مشاركة طلابية / انتبه!
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق سيد المرسلين، أما بعد:
قال تعالى : (ان الذين يتكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم ولا ابالي) رواه مسلم.
العجب (اي اعجاب المعجب بالنعمة والركون اليها مع نسيان إصافتها إلى المنعم) مرحلة اولى للكبر، وهو مرض من امراض القلوب اما الكبر بطر الحق وغمط الناس، وهي طاعة عمياء للنفس الامارة بالسوء، انه من الكبائر وهي مرحلة متقدمة من الغرور. المتكبر هو شخص جاحد لنعم الله، ولا يشارك الناس آراءهم ولا يشاركونه، فهو مستثمر فاشل، فالمتكبر يتكبر على بني جنسه، وانه يقيم نفسه فلا يرضى ان يقيمه احد.
فهي عكس التواضع، المتواضع يستطيع العمل من خلال فريق عمل منسجم، فهو منظم رائع لوقته، دؤوب في اصلاح عيوبه، فلا يقتنع بمعلوماته ويطلب المزيد. المتواضع مصب للخيرات والمعلومات فيقتدي بالرسول - عليه الصلاة والسلام- وقريب ومطيع لله سبحانه وتعالى، المتواضع مستثمر جيد لطاقاته، فيقبل الرأي الآخر ولو كان منافسه، واذا كنت تريد علاج الكبر فلكل مشكلة حل فحل هذا المرض هو التواضع باختصار.
فاحذروا الكبر والعجب، واعلموا ان الله هو وحده العظيم الكبير المتكبر الذي لا شريك له في صفاته اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه آمين.. آمين... آمين.
الطالب/ خالد عبدالعزيز الزبن
قال تعالى : (ان الذين يتكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم ولا ابالي) رواه مسلم.
العجب (اي اعجاب المعجب بالنعمة والركون اليها مع نسيان إصافتها إلى المنعم) مرحلة اولى للكبر، وهو مرض من امراض القلوب اما الكبر بطر الحق وغمط الناس، وهي طاعة عمياء للنفس الامارة بالسوء، انه من الكبائر وهي مرحلة متقدمة من الغرور. المتكبر هو شخص جاحد لنعم الله، ولا يشارك الناس آراءهم ولا يشاركونه، فهو مستثمر فاشل، فالمتكبر يتكبر على بني جنسه، وانه يقيم نفسه فلا يرضى ان يقيمه احد.
فهي عكس التواضع، المتواضع يستطيع العمل من خلال فريق عمل منسجم، فهو منظم رائع لوقته، دؤوب في اصلاح عيوبه، فلا يقتنع بمعلوماته ويطلب المزيد. المتواضع مصب للخيرات والمعلومات فيقتدي بالرسول - عليه الصلاة والسلام- وقريب ومطيع لله سبحانه وتعالى، المتواضع مستثمر جيد لطاقاته، فيقبل الرأي الآخر ولو كان منافسه، واذا كنت تريد علاج الكبر فلكل مشكلة حل فحل هذا المرض هو التواضع باختصار.
فاحذروا الكبر والعجب، واعلموا ان الله هو وحده العظيم الكبير المتكبر الذي لا شريك له في صفاته اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه آمين.. آمين... آمين.
الطالب/ خالد عبدالعزيز الزبن