المطوع يناقش في «الأسرة السعيدة» أهمية الأهداف في حياة الإنسان

تصغير
تكبير
«أهمية الأهداف في حياة الإنسان وضرورة أن يكون لكل شخص هدف في الحياة وأن يتم زرع هذه المبادئ والأفكار في عقول أبنائنا منذ الصغر»... هذا ما ستتناوله الحلقة الأسبوعية من برنامج «الأسرة السعيدة» للدكتور جاسم المطوع على قناة اقرأ الفضائية والتي تحمل عنوان «ما مشروعك يا ولدي» وتذاع اليوم الاثنين الساعة 22:30 بتوقيت مكة المكرمة وعلى الهواء مباشرة .
وقال المطوع ان الهدف هو غاية أضعها نصب عيني وأتمنى الوصول إليها ولابد لكل شخص أن يعيش وفي حياته هدف فمن يعيش من دون هدف يشعر بأنه شخص محبط ولا يعرف لماذا يعيش ولا يعرف نقاط ضعفه ولا نقاط قوته،أما من لديه هدف في حياته فهو دائما في نجاح مستمر,ويعرف مقدار ذاته ويرتقي بحياته ويتعلم من أخطائه ودائما يشعر بالطمأنينة لأنه يجد هدفه ويسعى دائما للوصول إليه.
واشار إلى إن هناك شخصا يجد هدفه ولكنه لا يستطيع تحقيقه وذلك لعدة أسباب ربما لتكاسله,أو ربما لان هدفه اكبر من قدراته, أو لأنه لا يثق في ذاته وأنها قادرة على تحقيق هدفه .

وأكد المطوع انه للوصول للهدف يستلزم عدة أمور منها تحديد الهدف مباشرة، معرفة قدرات نفسي هل استطيع الوصول إلى الهدف أم لا،وضع الهدف في المعقول بحيث استطيع الوصول إليه ،التدرج في الأهداف فكلما أحقق هدفا يمنحني قوة لتحقيق غيره ،الصبر وعدم الضيق فربما تحقيق هدف معين يحتاج لاشهر وربما لسنوات ، الإصرار حيث لابد أن يكون لدي عزيمة وإصرار على تحقيق هدفي وليس بمجرد الفشل في محاولة لا أحاول أخرى،الثقة بالنفس وإنني املك مواهب وقدرات كثيرة منحني الله إياها، وأخيرا الإيمان بالله بأنه قادر على كل شيء .
واضاف المطوع «يجب أن يكون لديك هدف في هذه الحياة تصبو إليه وتتجه نحوه» ، مشيرا إلى أهمية أن يضع الرجل نصب عينيه هدفاً واحداً محدداً حتى يصل إلى هدفه بسرعة وكفاءة في حين أن الشخص الذي يحاول تحقيق عدة أهداف في وقت متزامن ( بدلا من أن يتناولها واحداً واحداً) تتعثر خطاه وتتكسر اتجاهاته دون جدوى .
وتابع : «ينبغي أن تتابع التقدم دون توقف لتحقيق هدفك لا تتردد مخافة الوقوع في أخطاء لأنه يمكنك تصحيح هذه الأخطاء بينما أنت تتقدم وتتابع الطريق ويمكنك أن تصحح اتجاهك بسهولة مادمت تتحرك بينما إذا توقفت عن الحركة فستفقد توازنك ثم تترنح وتهوي إلى الأرض .
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي