شمر تسعى إلى «تشاوريتها» في أسرع وقت... والعين على التنسيق مع الظفير

تحالفات الدائرة الرابعة «طريق حرير» ... إلى المقاعد «الجهراوية»

تصغير
تكبير
|كتب مخلد السلمان وعايض البرازي وعبدالله النسيس وسليمان السعيدي|
معركة «كسر احتكار» هو ما تشهده الدائرة الرابعة هذه الأيام، على خلفية «التشاوريات» التي أجريت والتي على الطريق، خصوصا لجهة «استعادة» المقاعد الجهراوية بعد نتائج انتخابات العام الماضي.
واستأنفت اللجنة التشاورية لقبيلة شمر في الدائرة الرابعة عملها مجددا بعد ان تعثرت جهود اجراء «تشاورية» مبكرة لاختيار مرشحين اثنين يمثلان القبيلة في الانتخابات العامة.

وبدأت اللجنة امس مساعي التوصل الى اتفاق على «التشاورية» من اجل تعزيز موقف القبيلة في الانتخابات العامة، لا سيما بعد نجاح «تشاوريات» القبائل الاخرى في الدائرة، الامر الذي جعل وجهاء القبيلة يفكرون جديا في اجراء «التشاورية» في اسرع وقت ممكن وقبل اغلاق باب التسجيل.
ومن المتوقع ان تجري القبيلة «التشاورية» مطلع الاسبوع المقبل على ان يسجل المرشحون في ادارة الانتخابات ومن ثم ينسحب كل من لم يوفق بالنجاح في «التشاورية».
وعلمت «الراي» ان هناك مساعي جادة لاعلان تحالف قبيلتي شمر والظفير التي اختارت المرشحين حسين السعيدي وثامر السويط لتعزيز فرصتيهما في الانتخابات العامة.
من جانب آخر، لا تزال هناك محاولات جادة لاعلان تحالف قبلي يمثل الاقليات في الدائرة الرابعة.
وزادت نتيجة «التشاورية» التي نظمتها قبيلة الظفير في الدائرة الرابعة مساء اول من امس، من معنويات «المتعطشين» لـ «كسر» الهيمنة العددية لقبيلتي مطير والرشايدة، وبات في حكم المؤكد تشكيل تحالف قوي يعيد للجهراء عددا من كراسيها الأربعة في زمن الـ25 دائرة.
ومع اعلان تزكية قبيلة الظفير (7200 ناخب) للدكتور حسين جليعب والمهندس ثامر السويط، تجدد الأمل لدى «الجهراويين» بشكل خاص وابناء الدائرة الرابعة بشكل عام، حيث انهالت الاتصالات وعلت الأصوات التي تنادي بضرورة تشكيل قائمة قوية تنافس الكثرة العددية لقبيلتي مطير والرشايدة المسيطرتين على 90 في المئة من كراسي الدائرة، كما تعددت المطالبات المؤيدة لرسم «طريق حرير» خال من الشوائب ليكون السبيل الوحيد الذي يضمن وصول مرشحين الى قاعة عبدالله السالم بكل أريحية.
فبعد أن تلاشت فرص تشكيل قائمة جهراوية وتسرب اليأس الى نفوس الناخبين الجهراويين بسبب تشتت الآراء بين بعض المرشحين لظروف سياسية مختلفة، تنفس أبناء الجهراء على وجه الخصوص وابناء الدائرة الرابعة بشكل خاص الصعداء، واتجهت الأنظار الى النجاح غير المسبوق في «تشاورية» الظفير التي اجريت بشكل سلس للغاية، علما بأن المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ في «التشاورية» تقبلوا النتائج بروح ديموقراطية ووعدوا بمساندة من تمت تزكيتهما.
ويسعى المؤيدون لتشكيل قائمة قوية تضم مرشحين لهما ثقل انتخابي لينضما الى جليعب والسويط، الى نقل «ثقافة التحالفات» من الدائرة الخامسة الى الدائرة الرابعة، خصوصا وان فرص نجاح «القائمة الجهراوية» ان تم التوافق عليها ستكون مرتفعة جدا، لا سيما وان هناك تعطشا غير مسبوق لاستعادة اكثر عدد ممكن من كراسي الجهراء التي يبلغ عدد ناخبيها نصف اجمالي عدد الناخبين في الدائرة الرابعة تقريبا.
وما سيعزز من فرص نجاح القائمة الجهراوية التي ستضم اثنين من قبيلة الظفير هو العامل المشترك بين جليعب والسويط، اذ انهما مستقلان وليس لهما اي خصومات سياسية مع احد ويقفان على مسافة من الجميع، بالإضافة الى ان التعاطف من الأقليات في الدائرة الرابعة سيكون في صالحهما.
وحتى مساء امس كانت المشاورات لا تزال جارية بين المرشحين لبلورة الأفكار وحشد الأنصار قبل الإعلان رسميا عن اسماء المرشحين اللذين سينضمان الى جليعب والسويط.
واختار مرشحو قبيلة مطير في الدائرة الرابعة الذين تمت تزكيتهم وهم حسين مزيد ومحمد هايف وماجد موسى ومبارك الوعلان شعار «متحدون» للقائمة التي سيخوضون من خلالها الانتخابات.
وقالت مصادر مطلعة لـ «الراي» أنه سيكون هناك مقر انتخابي واحد للمرشحين الذين تمت تزكيتهم وبذلك تكون حملتهم واحدة، لافتة إلى أن النائب السابق الدكتور حسين قويعان تبرع بمبلغ عشرة آلاف دينار للمرشحين المزكين كدعم مالي لهم في حملتهم الانتخابية.
وأشارت المصادر إلى وجود جهود حثيثة للإعلان عن قائمة انتخابية في الدائرة الرابعة تتكون من ممثلين لقبائل عتيبة والعداوين وحرب والعجمان يتوقع الإعلان عنها بعد قفل باب الترشيح وستكون القائمة الخامسة في الدائرة بعد قوائم مطير وعنزة والرشايدة وتحالف شمر والظفير.
من جهتها، انتهت اللجنة التشاورية لقبيلة الرشايدة في الدائرة الرابعة من وضع اللمسات الاخيرة على تنظيم «تشاوريتها» التي لم يحدد موعد لها حتى الآن، لكن من المؤكد أنه لن يتجاوز مطلع الأسبوع المقبل ويرجح أن يكون يوم السبت.
وقالت مصادر مطلعة لـ «الراي» ان عدد المرشحين يبلغ 23 سيتم اختيار 4 من بينهم لتمثيل القبيلة في الانتخابات، وتم الاتفاق على أن يكون التصويت لأربعة إلزاميا وغير ذلك تكون ورقة الاقتراع باطلة.
وقالت المصادر ان التصويت سيكون في 14 ديوانية موزعة على غالبية مناطق الدائرة وسيعلن عنها قبل موعد «التشاورية» بيوم واحد حفاظا على السرية.
وفي الدائرة الخامسة وعلى خلفية نتائج «تشاورية» قبيلة العوازم، تطرح أفكار شبابية في القبيلة فكرة دعم المرشح المستقل عن «التشاورية» الدكتور سعد الشريع لتأكيد املهم في الحصول على مقعد خامس أسوة بقبيلة مطير في الدائرة الرابعة التي حصدت ستة مقاعد في الانتخابات السابقة، رغم أن عدد ناخبي العوازم في الدائرة الخامسة اكبر من عدد ناخبي المطران في الدائرة الرابعة.
وكان الشريع اعتذر بأدب ولطف من المحاولات التي أجراها مرشحو قبيلة العوازم الاربعة لثنيه عن الترشح وإفساح المجال لهم لخوض الانتخابات، مشيرا إلى تقديره لهم وللقبيلة التي هي الفيصل إضافة إلى ناخبي الدائرة لاختيار من يرونه مناسبا، وهو في جميع الأحوال سيقبل النتيجة، فيما سجل امس المرشح السادس للقبيلة مناحي الحباج.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي