زوجته تناشد وزير الداخلية التدخل
لبناني ولد في الكويت وعاش فيها ... وكارت زيارة أودعه «الإبعاد»
| كتب عبدالله راشد |
هو وافد لبناني من مواليد الديرة من أب وأم دخلا البلاد في العام 1951.
نشأ منذ نعومة أظافره ولم يعرف له وطناً سوى الكويت، تزوج فيها وأنجب على أرضها أربع بنات، عاش فرحاً حتى تبدلت سعادته إلى أحزان بسبب «كارت زيارة».
زوجة الوافد اللبناني حضرت إلى «الراي» برفقة بناتها الأربع تسبق الدموع كلماتها تحكي مأساة زوجها الذي انتهى به المطاف في سجن الابعاد تمهيداً لترحيله إلى بلاده التي لم يعرف فيها بقدر ما عرف في الكويت، ولم يحبها بقدر ما عشق الديرة حيث قالت «زوجي ولد في الكويت عام 1969 من أبوين دخلا البلاد في العام 1951 تعلم في مدارسها، وشرب من مائها وأكل وشرب من خيراتها حتى أنهى دراسته والتحق بعمل وأصبح له راتباً يستطيع به ان يفتح بيتاً... تعرف عليّ وتزوجنا وعشنا في سعادة وكانت ثمرة زواجنا أربع بنات هن قرة أعيننا، لم نعرف للتعاسة طريقاً، ولم تطرق الأحزان بابنا يوماً... حتى جاء اليوم الثاني من شهر فبراير الماضي ذلك اليوم الذي انتقل فيه زوجي إلى عمل جديد، حوّل عليه اقامته وفق الاجراءات القانونية المتبعة، ومنذ أيام توجه إلى إدارة الهجرة لاستخراج سمة زيارة لأحد أقاربه، فوجد من يلقي القبض عليه ويودعه سجن الابعاد تمهيداً لترحيله». وذكرت الزوجة والدموع تغطي وجهها «ولما سألنا عن السبب تفاجأنا بمن يخبرنا ان الشركة التي يعمل فيها زوجي شركة وهمية وقد أغلق ملفها... كلام لم استوعبه فلست بقانونية او موظفة شؤون... الذي أعرفه ان زوجي ومنذ أكثر من شهرين وعندما التحق بالعمل في هذه الشركة، حول اقامته بكل يسر وسهولة، ألم تعرف إدارة الهجرة ووزارة الشؤون حينها، ان الشركة وهمية وأنها مغلقة الملف؟».
وتعجبت الزوجة حين «تمكنت من احضار موافقة من كفيل زوجها بنقل اقامته إلى شركة أخرى يملكها... (مفتوحة الملف) فرفض مسؤول وزارة الداخلية ذلك، معللاً رفضه بأن وزارة التجارة هي المعنية بفتح ملف الشركة لأنها هي من أغلقته».
وختمت الزوجة حديثها لـ «الراي» بمناشدة إلى وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد التدخل لمنع ابعاد زوجي من الكويت التي لا يعرف له وطناً سواها، لجريرة لم يكن له ذنب فيها، ولم يشارك بها، متوسلة اليه ان يعيد زوجها إلى بيته وبناته، لاسيما وان شركات عدة تعرف ظروفه أصحابها على استعداد لتحويل اقامته على احداها.
هو وافد لبناني من مواليد الديرة من أب وأم دخلا البلاد في العام 1951.
نشأ منذ نعومة أظافره ولم يعرف له وطناً سوى الكويت، تزوج فيها وأنجب على أرضها أربع بنات، عاش فرحاً حتى تبدلت سعادته إلى أحزان بسبب «كارت زيارة».
زوجة الوافد اللبناني حضرت إلى «الراي» برفقة بناتها الأربع تسبق الدموع كلماتها تحكي مأساة زوجها الذي انتهى به المطاف في سجن الابعاد تمهيداً لترحيله إلى بلاده التي لم يعرف فيها بقدر ما عرف في الكويت، ولم يحبها بقدر ما عشق الديرة حيث قالت «زوجي ولد في الكويت عام 1969 من أبوين دخلا البلاد في العام 1951 تعلم في مدارسها، وشرب من مائها وأكل وشرب من خيراتها حتى أنهى دراسته والتحق بعمل وأصبح له راتباً يستطيع به ان يفتح بيتاً... تعرف عليّ وتزوجنا وعشنا في سعادة وكانت ثمرة زواجنا أربع بنات هن قرة أعيننا، لم نعرف للتعاسة طريقاً، ولم تطرق الأحزان بابنا يوماً... حتى جاء اليوم الثاني من شهر فبراير الماضي ذلك اليوم الذي انتقل فيه زوجي إلى عمل جديد، حوّل عليه اقامته وفق الاجراءات القانونية المتبعة، ومنذ أيام توجه إلى إدارة الهجرة لاستخراج سمة زيارة لأحد أقاربه، فوجد من يلقي القبض عليه ويودعه سجن الابعاد تمهيداً لترحيله». وذكرت الزوجة والدموع تغطي وجهها «ولما سألنا عن السبب تفاجأنا بمن يخبرنا ان الشركة التي يعمل فيها زوجي شركة وهمية وقد أغلق ملفها... كلام لم استوعبه فلست بقانونية او موظفة شؤون... الذي أعرفه ان زوجي ومنذ أكثر من شهرين وعندما التحق بالعمل في هذه الشركة، حول اقامته بكل يسر وسهولة، ألم تعرف إدارة الهجرة ووزارة الشؤون حينها، ان الشركة وهمية وأنها مغلقة الملف؟».
وتعجبت الزوجة حين «تمكنت من احضار موافقة من كفيل زوجها بنقل اقامته إلى شركة أخرى يملكها... (مفتوحة الملف) فرفض مسؤول وزارة الداخلية ذلك، معللاً رفضه بأن وزارة التجارة هي المعنية بفتح ملف الشركة لأنها هي من أغلقته».
وختمت الزوجة حديثها لـ «الراي» بمناشدة إلى وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد التدخل لمنع ابعاد زوجي من الكويت التي لا يعرف له وطناً سواها، لجريرة لم يكن له ذنب فيها، ولم يشارك بها، متوسلة اليه ان يعيد زوجها إلى بيته وبناته، لاسيما وان شركات عدة تعرف ظروفه أصحابها على استعداد لتحويل اقامته على احداها.