عمر الطبطبائي / من بين الآراء / ثلاثة أسئلة لا أطيقها
باختصار شديد هناك ثلاثة أسئلة لا أطيقها بتاتاً، الأول هو ذلك السؤال الذي كنت أعتبره ألد أعدائي قبل الزواج وهو «متى ستتزوج؟»، كان هذا السؤال يباغتني من جميع النواحي من الأهل، وأصدقاء الأهل، وأصدقاء أصدقاء الأهل، في البيت، وفي المناسبات، وحتى عند السفر، وكأني جالس عالة وسط قلب السائل ويريد التخلص منيّ، والمضحك أن هناك من تسألك هذا السؤال السخيف، وتكون ابنتها بجانبها، وبعد أن تصيبك بغثيان السؤال يزداد غثيانك من مدح ابنتها أمامك وكأنها تقول «تقدم لها»، ألا تعلمون أن هناك اموراً شخصية في حياة كل انسان، ألا تفكرون بأن لكل انسان خططا يسير من خلالها ليكون نفسه، ليس مادياً فقط بل حتى معنوياً، فالزواج مسؤولية كبيرة ويحتاج الى الاستقرار لاتخاذ القرار، وان أردت أن تعرف معنى الالحاح فاسأل شخصا في نهاية العشرينات من عمره عن موضوع الزواج! وبعد الزواج يتحول السؤال من تلقاء نفسه الى «ها متى ايي الياهل»؟
أما السؤال الثاني فهو ذلك السؤال الذي لا طعم له لكن به رائحة عفنة وهو «ما هو أكثر شيء يغريك في البنت أو المرأة؟»، كم هو غبي هذا السؤال، فمعروف عن البنات حبهن للتغيير وهذا أجمل ما فيهن، فكيف لنا أن نحب شكلا واحدا، أو نحدد شيئاً واحداً في البنت نجعله اطارنا الوحيد، فما ذنب تلك القبيحة ان كان اسلوبها مشوقا وثقافتها عالية، وما ذنبنا نحن بتلك الجميلة ذات الشعر الناعم الجميل من دون أخلاق، فلكل بنت وامرأة «أشياؤها» الخاصة بها.
أما السؤال رقم ثلاثة فاقترب موسمه جداً! أيام معدودة تفصلنا عنه، وقد بدأ البعض بسؤاله، «لمن ستدلي بصوتك في الانتخابات؟» أو «ها من بتصوتله؟» واذا جاوبته يستنفر و«اشلون وليش»!، ولماذا لا تعطي المجموعة الفلانية أو الشخص الفلاني؟ ببساطة لأنني ليس مقتنعا بهم، فتبدأ السجالات، والنقاشات، والصراخ، والنعيق المزعج الذي بسببه تصر على أنك لن تصوت لمن يريد.
قد تكون هذه الأسئلة عادية لدى البعض، لكن كثرة السؤال والالحاح من الأشخاص أنفسهم، أو حتى من آخرين ليس لهم علاقة بك يجعلك تكره هذه الأسئلة، وتولد داخلك ردة فعل عدائية في الجواب، فاحذروني يا سادة!
عمر الطبطبائي
مهندس كويتي
[email protected]
أما السؤال الثاني فهو ذلك السؤال الذي لا طعم له لكن به رائحة عفنة وهو «ما هو أكثر شيء يغريك في البنت أو المرأة؟»، كم هو غبي هذا السؤال، فمعروف عن البنات حبهن للتغيير وهذا أجمل ما فيهن، فكيف لنا أن نحب شكلا واحدا، أو نحدد شيئاً واحداً في البنت نجعله اطارنا الوحيد، فما ذنب تلك القبيحة ان كان اسلوبها مشوقا وثقافتها عالية، وما ذنبنا نحن بتلك الجميلة ذات الشعر الناعم الجميل من دون أخلاق، فلكل بنت وامرأة «أشياؤها» الخاصة بها.
أما السؤال رقم ثلاثة فاقترب موسمه جداً! أيام معدودة تفصلنا عنه، وقد بدأ البعض بسؤاله، «لمن ستدلي بصوتك في الانتخابات؟» أو «ها من بتصوتله؟» واذا جاوبته يستنفر و«اشلون وليش»!، ولماذا لا تعطي المجموعة الفلانية أو الشخص الفلاني؟ ببساطة لأنني ليس مقتنعا بهم، فتبدأ السجالات، والنقاشات، والصراخ، والنعيق المزعج الذي بسببه تصر على أنك لن تصوت لمن يريد.
قد تكون هذه الأسئلة عادية لدى البعض، لكن كثرة السؤال والالحاح من الأشخاص أنفسهم، أو حتى من آخرين ليس لهم علاقة بك يجعلك تكره هذه الأسئلة، وتولد داخلك ردة فعل عدائية في الجواب، فاحذروني يا سادة!
عمر الطبطبائي
مهندس كويتي
[email protected]