مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / أكاذيب... إمام التجمع!

تصغير
تكبير
صَدقَ من قال بأن الكويت بلد العجائب، ولو أردنا سرد هذه العجائب والتناقضات التي تعج بها بلدنا لما وسعها هذا المقال، ولاحتجنا إلى صفحات الصحيفة بأكملها! في المقالة السابقة أشرنا إلى تجاوزات ومخالفات شرعية يرتكبها إمام أحد المساجد من دون أن نتطرق إلى اسم منطقته، تلك المنطقة التي تضم ضواحي عدة.
لعل هذا الإمام يرعوي أو أن يكف عن دس أنفه في العمل الحزبي والسياسي، ولكن أياً من ذلك لم يتحقق، ويبدو أن تقديسه أقطاب تجمعه، تقديساً قل مثيله في أنحاء المعمورة، قد أدى به إلى أن يشطح ويطعن مخالفي تجمعه... في مقالاته الصحافية، ذات النفس الحزبي الكريه، وليست بالمرة الأولى التي تصدر عن هذا الإمام تلك الشطحات والهذر الكثير الذي يضر ولا ينفع! فقد تم إيقافه من قبل عن الإمامة، فترة من الزمن، لتجاوزه حدود الأدب في خطبه، واستغلاله خطبه للدعاية لتجمعه، وهو ما يخالف ميثاق المسجد، والذي يمنع منعاً باتاً العمل في الشأن السياسي، والالتزام بالحيادية، وعدم التلميح أو التصريح سلباً أو إيجاباً تجاه أي شخص أو أي فئة من المجتمع. إن ما نراه من هذا الإمام يسيء إساءة بالغة إلى سمعة وزارة الأوقاف التي غضت الطرف عما يكتبه هذا الإمام من مقالات تنفث نفساً حزبياً مقيتاً، جعلته يتمادى، بل وذهب به الهوى الحزبي إلى التغني بحبه المجنون لتجمعه، ممجداً أقطابه، منزهاً إياهم عن الخطأ والمنكر، وكأنهم أولياء الله على هذه الأرض!
* * *

إلى وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء ثابت المهنا.
وصلتنا شكاوى من عسكريين يعملون في مديرية أمن العاصمة يشكون من خلالها عدم صرف البدل الإضافي لهم منذ شهر يونيو الماضي، أي قبل 10 شهور بالتمام والكمال، بينما مديريات أمن المحافظات الأخرى تصرف لهم في مواعيدها من دون تأخير، ونحن على ثقة أنكم لن تتساهلوا تجاه هذا الأمر، الذي تسبب بإحباط هؤلاء العسكريين وتذمرهم مما يرونه من ظلم وإجحاف بحقهم!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي