«إثارة وبن لادن وردح ونفاق وخمور» في السجال بين «السلفي» و«السلفية»
بينما رأى النائب السابق الدكتور محمد الكندري أن الحركة السلفية «تمارس وبكل أسف دور الردح السياسي وتصريحاتهم غير المسؤولة تهدف إلى الإثارة والتكسب السياسي ويجب التفريق بينها وبين التجمع السلفي الذي لديه خط واضح ومعتدل».
رد رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم « لماذا يتضايق (الكندري) وتجمعه من تصريحات الحركة السلفية التي وضعت الأمور في نصابها الصحيح، فهل يعتقد انه المعني بـ (فداوية التجار)»؟
وزاد «ما هذا الخط الواضح الذي يتحدث عنه وتاريخه النيابي القصير يشهد بأنه خالف تجمعه في التصويت على اكثر من قضية داخل البرلمان».
وتساءل الهيلم «أين كان الكندري من فضيحة بيع الخمور التي يتحدث عنها الجميع أم أن الموضوع يقتضي منه الصمت؟ وليتذكر حديث المصطفى (إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) ويكفي أن تجمعه مارس أبشع صور النفاق السياسي والاجتماعي في تعاطيه مع قضايا الشريعة في مسألتي قروض المواطنين والاستقرار الاقتصادي».
وعلى رد الهيلم رد الكندري بقوله «لا يهمني ما عودتمونا على إطلاقه من اتهامات تزرع الحقد بين طبقات المجتمع. اما موضوع الخمور فعليك التثبت قبل تحميل المسؤولية لأحد الرموز الوطنية والإسلامية الذي يتعرض مع التجمع السلفي إلى هجمة ظالمة انت مشارك فيها بسبب مواقفنا المبدئية، وأخيرا انصحك بالتحلي بأدب الخلاف وألا تتهم مخالفيك بالنفاق».
ورد الهيلم على الكندري «هل الردح والدخول في النوايا من أدب الخلاف؟ وهل تحتاج إلى دليل بعد الاعتراف بنسبة الـ 9 في المئة؟ فالاعتراف سيد الادلة يا فصيح».
ورد الكندري «أصلحك الله واصلح شيخك أسامة بن لادن الذي كشفت عن إعجابك به، واعلم ان معركتنا ليست معك وإنما مع المتنفذين واعتذر عن عدم استكمال الردود حتى لا تجرنا إلى مسلسل الردح الذي نعترف بعدم اتقانه».
واختتم الهيلم سلسلة الردود بقوله للكندري «تاب الله عليك وعلى من تدافع عنهم من بائعي الخمور، وأسامة بن لادن رجل لم نتتلمذ على يديه، وتلك كذبة جديدة تضاف إلى سجلك الحافل بالمتناقضات ولن نستمر في الردود لأننا لا نجيد سياسة الكذب التي تتمتع بها».
رد رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم « لماذا يتضايق (الكندري) وتجمعه من تصريحات الحركة السلفية التي وضعت الأمور في نصابها الصحيح، فهل يعتقد انه المعني بـ (فداوية التجار)»؟
وزاد «ما هذا الخط الواضح الذي يتحدث عنه وتاريخه النيابي القصير يشهد بأنه خالف تجمعه في التصويت على اكثر من قضية داخل البرلمان».
وتساءل الهيلم «أين كان الكندري من فضيحة بيع الخمور التي يتحدث عنها الجميع أم أن الموضوع يقتضي منه الصمت؟ وليتذكر حديث المصطفى (إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) ويكفي أن تجمعه مارس أبشع صور النفاق السياسي والاجتماعي في تعاطيه مع قضايا الشريعة في مسألتي قروض المواطنين والاستقرار الاقتصادي».
وعلى رد الهيلم رد الكندري بقوله «لا يهمني ما عودتمونا على إطلاقه من اتهامات تزرع الحقد بين طبقات المجتمع. اما موضوع الخمور فعليك التثبت قبل تحميل المسؤولية لأحد الرموز الوطنية والإسلامية الذي يتعرض مع التجمع السلفي إلى هجمة ظالمة انت مشارك فيها بسبب مواقفنا المبدئية، وأخيرا انصحك بالتحلي بأدب الخلاف وألا تتهم مخالفيك بالنفاق».
ورد الهيلم على الكندري «هل الردح والدخول في النوايا من أدب الخلاف؟ وهل تحتاج إلى دليل بعد الاعتراف بنسبة الـ 9 في المئة؟ فالاعتراف سيد الادلة يا فصيح».
ورد الكندري «أصلحك الله واصلح شيخك أسامة بن لادن الذي كشفت عن إعجابك به، واعلم ان معركتنا ليست معك وإنما مع المتنفذين واعتذر عن عدم استكمال الردود حتى لا تجرنا إلى مسلسل الردح الذي نعترف بعدم اتقانه».
واختتم الهيلم سلسلة الردود بقوله للكندري «تاب الله عليك وعلى من تدافع عنهم من بائعي الخمور، وأسامة بن لادن رجل لم نتتلمذ على يديه، وتلك كذبة جديدة تضاف إلى سجلك الحافل بالمتناقضات ولن نستمر في الردود لأننا لا نجيد سياسة الكذب التي تتمتع بها».