الخميس: التعاون بين السلطتين الباب الكبير للتنمية الشاملة
قال المرشح لانتخابات مجلس الامة عن الدائرة الثالثة الاعلامي ماضي عبدالله الخميس ان قضيته الاساسية التي يوليها جل اهتمامه هي «التنمية»، التي تعتبر عصب اي مجتمع من المجتمعات.
واعتبر الخميس في تصريح صحافي ان هذه القضية بالتحديد «أهم القضايا التي يخوض من اجلها المعركة الانتخابية، وذلك لان الكويت وما لها من ثقل اقليمي في المنطقة العربية يجب ان يشعر فيها المواطن بآثار ملموسة لعملية التنمية».
واضاف ان «الحراك السياسي الذي انحرف عن طريقه الصحيح هو السبب المباشر في تأخير عملية التنمية وتعطيل آلياتها، لان بعض النواب شغلوا انفسهم وشغلوا المجلس والرأي العام بصراع سياسي داخل المجلس، لم يعد على المواطن الكويتي بأي نفع مباشر، بل ساهم بشكل ملحوظ في تعطيل الحياة التنموية في البلاد»، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ان «يمارس مجلس الامة دوره الاساسي في مراقبة اداء الحكومة ومحاسبتها عند اي تقصير، لان النائب هو ضمير المواطن وقلبه الحي تحت قبة المجلس، ويجب الا ينشغل الا بهموم الناس وقضاياهم».
واعتبر الخميس ان «الاصلاح هو الطريق الوحيد نحو تحقق التنمية، خصوصا الاصلاح السياسي، ولا ينبغي للحكومة ان تنشغل باجندات النواب الخاصة كما حدث في المجلس السابق، ما ادى إلى اهمال مشاريع التنمية»، كما شدد على «ضرورة التعاون والتفاهم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية»، مشيرا إلى ان «هذا التعاون هو الباب الكبير الذي من خلاله تدخل التنمية الشاملة إلى مجتمعنا».
واشار الخميس إلى ان «التنمية لم تعد قاصرة على المفهوم الاقتصادي وحسب، بل انها اصبحت عملية متشعبة تتصل بالمجتمع كله، وتمس شرائحه المختلفة، فالتنمية الشاملة معنية بمعالجة الفقر، وتوفير فرص العمل، ومحو الامية، وتحقيق العدالة في توزيع الثروة القومية، وضمان حرية التعبير عن الرأي، والمشاركة في صنع القرار».
واردف الخميس ان «هذا هو مفهوم التنمية الحديث الذي ينبغي ان نعمل من اجله، والذي يتطلب منا- في الوقت ذاته- جهدا كبيرا ومثابرة تتسم بالحكمة والجلد من اجل تحقيق هذه الغايات الانمائية، وتعميمها على مختلف شرائح المجتمع».
واوضح الخميس ان «أهداف التنمية- بحسب برنامج الامم المتحدة الانمائي وبرامج المؤسسات التنموية- تنقسم إلى قسمين:
- أهداف عامة تستهدف تطوير المجتمع، ورفع المستوى العام للجمهور، وصنع المواطن الصالح، ودعم الديموقراطية، وزيادة الدخل العام، مع مراعاة ارتباط ذلك بالشرائع السماوية وقوانين الدولة، ومواثيق الهيئات والمنظمات المحلية والدولية.
- وأهداف خاصة تتصل بالجوانب الاخلاقية والاجتماعية والاقتصادية لافراد المجتمع، لان التنمية في الأساس تهدف إلى تزويد افراد المجتمع بالمعرفة، وتقديم المساعدات التي تمكنهم من زيادة دخولهم والارتفاع بمستوى هذه الدخول، بالاضافة إلى تثقيف الافراد وتوعيتهم بما يدور حولهم من احداث وظواهر وافكار مستحدثة على الصعيدين المحلي والدولي، وتنمية الامكانات الاقتصادية، وتوسيع مجال الترويج، واتاحة الفرص لافراد المجتمع لاكتشاف مواهبهم واستغلالها للمصلحة العامة، والاهتمام بتحسين الاحوال الصحية العامة».
وأكد الخميس ان «التنمية عملية حساسة، لا يمكن ان تتم في مجتمع من المجتمعات وهو يعاني من مشاكل سياسية داخلية، لان التنمية يلزمها في المقام الاول مناخ سياسي صحي وواع، يوفر بيئة صالحة للانتاج والعمل، ويعمل على نبذ الخلافات والعراقيل التي من شأنها ان تضر بمسيرة التنمية، وكذلك العمل على تفتيت التكتلات الضارة التي تعرقل ركب التقدم».
واضاف ان «الضلع الثاني من اضلاع عملية التنمية هي العقول الخبيرة، التي تتمتع بالرؤية المستقبلية النافذة، والتي ترسم- في الوقت ذاته- الخطط التنموية بوازع من ايمانها بوطنها وثوابته، ومنطلقة من قاعدة تستند إلى المصلحة العامة، والتي يجب ان تعمل على وضع خطط تنموية تستوعب تحديات الحاضر وتتغلب عليها، وتتماشى كذلك مع متغيرات المستقبل وقفزاته المستمرة».
وشدد الخميس على ان «الضلع الثالث لعملية التنمية هم الشباب، الذين اعتبرهم الخميس السواعد التي تبني وتشيد»، وقال ان «الشباب هم عصب اي مجتمع وساعده، ولكن اذا اردنا ان يكون للشباب هذا الدور التنموي فلا بد وان نقترب منهم اكثر واكثر، كي نعرف مشاكلهم ونبحث في آليات حلها، ولكي نهيئهم لاداء الدور المطلوب منهم على المتسوى الذي يعود بالنفع والازدهار على المجتمع، ونتيح لهم المجال من اجل اثبات قدراتهم وتحقيق ذاتهم».
واضاف الخميس «انني قد قطعت على نفسي عهدا امام الله ان تكون قضايا الشباب احد اهم اولوياتي، لانني مؤمن بقدرات الشباب الكويتي، وبما يمتلكونه من طاقات وقدرات، ولا يجب علينا التفريط في هذه القدرات، ولا هدر هذه الطاقات».
واعتبر الخميس في تصريح صحافي ان هذه القضية بالتحديد «أهم القضايا التي يخوض من اجلها المعركة الانتخابية، وذلك لان الكويت وما لها من ثقل اقليمي في المنطقة العربية يجب ان يشعر فيها المواطن بآثار ملموسة لعملية التنمية».
واضاف ان «الحراك السياسي الذي انحرف عن طريقه الصحيح هو السبب المباشر في تأخير عملية التنمية وتعطيل آلياتها، لان بعض النواب شغلوا انفسهم وشغلوا المجلس والرأي العام بصراع سياسي داخل المجلس، لم يعد على المواطن الكويتي بأي نفع مباشر، بل ساهم بشكل ملحوظ في تعطيل الحياة التنموية في البلاد»، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ان «يمارس مجلس الامة دوره الاساسي في مراقبة اداء الحكومة ومحاسبتها عند اي تقصير، لان النائب هو ضمير المواطن وقلبه الحي تحت قبة المجلس، ويجب الا ينشغل الا بهموم الناس وقضاياهم».
واعتبر الخميس ان «الاصلاح هو الطريق الوحيد نحو تحقق التنمية، خصوصا الاصلاح السياسي، ولا ينبغي للحكومة ان تنشغل باجندات النواب الخاصة كما حدث في المجلس السابق، ما ادى إلى اهمال مشاريع التنمية»، كما شدد على «ضرورة التعاون والتفاهم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية»، مشيرا إلى ان «هذا التعاون هو الباب الكبير الذي من خلاله تدخل التنمية الشاملة إلى مجتمعنا».
واشار الخميس إلى ان «التنمية لم تعد قاصرة على المفهوم الاقتصادي وحسب، بل انها اصبحت عملية متشعبة تتصل بالمجتمع كله، وتمس شرائحه المختلفة، فالتنمية الشاملة معنية بمعالجة الفقر، وتوفير فرص العمل، ومحو الامية، وتحقيق العدالة في توزيع الثروة القومية، وضمان حرية التعبير عن الرأي، والمشاركة في صنع القرار».
واردف الخميس ان «هذا هو مفهوم التنمية الحديث الذي ينبغي ان نعمل من اجله، والذي يتطلب منا- في الوقت ذاته- جهدا كبيرا ومثابرة تتسم بالحكمة والجلد من اجل تحقيق هذه الغايات الانمائية، وتعميمها على مختلف شرائح المجتمع».
واوضح الخميس ان «أهداف التنمية- بحسب برنامج الامم المتحدة الانمائي وبرامج المؤسسات التنموية- تنقسم إلى قسمين:
- أهداف عامة تستهدف تطوير المجتمع، ورفع المستوى العام للجمهور، وصنع المواطن الصالح، ودعم الديموقراطية، وزيادة الدخل العام، مع مراعاة ارتباط ذلك بالشرائع السماوية وقوانين الدولة، ومواثيق الهيئات والمنظمات المحلية والدولية.
- وأهداف خاصة تتصل بالجوانب الاخلاقية والاجتماعية والاقتصادية لافراد المجتمع، لان التنمية في الأساس تهدف إلى تزويد افراد المجتمع بالمعرفة، وتقديم المساعدات التي تمكنهم من زيادة دخولهم والارتفاع بمستوى هذه الدخول، بالاضافة إلى تثقيف الافراد وتوعيتهم بما يدور حولهم من احداث وظواهر وافكار مستحدثة على الصعيدين المحلي والدولي، وتنمية الامكانات الاقتصادية، وتوسيع مجال الترويج، واتاحة الفرص لافراد المجتمع لاكتشاف مواهبهم واستغلالها للمصلحة العامة، والاهتمام بتحسين الاحوال الصحية العامة».
وأكد الخميس ان «التنمية عملية حساسة، لا يمكن ان تتم في مجتمع من المجتمعات وهو يعاني من مشاكل سياسية داخلية، لان التنمية يلزمها في المقام الاول مناخ سياسي صحي وواع، يوفر بيئة صالحة للانتاج والعمل، ويعمل على نبذ الخلافات والعراقيل التي من شأنها ان تضر بمسيرة التنمية، وكذلك العمل على تفتيت التكتلات الضارة التي تعرقل ركب التقدم».
واضاف ان «الضلع الثاني من اضلاع عملية التنمية هي العقول الخبيرة، التي تتمتع بالرؤية المستقبلية النافذة، والتي ترسم- في الوقت ذاته- الخطط التنموية بوازع من ايمانها بوطنها وثوابته، ومنطلقة من قاعدة تستند إلى المصلحة العامة، والتي يجب ان تعمل على وضع خطط تنموية تستوعب تحديات الحاضر وتتغلب عليها، وتتماشى كذلك مع متغيرات المستقبل وقفزاته المستمرة».
وشدد الخميس على ان «الضلع الثالث لعملية التنمية هم الشباب، الذين اعتبرهم الخميس السواعد التي تبني وتشيد»، وقال ان «الشباب هم عصب اي مجتمع وساعده، ولكن اذا اردنا ان يكون للشباب هذا الدور التنموي فلا بد وان نقترب منهم اكثر واكثر، كي نعرف مشاكلهم ونبحث في آليات حلها، ولكي نهيئهم لاداء الدور المطلوب منهم على المتسوى الذي يعود بالنفع والازدهار على المجتمع، ونتيح لهم المجال من اجل اثبات قدراتهم وتحقيق ذاتهم».
واضاف الخميس «انني قد قطعت على نفسي عهدا امام الله ان تكون قضايا الشباب احد اهم اولوياتي، لانني مؤمن بقدرات الشباب الكويتي، وبما يمتلكونه من طاقات وقدرات، ولا يجب علينا التفريط في هذه القدرات، ولا هدر هذه الطاقات».