إلى جانب الشيخة موزة وهيا الحسين والملكة رانيا وأسماء الأسد
مها الغنيم وفايزة الخرافي بين «أبرز النساء» في قائمة مجلة «ماري كلير» الفرنسية
فايزة الخرافي
مها الغنيم
نشرت مجلة ماري كلير الفرنسية (المتخصصة بشؤون المرأة) بنسختها العربية اخيراً، تحقيقاً عن أبرز النساء العربيات اللامعات ونساء من العالم، اللواتي نجحن في مجال الأعمال والقيادة، وأثبتن قدرة المرأة العربية على مشاركة الرجل والتساوي معه في قطاع الأعمال كما في الحياة الاجتماعية. وقد كان للمرأة الكويتية نصيب من خلال اختيار رئيسة مجلس ادارة بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» مها الغنيم، والدكتورة فايزة الخرافي.
جاء اختيار الغنيم بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها في القطاع الاستثماري، وبسبب المهارة العالية التي تملكها لفتح الأبواب أمام الأفكار الخلاّقة ومساعدتها على التحول الى مشاريع استثمارية. وقد طبعت مسيرة الغنيم محطات عديدة، أولها كأول امرأة عربية تترأس مجلس إدارة شركة سعودية «جلوبل السعودية»، وقد اختيرت كواحدة من أقوى 100 امرأة في العالم في القائمة التي تصدرها مجلة «فوربس» سنوياً لعامي 2006 و2007، وأكثر النساء تأثيراً في العالم العربي. وهي صاحبة عقلية استثمارية مبدعة، استطاعت من خلالها أن تحقق لـ «جلوبل» التوسع والحضور الذي وصل الى 16 دولة، وقد أصبحت أول شركة كويتية تدرج أسهمها في سوق لندن المالية.
أما الدكتورة فايزة الخرافي، فقد اختيرت كالـ «الشخصية النسائية الخليجية لعام 2008» وبجدارة من قبل الجمعية الخليجية للصحافة وحرية الاعلام تقديراً لدورها المجتمعي والتعليمي. وبصفتها ناشطة في العمل الاجتماعي فقد ترأست حملة «كان» لمكافحة السرطان وساهمت بشكل ايجابي في تعزيز مستوى الوعي الصحي. وآمنت بـ «رسالة المرأة الأكثر تأثيراً وطنياً وأخلاقياً بحكم أمومتها»، مرددةً قولها هذا في الكثير من المواقف والمناسبات أخرها أثناء مشاركتها في افتتاح مؤتمر «المرأة الواقع والمستقبل». وقد تجلى دورها الريادي التعليمي بإدارتها لجامعة الكويت، فكانت أول امرأة تتولى هذا المنصب في الوطن العربي وقد جدد لها بدرجة وزير فعملت على إعادة بناء وتطوير الجامعة.
ومن البحرين، اختارت المجلة رئيسة مؤسسة الزياني للخدمات التجارية التي تعنى بقطاع الاتصالات والمعلوماتية، أفنان الزياني التي تصدرت قائمة مؤلفة من 10 سيدات عربيات اختارتهن مجلة «أرابيان بيزنس» اخيراً، واعتبرتها واحدة من أكثر النساء اللواتي حققن إنجازات في المنطقة، اذ انها لطالما دعمت مسيرة المرأة العاملة، وعملت على تسهيل إجراءات حصول النساء على التمويل المصرفي. وقد شاركت الى جانب 35 دولة في تلبية دعوة البنك الدولي في واشنطن. للاهتمام بدور النساء في تطوير القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وكان اللافت في تحقيق «ماري كلير» العربية، نيل زوجات الأمراء والرؤساء العرب النصيب الأكبر من حصة السيدات العربيات الأكثر تأثيراً في المجتمع، فقد اختيرت زوجة أمير قطر الشيخة موزة لموقفها الغيور على مصلحة بلادها ولإعطائها الأولوية للعائلة والتعليم وتكافؤ الفرص. وهي تشغل العديد من المناصب، منها رئاسة مجلس ادارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والمجلس الأعلى لشؤون الاسرة، كما تشغل منصب المبعوث الخاص للتعليم الأساسي والعالي من قبل اليونسكو.
اختيار المجلة «الاميري» وقع أيضاً على الأميرة هيا بنت الحسين زوجة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لدورها الانساني على الصعيدين العربي والعالمي بعد أن عينت مبعوثة الامم المتحدة للسلام منذ العام 2007. وقد عملت على نشر الوعي على المستوى العالمي بشأن القضايا المرتبطة بالجوع، وعلى مناصرة قضية إنهاء معاناة أكثر من مليار شخص حول العالم لا يزالون يعيشون في الفقر.
ومن دون أن تبعد كثيراً عن الاميرة هيا، اتجهت المجلة لاختيار الملكة رانيا زوجة أخيها الملك الأردني عبدالله الثاني، التي اعتبرتها وجه الأردن الإنساني بامتياز، بعد أن شكلت نقلة نوعية في النظرة العامة للأسرة الأردنية من خلال ترؤسها للمجلس الوطني لشؤون الأسرة. وقد أطلقت مبادرة التعليم الأردنية وساهمت في تعزيز نشر التكنولوجيا في المدارس وتوفير الأدوات للقيادات التربوية.
وليس بعيداً عن الاردن أيضاً، جاء اختيار المجلة لسيدة سورية الاولى أسماء الأسد، التي بلورت دور المرأة الناجحة فطبعت هذا النجاح على صورة المرأة السورية. وفعّلت دورها كإنسانة ومواطنة، وقد كرست هذه الفكرة من خلال مشاركتها الفاعلة في العديد من المؤتمرات اخرها كان مؤتمر المرأة السورية التركية في دمشق.
جاء اختيار الغنيم بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها في القطاع الاستثماري، وبسبب المهارة العالية التي تملكها لفتح الأبواب أمام الأفكار الخلاّقة ومساعدتها على التحول الى مشاريع استثمارية. وقد طبعت مسيرة الغنيم محطات عديدة، أولها كأول امرأة عربية تترأس مجلس إدارة شركة سعودية «جلوبل السعودية»، وقد اختيرت كواحدة من أقوى 100 امرأة في العالم في القائمة التي تصدرها مجلة «فوربس» سنوياً لعامي 2006 و2007، وأكثر النساء تأثيراً في العالم العربي. وهي صاحبة عقلية استثمارية مبدعة، استطاعت من خلالها أن تحقق لـ «جلوبل» التوسع والحضور الذي وصل الى 16 دولة، وقد أصبحت أول شركة كويتية تدرج أسهمها في سوق لندن المالية.
أما الدكتورة فايزة الخرافي، فقد اختيرت كالـ «الشخصية النسائية الخليجية لعام 2008» وبجدارة من قبل الجمعية الخليجية للصحافة وحرية الاعلام تقديراً لدورها المجتمعي والتعليمي. وبصفتها ناشطة في العمل الاجتماعي فقد ترأست حملة «كان» لمكافحة السرطان وساهمت بشكل ايجابي في تعزيز مستوى الوعي الصحي. وآمنت بـ «رسالة المرأة الأكثر تأثيراً وطنياً وأخلاقياً بحكم أمومتها»، مرددةً قولها هذا في الكثير من المواقف والمناسبات أخرها أثناء مشاركتها في افتتاح مؤتمر «المرأة الواقع والمستقبل». وقد تجلى دورها الريادي التعليمي بإدارتها لجامعة الكويت، فكانت أول امرأة تتولى هذا المنصب في الوطن العربي وقد جدد لها بدرجة وزير فعملت على إعادة بناء وتطوير الجامعة.
ومن البحرين، اختارت المجلة رئيسة مؤسسة الزياني للخدمات التجارية التي تعنى بقطاع الاتصالات والمعلوماتية، أفنان الزياني التي تصدرت قائمة مؤلفة من 10 سيدات عربيات اختارتهن مجلة «أرابيان بيزنس» اخيراً، واعتبرتها واحدة من أكثر النساء اللواتي حققن إنجازات في المنطقة، اذ انها لطالما دعمت مسيرة المرأة العاملة، وعملت على تسهيل إجراءات حصول النساء على التمويل المصرفي. وقد شاركت الى جانب 35 دولة في تلبية دعوة البنك الدولي في واشنطن. للاهتمام بدور النساء في تطوير القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وكان اللافت في تحقيق «ماري كلير» العربية، نيل زوجات الأمراء والرؤساء العرب النصيب الأكبر من حصة السيدات العربيات الأكثر تأثيراً في المجتمع، فقد اختيرت زوجة أمير قطر الشيخة موزة لموقفها الغيور على مصلحة بلادها ولإعطائها الأولوية للعائلة والتعليم وتكافؤ الفرص. وهي تشغل العديد من المناصب، منها رئاسة مجلس ادارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والمجلس الأعلى لشؤون الاسرة، كما تشغل منصب المبعوث الخاص للتعليم الأساسي والعالي من قبل اليونسكو.
اختيار المجلة «الاميري» وقع أيضاً على الأميرة هيا بنت الحسين زوجة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لدورها الانساني على الصعيدين العربي والعالمي بعد أن عينت مبعوثة الامم المتحدة للسلام منذ العام 2007. وقد عملت على نشر الوعي على المستوى العالمي بشأن القضايا المرتبطة بالجوع، وعلى مناصرة قضية إنهاء معاناة أكثر من مليار شخص حول العالم لا يزالون يعيشون في الفقر.
ومن دون أن تبعد كثيراً عن الاميرة هيا، اتجهت المجلة لاختيار الملكة رانيا زوجة أخيها الملك الأردني عبدالله الثاني، التي اعتبرتها وجه الأردن الإنساني بامتياز، بعد أن شكلت نقلة نوعية في النظرة العامة للأسرة الأردنية من خلال ترؤسها للمجلس الوطني لشؤون الأسرة. وقد أطلقت مبادرة التعليم الأردنية وساهمت في تعزيز نشر التكنولوجيا في المدارس وتوفير الأدوات للقيادات التربوية.
وليس بعيداً عن الاردن أيضاً، جاء اختيار المجلة لسيدة سورية الاولى أسماء الأسد، التي بلورت دور المرأة الناجحة فطبعت هذا النجاح على صورة المرأة السورية. وفعّلت دورها كإنسانة ومواطنة، وقد كرست هذه الفكرة من خلال مشاركتها الفاعلة في العديد من المؤتمرات اخرها كان مؤتمر المرأة السورية التركية في دمشق.