مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / اسطوانة القوي الأمين... المشروخة!

تصغير
تكبير
امتاز بصوت جهوري هز به أرجاء مجالس الأمة السابقة، لقب نفسه بالقوي الأمين في حملاته الانتخابية الماضية! والآن عاد إلى الساحة مجدداً بعد غياب قسري قصير. ويا ليته عاد بتصريح متزن، وإنما دشن هذه العودة، بتصريحات نارية ضد الحكومة متهمهاً بالتفرقة بين المناطق الداخلية والخارجية، وأنها تسعى إلى إقصاء أبناء القبائل، وغيرها من مصطلحات اعتاد أن يرددها أثناء الحملات الانتخابية، محاولاً قلب المعادلة الانتخابية لمصلحته، ولكن، محاولاته لم تعد تنطلي على أحد، وقد بانت نتائجها في الانتخابات الماضية، عندما أقصاه الناخبون عن كرسي العضوية بعد مكوثه ستة عشر عاماً من دون أن يقدم شيئاً مفيداً لوطنه ومواطنيه، سوى سلاطة لسانه، وتقسيمه أبناء المجتمع الواحد إلى مناطق خارجية وداخلية، وهي محاولات فاشلة لن تجدي نفعاً، فقد مضى وقت طويل على تلك الأفكار البالية والعتيقة! ونصيحتي لكل من يريد دغدغة مشاعر أبناء القبائل أن يسعى إلى البناء والتنمية الحقيقية، لا أن يكون معول هدم لهذا المجتمع الآمن، سعياً إلى تحقيق مآرب ذاتية ورخيصة!
***
كبير «التجمع» صاحب المناصحة الشهيرة يبذل هذه الأيام قصارى جهده للحيلولة دون سقوطه في هذه الانتخابات، ولكن يبدو أن كبواته أو قل سقطاته غير المحسوبة باتت ثقيلة بحيث لم يعد يستطع حملها، فقبل عام أقحم نفسه في شأن ليس من اختصاصه، وقبل أسابيع أساء إساءة بالغة إلى أشخاص لهم مكانتهم وتقديرهم في المجتمع الكويتي، هذا عدا مواقفه غير الشعبية تجاه قضايا مواطنيه، وهنا نقول لكبير «التجمع»، الدنيا عظات وعبر، والأيام دول، يوم لك، ويوم عليك، فهل أنت من المتعظين؟

مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي