة لمن تجاوزوا 41 سنة إلى 14 في المئة. وأوضح مشترك آخر في الغروب أن طالبات المدارس هن الأكثر عرضة للتحرش، على الرغم من ارتدائهن الزي المدرسي حيث وصلت نسبة التحرش بهن إلى 27 في المئة، فيما تنخفض النسبة لمن يعملن في الوظائف الادارية إلى 20 في المئة، و4 في المئة لمن يعملن في العمل العمالي و2 في المئة لمن يعملن في العمل الخدمي. وتناول آخر الحديث عن أشكال التحرش الأكثر شيوعا وهي اللمس، ورد فعل المتحرش بها يكون غالبا بالسب.
وطالب عدد من الفتيات الشعور بالأمان في الشارع المصري، وتوفير وسائل الأمن والأمان في الشارع للفتاة حتى لا تتعرض للتحرش من قبل الشباب، الذي أصبح لا يميز بين الفتاة والسيدة، ولا يشغله ملابسها أو شكلها، فقط يتحرش بها لأنها أنثى. وأكدت مجموعة من المشتركين في الغروب أنهم أطلقوه لتستطيع من خلاله الفتيات طلب الأمان في الشارع المصري، والعمل على إعادة روح الشهامة المصرية، والبعد عن الممارسات والتحرشات الجنسية بالفتيات والسيدات في الشارع، لأنها تمثل إهانة كبيرة لها وتكسر شيئا بداخلها، ولذلك تتطلع لتسميته «عاوزين الأمان يرجع زي زمان». في سياق متصل أطلق عدد من مشتركي موقع الفيس بوك رابطة بعنوان «مش هسيب حقي» دعت إلى اعتبار يوم 18 أبريل من كل عام يوما مصريا للقضاء على التحرش، والحياة في شارع آمن، ودعوا لوقفة احتجاجية جماعية في جميع المحافظات لرفض التحرش، مطالبين برلمان بلادهم بالموافقة على مشروع القانون المعروض حاليا لمواجهة التحرش.
واقترحت إحدى الداعيات للحملة أن تتم الوقفة في حديقة الأندلس في ضاحية المقطم، وسط اللافتات.
وقالت إنه ستتم دعوة وسائل الإعلام المختلفة لنقل التغطية وتأييد مشروع القانون المعروض على البرلمان المصري وسرعة تمريره، الذي تقدم به المجلس القومي للمرأة.
وأضافت نريد أن يحدد في كل محافظة مكان للتجمع في وقفة احتجاجية صامتة نحمل فيها لافتات نحتج فيها على التحرشات الجنسية. أما مروة أحمد - إحدى المشاركات - فقالت «على فكرة إحنا كلنا بنات مصر، وهمّا كمان أولاد مصر، ومن المفترض أن يكون الشباب هم أكثر الناس حفاظا علينا مش يتحرّشوا بينا». وأضافت إيمان فاروق «لابد أن يتم استصدار قانون يواجه ظاهرة التحرش الجنسي». وأجمع أعضاء الحملة على ضرورة أن تبلغ أي فتاة عن أي حادث تحرش تتعرض له في الشارع، وأن تضرب أي رجل
يتجاوز حدوده ويتحرش بها.
الـ «فيس بوك» أفقدها وظيفتها
لندن - يو بي آي - فقدت امرأة سويسرية وظيفتها بعدما ضبطها رؤساؤها في العمل وهي تتصفح موقع الـ «فيس بوك» الاجتماعي، بعدما زعمت أن مرضها منعها من الجلوس أمام الكمبيوتر للقيام بواجبها المهني.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية أن المرأة، التي لم يذكر اسمها وتعاني من مرض الشقيقة أو الصداع النصفي، أبلغت المسؤولين عنها في شركة «ناشونال سويس» بحاجتها للتمدد في العتمة، ولكن الشركة بعدما اكتشفت أنها كانت تتصفح موقع «فيس بوك» فقدت الثقة بها وأنهت العقد معها. من جهتها، دافعت المرأة، وهي من باسيل، عن نفسها معتبرة أنها بريئة وطردت من دون وجه حق، موضحة أنها كانت تتصفح موقع «فيس بوك» مستخدمة جهاز «أي فون» خلال تمددها في العتمة على فراشها، واتهمت الشركة بالتجسس عليها وعلى رفاقها.
إلى ذلك، قالت الشركة إنها اتبعت منطقاً بسيطاً وهو انه إذا كانت الحالة الصحية لشخص يعاني من الصداع النصفي تسمح له باستخدام الـ «فيس بوك»، فإن بإمكانه أيضاً استخدام الكمبيوتر ومواصلة عمله.