يجيد الفصحى والنبطي / الشاعر الإماراتي علي بن سالم الكعبي يصوغ قصائده بقطرات دمه
| أبو ظبي - من ليلى يكن |
إذا كان الشعر اعلى ألوان الفن الادبي تعبيرا - وهو قلب اللغة وموسيقاها ووجهها المتناغم - فإن من يتقن ادواته اللغوية ويتفرد في اوزانه وقافيته، يكون شاعرا متميزا يمتلك الموهبة والابداع، خصوصا وان الشعر جرأة النفوس ومكمن العواطف والانفعالات!
ومن هنا يطل علينا الشاعر العربي الاماراتي علي بن سالم الكعبي بقصائده الثرية بالمعاني والوجدانيات ليشعرك ان كل بيت قطعة من قلبه وقطرة من دمه بلا تصنّع ولكن من خلال صور وانغام تفيض من وجدانه.
وفي دراسة بقلم الاديب المصري الدكتور اسماعيل عبدالفتاح استاذ الاعلام التربوي بمشاركة الاستاذ أحمد عبدالبديع الباحث في اللغة العربية في اطار رسالة الدكتوراه التي يحضرها، تم تقديم رؤية نقدية لدواوين الكعبي في كتاب بعنوان اضواء على الصورة الشعرية عند علي بن سالم الكعبي، ويشار إلى انه شاعر متمكن يستطيع الامساك بتلابيب القصيدة الشعرية، والتحكم في مكنوناتها والتعدد في الفاظها والتنوع في الصور المختلفة داخل ابيات قصائده، والخروج بموسيقى الشعر لتمتع الاذان وتملأ الوجدان لدى المتلقي.
وقد قسمت الدراسة الفنية النقدية شعر الكعبي إلى ثمانية فصول لتتناول كافة انواع الشعر بسجية وعبقرية، لا تخلو من الخيال والالهام والرؤى الخلاقة.
فقد ابدع الكعبي في شعر السيرة الذاتية، وفي شعر الغزل والغنائي وكذلك شعر الفخر والمديح، كما تميز بشعر الوصف وشعر الرثاء والشعر الاجتماعي والسياسي.
ولعل تمكن الشاعر في مجالي الشعر النبطي، والفصيح في آن واحد ميّز الكعبي عن سواه من الشعراء، حيث من المعروف ان من يتخصص في الشعر الحديث او الشعر الفصيح لا يمكنه غالبا ان ينجح في مجال آخر، ولكننا نجد ان الكعبي يبدع في الشعر النبطي وكذلك الشعر العربي الفصيح في آن واحد.
وحول تحليل مطلع القصيدة عند الكعبي، نجد ان الكعبي يتخذ الحكمة مطلعا لعدد من قصائده سواء كانت هذه الحكمة من البيئة البدوية او من التراث العربي الواسع، او من ثنايا العقيدة الاسلامية.
وفي قصيدة حول السيرة الذاتية الشخصية للشاعر ضمن ديوانه «رذاذ القوافي» يقول الكعبي:
أنا علي بن سالم ان سأل من سأل
لي لحية من كعب منبت انسابها
الحمدلله والعز والشكر والثنا
على نصيبي من الشرف في هضابها
ام الغزل والحب ومشاعر الود للمحبوبة واسترضائها، فهو فن يتقنه الكعبي ويتفنن في وصف الجمال تارة او الشكوى من آلام الفراق ومعاناة المحبين تارة اخرى، ليقول في قصيدة اهداب عينك.
حرف القصيدة داعب اهداب عينك
والشعر سطره يذهله ورد خدك
الحسن كنه يا الغلا في يمينك
وحالي حيا من شمة انفاسي وردك
واذا كان الكعبي ذا مكانة سياسية واجتماعية مرموقة بدرجة وزير، وهو مدير لمكتب صاحب السمو رئيس الدولة، مدير لمكتب وزير شؤون الرئاسة، ومدير عام للدائرة الخاصة لسمو الشيخة فاطمة... الا ان مكانته الشعرية المتميزة ومقامه الادبي وحضوره المميز على الساحة الادبية لا يقل اهمية بل يزيده تميزا ورفعة.
إذا كان الشعر اعلى ألوان الفن الادبي تعبيرا - وهو قلب اللغة وموسيقاها ووجهها المتناغم - فإن من يتقن ادواته اللغوية ويتفرد في اوزانه وقافيته، يكون شاعرا متميزا يمتلك الموهبة والابداع، خصوصا وان الشعر جرأة النفوس ومكمن العواطف والانفعالات!
ومن هنا يطل علينا الشاعر العربي الاماراتي علي بن سالم الكعبي بقصائده الثرية بالمعاني والوجدانيات ليشعرك ان كل بيت قطعة من قلبه وقطرة من دمه بلا تصنّع ولكن من خلال صور وانغام تفيض من وجدانه.
وفي دراسة بقلم الاديب المصري الدكتور اسماعيل عبدالفتاح استاذ الاعلام التربوي بمشاركة الاستاذ أحمد عبدالبديع الباحث في اللغة العربية في اطار رسالة الدكتوراه التي يحضرها، تم تقديم رؤية نقدية لدواوين الكعبي في كتاب بعنوان اضواء على الصورة الشعرية عند علي بن سالم الكعبي، ويشار إلى انه شاعر متمكن يستطيع الامساك بتلابيب القصيدة الشعرية، والتحكم في مكنوناتها والتعدد في الفاظها والتنوع في الصور المختلفة داخل ابيات قصائده، والخروج بموسيقى الشعر لتمتع الاذان وتملأ الوجدان لدى المتلقي.
وقد قسمت الدراسة الفنية النقدية شعر الكعبي إلى ثمانية فصول لتتناول كافة انواع الشعر بسجية وعبقرية، لا تخلو من الخيال والالهام والرؤى الخلاقة.
فقد ابدع الكعبي في شعر السيرة الذاتية، وفي شعر الغزل والغنائي وكذلك شعر الفخر والمديح، كما تميز بشعر الوصف وشعر الرثاء والشعر الاجتماعي والسياسي.
ولعل تمكن الشاعر في مجالي الشعر النبطي، والفصيح في آن واحد ميّز الكعبي عن سواه من الشعراء، حيث من المعروف ان من يتخصص في الشعر الحديث او الشعر الفصيح لا يمكنه غالبا ان ينجح في مجال آخر، ولكننا نجد ان الكعبي يبدع في الشعر النبطي وكذلك الشعر العربي الفصيح في آن واحد.
وحول تحليل مطلع القصيدة عند الكعبي، نجد ان الكعبي يتخذ الحكمة مطلعا لعدد من قصائده سواء كانت هذه الحكمة من البيئة البدوية او من التراث العربي الواسع، او من ثنايا العقيدة الاسلامية.
وفي قصيدة حول السيرة الذاتية الشخصية للشاعر ضمن ديوانه «رذاذ القوافي» يقول الكعبي:
أنا علي بن سالم ان سأل من سأل
لي لحية من كعب منبت انسابها
الحمدلله والعز والشكر والثنا
على نصيبي من الشرف في هضابها
ام الغزل والحب ومشاعر الود للمحبوبة واسترضائها، فهو فن يتقنه الكعبي ويتفنن في وصف الجمال تارة او الشكوى من آلام الفراق ومعاناة المحبين تارة اخرى، ليقول في قصيدة اهداب عينك.
حرف القصيدة داعب اهداب عينك
والشعر سطره يذهله ورد خدك
الحسن كنه يا الغلا في يمينك
وحالي حيا من شمة انفاسي وردك
واذا كان الكعبي ذا مكانة سياسية واجتماعية مرموقة بدرجة وزير، وهو مدير لمكتب صاحب السمو رئيس الدولة، مدير لمكتب وزير شؤون الرئاسة، ومدير عام للدائرة الخاصة لسمو الشيخة فاطمة... الا ان مكانته الشعرية المتميزة ومقامه الادبي وحضوره المميز على الساحة الادبية لا يقل اهمية بل يزيده تميزا ورفعة.