الفول والطعمية والبصارة والكباب... أكلات فرعونية

تصغير
تكبير
| القاهرة من أغاريد مصطفى |
أفادت دراسة مصرية صدرت حديثا بأن معظم الوجبات الغذائية الحالية المنتشرة في المجتمع المصري تعود إلى أصول فرعونية، ما يعني براعة مطبخ «المرأة الفرعونية» ومهارتها منذ قديم الأزل.
الدراسة التي أعدها الأثري المصري عبدالمنعم عبدالعظيم.. أوضحت أن معظم الوجبات الغذائية التي يتم اتباعها اليوم، وتعود في الأساس إلى أصول فرعونية، مثل الفول المدمس والبصارة والطعمية والكباب ومجموعة الخضراوات التي توضع في الطاجن «التورلي»، ويضاف إليها الثوم لفوائده الصحية.
الباحث أشار إلى أن الخضراوات في العصر الفرعوني كانت تُعرف بمسميات مختلفة لا تشبه أسماءها الحالية، ضاربا المثل بمجموعة خضراوات مثل: البسلة والكوسة والكرات والثوم والخيار والقلقاس والعدس.
الدراسة أكدت أن المرأة الفرعونية كانت تعشق الخس، حيث كانت تقشره وتنقعه في الماء وأحيانا تضيف إليه زيت الزيتون لاستخدامه كمنشط كما عرفت أيضا من الفواكه: الدوم والخروب والجميز.
مشيرا إلى أن قدماء المصريين كانوا يستوردون البلح من العراق، ثم بعد ذلك زرعوه في مصر، وكذلك عرفوا التين البرشومي الذي كان يزرع قرب الإسكندرية وكذلك الرمان.
ولفتت الدراسة إلى أن جدران المقابر الفرعونية تؤكد ذلك فقد تم العثور على منظر بمعبد الكرنك يمثل «تحتمس الثالث» وهو يستورد الرمان من بلاد الشام وهو الذي أدخل زراعته إلى مصر، ثم أصبح فاكهة محلية في عصر رمسيس الرابع، كما تم نقش مناظر لنساء ينزعن ريش البط والأوز ويقمن بشيّها على الأسياخ، ومنظر ثالث لطاه يمسك في يده بطة، يقوم بشيّها على نار الفحم، ويحجب باليد الأخرى وجهه عن النار.
الدراسة كشفت أن المرأة الفرعونية كانت ماهرة في تنسيق المائدة بالزهور الجميلة طيبة الرائحة، والتي كانت تقطفها بيديها من حديقة منزلها، ولذلك كان لكل بيت حديقة خاصة به وكان المطبخ الفرعوني عادة يمثل الجزء الخلفي من المنزل، حتى لا يؤثر الطعام في نقاء باقي الحجرات، كما كان يوضع في كل منزل تمثال لأحد الآلهة لإبعاد الأخطار اليومية، مثل العقارب والثعابين والأرواح الشريرة.
كما أوضحت أن المائدة الفرعونية.. عرفت الشوك والملاعق المصنوعة من العاج.. والسكاكين، واستخدمت أنابيب رفيعة من أمعاء الحيوان لتناول الحساء، كما عرفت الصواني والمصفاة والأكواب النحاسية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي