«فلسفات عصرنا»... تياراتها وأعلامها وقضاياها
غلاف الكتاب
معالم الفلسفة الغربية المعاصرة، بتياراتها ومذاهبها وأعلامها وقضاياها، في كتاب «فلسفات عصرنا»، الذي ألفّه «مختصون، هم في معظمهم أساتذة فلسفة في الجامعات الفرنسية والغربية»، والذي يضم جميع أشكال البحث من العرض والتحليل والحوار والمقابلات والمقالات، والمدعوم بجدول «للكلمات المفاتيح» وبفهرس موضوعاتي وفهرس بالأعلام، وببيبلوغرافيا عامة.
«الفلسفة أبدية وخالدة، لكن الفلسفات بنات عصرهن»، لذا توزعت الدراسات هذه على الموضوعات الكبرى التي تشغل بال الفلاسفة المعاصرين، في مجالات العلوم الإنسانية المختلفة، على سبعة فصول وهي: نظرات على الفلسفة المعاصرة، وفيه عرض لأفكار الفلسفة المعاصرة ووجوهها ومهماتها. والانتقال من الحداثة «التي تهيمن عليها أفكار التقدم والعقل والحرية والفرد» إلى ما بعد الحداثة بصفتها «رؤية لعالم محروم من الأساطير الكبرى المحفّزة». والفلسفة والسياسة ويتضمن تأملات في مواضيع كالشمولية، والديموقراطية، والنظم السياسية المعاصرة. وفلسفة الأخلاق التي تفرض «ساحات جديدة لمواجهة التحديات الأخلاقية التي يفرضها عصرنا»، كحماية المحيط والبيئة والإنسان وضبط التقنيات الحديثة. وفلسفة العلوم التي ساعدت «على فهم قوى المعارف العلمية وحدودها». وفصل العقل والذهن اللذان يشكلان عصب الفلسفة التي «تهتم بمعرفة كيفية عمل العقل الإنساني وبأي شروط يمكن الحصول على معرفة ناجعة». وفصل في البحث عن المعنى أي «إعادة اكتشاف القضايا المتعلقة بالسعادة والحرية والمعنى الذي ينبغي إعطاؤه للحياة».
الإنسان والكتاب «فلسفات عصرنا تياراتها، مذاهبها، أعلامها، وقضاياها»، إشراف جان فرنسوا دورتيي، والتأليف جماعي عن مجلة العلوم الإنسانية، والمترجم إبراهيم صحراوي، عدد الصفحات 552، والناشر الدار العربية للعلوم ناشرون/
منشورات الاختلاف/مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
«الفلسفة أبدية وخالدة، لكن الفلسفات بنات عصرهن»، لذا توزعت الدراسات هذه على الموضوعات الكبرى التي تشغل بال الفلاسفة المعاصرين، في مجالات العلوم الإنسانية المختلفة، على سبعة فصول وهي: نظرات على الفلسفة المعاصرة، وفيه عرض لأفكار الفلسفة المعاصرة ووجوهها ومهماتها. والانتقال من الحداثة «التي تهيمن عليها أفكار التقدم والعقل والحرية والفرد» إلى ما بعد الحداثة بصفتها «رؤية لعالم محروم من الأساطير الكبرى المحفّزة». والفلسفة والسياسة ويتضمن تأملات في مواضيع كالشمولية، والديموقراطية، والنظم السياسية المعاصرة. وفلسفة الأخلاق التي تفرض «ساحات جديدة لمواجهة التحديات الأخلاقية التي يفرضها عصرنا»، كحماية المحيط والبيئة والإنسان وضبط التقنيات الحديثة. وفلسفة العلوم التي ساعدت «على فهم قوى المعارف العلمية وحدودها». وفصل العقل والذهن اللذان يشكلان عصب الفلسفة التي «تهتم بمعرفة كيفية عمل العقل الإنساني وبأي شروط يمكن الحصول على معرفة ناجعة». وفصل في البحث عن المعنى أي «إعادة اكتشاف القضايا المتعلقة بالسعادة والحرية والمعنى الذي ينبغي إعطاؤه للحياة».
الإنسان والكتاب «فلسفات عصرنا تياراتها، مذاهبها، أعلامها، وقضاياها»، إشراف جان فرنسوا دورتيي، والتأليف جماعي عن مجلة العلوم الإنسانية، والمترجم إبراهيم صحراوي، عدد الصفحات 552، والناشر الدار العربية للعلوم ناشرون/
منشورات الاختلاف/مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.