توقيف عميد متقاعد جنّده «الموساد» مع زوجته
الجيش اللبناني اعتقل 35 مطلوبا في البقاع
|بيروت - «الراي»|
تمكن الجيش اللبناني امس، من توقيف 35 مطلوبا، بينهم احمد عثمان، احد المتورطين في الاعتداء المسلح الذي تعرض له اول من امس، في منطقة البقاع وأودى بأربعة من جنوده، الذين تم تشييعهم في منطقة الشمال التي لفها «زنار الحزن والغضب» كما قتل شخص وأصيب آخر لعدم امتثالهما للتوقف على حواجز الجيش الذي أخضع السيارات والمارة للتفتيش والتدقيق في الهويات.
وسقط فايز ابراهيم الأطرش، الذي لم يمتثل عمه الذي كان بصحبته للتوقف عند حاجز الجيش وهو على دراجته.
ووسع الجيش انتشاره امس، ليصل الى جرود دار الواسعة غرب بعلبك حيث معاقل آل جعفر بحثا عن مطلوبين بعدما أصبحت البلدة شبه فارغة من سكانها باستثناء بعض العجزة. وشاركت في عمليات المطاردة الى جانب الآليات العسكرية والمشاة طوافتان عسكريتان وتم ضبط ممنوعات وأسلحة وقذائف ومصادرة كمية كبيرة من حشيشة الكيف «القنب الهندي» نقلها الجيش بسيارات عسكرية الى ثكنة ابلح.
واشارت تحركات الجيش الميدانية في منطقة بعلبك والهرمل، الى ان ثمة قراراً عسكرياً مغطى بقرار سياسي رفيع المستوى بعدم العودة الى الوراء وعدم التهاون مع المطلوبين، فيما اعلن شيخ عشيرة آل جعفر ياسين علي حمد جعفر، استنكاره الاعتداء على الجيش، مؤكداً تعاون عشيرته مع المؤسسة العسكرية لتوقيف جميع مرتكبي الجريمة.
وسط هذا المناخ، توقفت دوائر مراقبة في بيروت عند نجاح فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في القبض على عميد متقاعد في المديرية العامة للأمن العام، أديب ع. (من بلدة رميش)، للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الاسرائيلية.
وبعد مباشرة التحقيق معه، استدعيت زوجته التي يشتبه في أنها كانت شريكته في عمله الاستخباري، وأدلت بمعلومات كان زوجها، يتكتم عنها.
في سياق اخر، اعلنت السفارة الأميركية في بيروت ان «طيارين من الجيش اللبناني سيتلقون تدريباً على طائرات ريفين في الأشهر المقبلة»، لافتة الى ان الولايات المتحدة «ستزوّد الجيش اللبناني بـ 12 طائرة من دون طيار نوع ريفين».
وفي دمشق، انتقد رئيس الوزراء اللبناني السابق سليم الحص، امس، أداء جهاز الاستخبارات السوري الذي عُهد إليه، في السابق، إدارة العلاقات بين البلدين، امام مؤتمر العلاقات السورية - اللبنانية الأول.
تمكن الجيش اللبناني امس، من توقيف 35 مطلوبا، بينهم احمد عثمان، احد المتورطين في الاعتداء المسلح الذي تعرض له اول من امس، في منطقة البقاع وأودى بأربعة من جنوده، الذين تم تشييعهم في منطقة الشمال التي لفها «زنار الحزن والغضب» كما قتل شخص وأصيب آخر لعدم امتثالهما للتوقف على حواجز الجيش الذي أخضع السيارات والمارة للتفتيش والتدقيق في الهويات.
وسقط فايز ابراهيم الأطرش، الذي لم يمتثل عمه الذي كان بصحبته للتوقف عند حاجز الجيش وهو على دراجته.
ووسع الجيش انتشاره امس، ليصل الى جرود دار الواسعة غرب بعلبك حيث معاقل آل جعفر بحثا عن مطلوبين بعدما أصبحت البلدة شبه فارغة من سكانها باستثناء بعض العجزة. وشاركت في عمليات المطاردة الى جانب الآليات العسكرية والمشاة طوافتان عسكريتان وتم ضبط ممنوعات وأسلحة وقذائف ومصادرة كمية كبيرة من حشيشة الكيف «القنب الهندي» نقلها الجيش بسيارات عسكرية الى ثكنة ابلح.
واشارت تحركات الجيش الميدانية في منطقة بعلبك والهرمل، الى ان ثمة قراراً عسكرياً مغطى بقرار سياسي رفيع المستوى بعدم العودة الى الوراء وعدم التهاون مع المطلوبين، فيما اعلن شيخ عشيرة آل جعفر ياسين علي حمد جعفر، استنكاره الاعتداء على الجيش، مؤكداً تعاون عشيرته مع المؤسسة العسكرية لتوقيف جميع مرتكبي الجريمة.
وسط هذا المناخ، توقفت دوائر مراقبة في بيروت عند نجاح فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في القبض على عميد متقاعد في المديرية العامة للأمن العام، أديب ع. (من بلدة رميش)، للاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الاسرائيلية.
وبعد مباشرة التحقيق معه، استدعيت زوجته التي يشتبه في أنها كانت شريكته في عمله الاستخباري، وأدلت بمعلومات كان زوجها، يتكتم عنها.
في سياق اخر، اعلنت السفارة الأميركية في بيروت ان «طيارين من الجيش اللبناني سيتلقون تدريباً على طائرات ريفين في الأشهر المقبلة»، لافتة الى ان الولايات المتحدة «ستزوّد الجيش اللبناني بـ 12 طائرة من دون طيار نوع ريفين».
وفي دمشق، انتقد رئيس الوزراء اللبناني السابق سليم الحص، امس، أداء جهاز الاستخبارات السوري الذي عُهد إليه، في السابق، إدارة العلاقات بين البلدين، امام مؤتمر العلاقات السورية - اللبنانية الأول.