«من الطبيعي أن ينتقي المرشح عبارات تدغدغ عواطف الجماهير»
المشعان: على الناخب ألا يتأثر بشعارات المرشحين
كونا - أكد اكاديميان انه من الطبيعي قيام بعض المرشحين لانتخابات مجلس الامة بانتقاء مفاهيم ومدلولات وشعارات تحاول جذب الجماهير وتدغدغ عواطفهم.
وقال استاذ علم النفس في جامعة الكويت الدكتور عويد المشعان ان «بعض المرشحين يحاولون بطريقة ما جذب الناخبين من خلال استخدام شعارات تدغدغ الجماهير في حين ان بعضا منهم لديهم برامج واضحة للفترة المقبلة».
وذكر المشعان في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان «على الناخب ألا يتأثر بشعارات المرشحين ويتوجب عليه ان يعرف فكر المرشح وعقليته وماذا باستطاعته ان يقدم للكويت في حال فوزه بالكرسي النيابي».
ودعا الناخب الى عدم الالتفات الى الشعارات التي تروج خلال هذه الفترة لانه بمجرد انتهاء الانتخابات تنتهي هذه الشعارات.
واضاف المشعان انه «يتطلب من الناخب ان يكون واعياً ومدركاً لجميع الامور لان المرحلة المقبلة تحتاج الى فن التعاون والانسجام بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بما يصب في صالح الوطن والمواطن».
وزاد «ان بعض المرشحين يضعون شعارات رنانة وجذابة وعندما يصل الى قبة البرلمان ينسى ويتناسى هذه الشعارات» مشيرا الى وجوب حضور جمهور الناخبين الى المقار الانتخابية والاطلاع على وسائل الاعلام المختلفة لمعرفة حقيقة المرشح وطرحه.
واوضح المشعان ان الشعارت السابقة لم تنفع المجتمع ولم تحل الكثير من المشاكل.
واكد انه يجب على الناخب معرفة المرشحين وانتقاء الاصلح والاكفأ والذي يسعى لمصلحة البلد والوحدة الوطنية مضيفا انه «يجب ان نضع امام اعيننا خطاب سمو امير البلاد الاخير الذي وضع الامر في يد الناخب للاختيار».
من جانبها، قالت استاذة علم الاجتماع في جامعة الكويت الدكتورة نضال الموسوي لـ (كونا) ان «من الطبيعي قيام المرشحين بالتركيز في شعاراتهم على القضايا الحساسة ويحاولون دغدغة مشاعر الطبقتين الوسطى والفقيرة».
واضافت ان «شعار المرشح يجب ان يكون جامعاً لكل الكويت وليس مختصاً بالدائرة الانتخابية التي ترشح بها، وان يركز اولا على مصلحة الوطن ومن ثم يعمل من اجل الافراد».
وذكرت الموسوي ان الشعار الانتخابي المثير للعواطف عادة ما يرتبط بالمشاكل القديمة التي لم تحل بعد ولكن الافضل ان يكون الشعار شاملا الحلول للمشاكل التي يتطرق لها المرشح.
وقال استاذ علم النفس في جامعة الكويت الدكتور عويد المشعان ان «بعض المرشحين يحاولون بطريقة ما جذب الناخبين من خلال استخدام شعارات تدغدغ الجماهير في حين ان بعضا منهم لديهم برامج واضحة للفترة المقبلة».
وذكر المشعان في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان «على الناخب ألا يتأثر بشعارات المرشحين ويتوجب عليه ان يعرف فكر المرشح وعقليته وماذا باستطاعته ان يقدم للكويت في حال فوزه بالكرسي النيابي».
ودعا الناخب الى عدم الالتفات الى الشعارات التي تروج خلال هذه الفترة لانه بمجرد انتهاء الانتخابات تنتهي هذه الشعارات.
واضاف المشعان انه «يتطلب من الناخب ان يكون واعياً ومدركاً لجميع الامور لان المرحلة المقبلة تحتاج الى فن التعاون والانسجام بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بما يصب في صالح الوطن والمواطن».
وزاد «ان بعض المرشحين يضعون شعارات رنانة وجذابة وعندما يصل الى قبة البرلمان ينسى ويتناسى هذه الشعارات» مشيرا الى وجوب حضور جمهور الناخبين الى المقار الانتخابية والاطلاع على وسائل الاعلام المختلفة لمعرفة حقيقة المرشح وطرحه.
واوضح المشعان ان الشعارت السابقة لم تنفع المجتمع ولم تحل الكثير من المشاكل.
واكد انه يجب على الناخب معرفة المرشحين وانتقاء الاصلح والاكفأ والذي يسعى لمصلحة البلد والوحدة الوطنية مضيفا انه «يجب ان نضع امام اعيننا خطاب سمو امير البلاد الاخير الذي وضع الامر في يد الناخب للاختيار».
من جانبها، قالت استاذة علم الاجتماع في جامعة الكويت الدكتورة نضال الموسوي لـ (كونا) ان «من الطبيعي قيام المرشحين بالتركيز في شعاراتهم على القضايا الحساسة ويحاولون دغدغة مشاعر الطبقتين الوسطى والفقيرة».
واضافت ان «شعار المرشح يجب ان يكون جامعاً لكل الكويت وليس مختصاً بالدائرة الانتخابية التي ترشح بها، وان يركز اولا على مصلحة الوطن ومن ثم يعمل من اجل الافراد».
وذكرت الموسوي ان الشعار الانتخابي المثير للعواطف عادة ما يرتبط بالمشاكل القديمة التي لم تحل بعد ولكن الافضل ان يكون الشعار شاملا الحلول للمشاكل التي يتطرق لها المرشح.