أقامته تهاني الأيوب في منزلها
محطة / مصورون شباب تحدثوا بعدساتهم في معرض فوتوغرافي
بعض المصورين المشاركين
من أجواء المعرض
أقيم مساء الثلاثاء الماضي معرض للتصوير الفوتوغرافي، يضم صورا فنية جميلة لمجموعة من الشابات والشباب الكويتيين تحت عنوان (حديث العدسات)، وذلك في بيت السيدة تهاني الايوب في منطقة الشويخ، ويعتبر زيارة المعرض فرصة لمتذوقي فن التصوير الفوتوغرافي واستمر المعرض حتى الخميس الماضي.
وتضمن المعرض صورا فوتوغرافية رصد من خلالها الفنانون الطبيعة، باشكل فنية جمالية بالإضافة الى رصد العديد من المواضيع التي تهتم بالحياة بكل ما فيها من موجودات.
ومعرض «حديث العدسات»... أقيم بمشاركة نخب من المصورين الذين قدموا أعمالهم باسلوب اتسم بالحرفية، والقدرة على التقاط المناظر المدهشة، فقد اهتم جمال الأيوبي بالطبيعة، راصداً ما تتضمنه من كائنات مختلفة بالاضافة إلى لقطات اخرى عن البحر والأبواب وغيرها.
وأخذ التراث حيزاً من أعمال مصطفى البشير، بالاضافة إلى الطبيعة، ورصدت كاميرة يوسف الحقان ملامح تجريدية بصور ذات وقع فني متميز، وفي سياق تناول الطبيعة من منظورها الجمالي جاءت صور جراح البلوشي، ثم اهتمت سمر البدر بالأماكن التاريخية والطبيعية، في حين جاءت صور حوراء بولند متواصلة مع الحياة والتراث معاً. ورصد حمد الشايجي رؤى فنية مستوحاة من عناصر الطبيعة، بكل ما فيها من موجودات، كما بدت صور عبدالله الفودري معبرة عن الجمال بكل اشكاله وصوره.
ومن خلال الطيور والأحصنة والوجوه الطفولية عبرت صور عمار العثمان عن هذه المناظر الملهمة بالاضافة إلى ما قدمه فيصل البشر من صور ترصد ملامح الوجوه والصغار والطبيعة.
وبكلمات شاعرية قدمت الفنانة تهاني الأيوب للمعرض بقولها: أطلق العنان للمبدع وخذ منه اجمل نتاج... افتح الأبواب أمام الفنان تجد أحلى لوحاته... اعط المصور حرية الالتقاط وتمتع بأروع انعكاساته، فالمصور يحمل كاميرته على كتفه ليوثق لك احداثاً لا تراها، ولم تصدقها دون ان تعاينها بنفسك... هي بالنسبة لك لقطة ممتازة ولكنها بالنسبة له قصة صورها بمشاعره وتسلمتها بإحساسك، حتى أصبح بينكما ذلك الحديث... حديث العدسات».
وتضمن المعرض صورا فوتوغرافية رصد من خلالها الفنانون الطبيعة، باشكل فنية جمالية بالإضافة الى رصد العديد من المواضيع التي تهتم بالحياة بكل ما فيها من موجودات.
ومعرض «حديث العدسات»... أقيم بمشاركة نخب من المصورين الذين قدموا أعمالهم باسلوب اتسم بالحرفية، والقدرة على التقاط المناظر المدهشة، فقد اهتم جمال الأيوبي بالطبيعة، راصداً ما تتضمنه من كائنات مختلفة بالاضافة إلى لقطات اخرى عن البحر والأبواب وغيرها.
وأخذ التراث حيزاً من أعمال مصطفى البشير، بالاضافة إلى الطبيعة، ورصدت كاميرة يوسف الحقان ملامح تجريدية بصور ذات وقع فني متميز، وفي سياق تناول الطبيعة من منظورها الجمالي جاءت صور جراح البلوشي، ثم اهتمت سمر البدر بالأماكن التاريخية والطبيعية، في حين جاءت صور حوراء بولند متواصلة مع الحياة والتراث معاً. ورصد حمد الشايجي رؤى فنية مستوحاة من عناصر الطبيعة، بكل ما فيها من موجودات، كما بدت صور عبدالله الفودري معبرة عن الجمال بكل اشكاله وصوره.
ومن خلال الطيور والأحصنة والوجوه الطفولية عبرت صور عمار العثمان عن هذه المناظر الملهمة بالاضافة إلى ما قدمه فيصل البشر من صور ترصد ملامح الوجوه والصغار والطبيعة.
وبكلمات شاعرية قدمت الفنانة تهاني الأيوب للمعرض بقولها: أطلق العنان للمبدع وخذ منه اجمل نتاج... افتح الأبواب أمام الفنان تجد أحلى لوحاته... اعط المصور حرية الالتقاط وتمتع بأروع انعكاساته، فالمصور يحمل كاميرته على كتفه ليوثق لك احداثاً لا تراها، ولم تصدقها دون ان تعاينها بنفسك... هي بالنسبة لك لقطة ممتازة ولكنها بالنسبة له قصة صورها بمشاعره وتسلمتها بإحساسك، حتى أصبح بينكما ذلك الحديث... حديث العدسات».