تستعد للعرض ما قبل الأخير من فعاليات مهرجان الخرافي للإبداع المسرحي
«الجدر والملاس»... إشارات إلى الواقع السياسي من خلال حكايات الماضي
عبد المحسن القفاص متحدثا الى «الراي»
أثناء بروفات مسرحية «الجدر والملاس»
| متابعة وتصوير - علاء محمود |
استعداداً لمهرجان «الخرافي المسرحي» في دورته السادسة، المزمع اقامته في السابع من الشهر الجاري، بدأت فرقة المسرح الكويتي بروفات مسرحية « الجدر والملاس» التي يخرجها عبد المحسن القفاص، وتأليف مشعل الموسى الذي اعتاد القفاص على العمل معه كثيراً، كما استعان بعلي العلي كمخرج مساعد له، وباشتراك مجموعة من الممثلين، منهم سامي بلال وعلي عبدالمحسن وحسين المهدي ومحمد الفرج.
ومن اجل متابعة استعدادات الفرقة للمشاركة في أحد أهم المهرجانات المسرحية في البلاد، قامت «الراي» بزيارة موقع بروفات مسرحية «الجدر والملاس» بينما كانت خشبة المسرح تشهد تمرينات على قدم وساق، حيث كان الممثلون يجرون البروفة بجد ونشاط وتعاون مع مخرجهم القفاص، الذي عرف كيف يذلل كل الصعاب ويضفي أجواء من البهجة والمرح أثناء العمل. وأثناء تواجدنا مع فريق العمل أثناء البروفات تحدثنا مع المخرج عبد المحسن القفاص ومع بعض الممثلين حول انطباعاتهم عن أدوارهم بشكل خاص وعن العمل بشكل عام، وهذه التفاصيل:
بداية تحدث المخرج عبد المحسن القفاص عن قصة المسرحية بشكل عام قائلاً: النص يتناول قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية، تنصب كلها على المجتمع الذي نعيشه عامة، وأن الهدف من العمل هو ان يكون النص هو لسان الناقد والمتلقي على المسرح.
وحول غياب العنصر النسائي في المسرحية أجاب القفاص بالقول: غياب العنصر النسائي في المسرحية سببه هو ان الكاتب الموسى في جميع نصوصه تكون فيها المرأة غائبة تماماً، لذا فأنا مضطر لعدم اشراكها بحكم النص الذي أعمل عليه.
ورداً على سؤالنا له حول سبب تكرار أعماله مع المؤلف مشعل الموسى واختياره لنص «الجدر والملاس» أجاب القفاص بأن التوافق في أفكاره مع الموسى هو السبب الرئيسي في اختياره لأعماله.
وختم القفاص حديثه بشكر مجلس ادارة المسرح الكويتي متمثلاً بالفنان أحمد السلمان وكل ادارته على دعمهم له وللمسرحية وتمنى بأن يكون عند حسن الظن.
ثم انتقل الحديث الى الممثل محمد الفرج عن دوره، فأفادنا قائلاً: سأجسد في المسرحية دور «الحكواتي» الذي يقدم لعبة مسرحيّة من خلال حكايات عن التراث العربي القديم، والمقصود منها طرح قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية معاصرة، ولكن طرحها سيكون من خلال التراث. باختصار دوري يعتبر معادلة صعبة، فالمسرحية عبارة عن لعبة، والحكواتي أصلاً هو خارج هذه اللعبة، فقد أكون داخلها وقد لا أكون وهذه هي المعادلة الصعبة. ولا أريد ذكر المزيد وأترك الباقي مفاجأة للجمهور، وأتمنى ان يعجبهم الدور والمسرحية بأكملها.
أما الممثل حسين المهدي فتكلم عن دوره باختصار شديد وقال: سأجسد شخصية الرجل الفقير والمعذب الذي يحصل على فرصة في حياته، فيستغلها استغلالاً لأطماعه.
كما عبّر المهدي عن سعادته بالمشاركة في المهرجان مع فرقة المسرح الكويتي متمثلة بادارتها وممثليها، وشكرهم على منحه هذه الفرصة.
وعن عمله مع المخرج القفاص، قال المهدي إن هذه المسرحية تعتبر الثالثة التي تجمعه مع القفاص، فأشاد بعمله كمخرج وبشخصه.
ثم تبعه الممثل سامي بلال الذي تحدث بشكل عام عن دوره في المسرحية فقال: سأقوم بتجسيد دور ملك الجزيرة التي تدور فيها معظم الأحداث.
وعن سؤالنا له حول مدى قدرته على تأدية دوره فقال بلال: انشاء الله سأتمكن من الدور وأكون عند حسن ظن جمهوري والمخرج عبد المحسن القفاص وأتمنى أن تحظى المسرحية باعجاب الجمهور ولجنة الحكام.
وأجاب سامي عن سبب غيابه عن خشبة المسرح قائلاً: أنا لا أريد الظهور فقط من أجل الشهرة، لكني أنتقي أعمالي بدقة وتقنية، وعندما عرض علي هذا العمل رأيت فيه ابداعاً وقصة تستحق بأن أشارك بها وأجسد احدى شخصياتها.
أما الممثل علي عبدالمحسن فقد تحدث عن دوره في العمل قائلاً: سأجسد في المسرحية دور الانسان البسيط المنتمي للطبقة الكادحة، الذي ينقلب الدهر عليه فيصبح معارضاً لكل ما من حوله في المدينة، كما أنه يحاول أن يستيقظ من أحلام الملك النائم، فيعمد الى تقليد صديق طفولته في كل ما يفعل لعله ينجح مثله في حياته لكنه يفشل في ذلك.
ختاماً كان الحديث مع المخرج المساعد علي العلي الذي ابتدء كلامه قائلاً: ان مسرحية «الجدر والملاس» بدأت بروفاتها منذ شهر تقريباً وستكون باذن الله من المسرحيات المنافسة في المهرجان، لأنني اخترت الممثلين بشكل دقيق وحسب انسجام مواهبهم مع طبيعة الادوار، لان العمل يحتاج لبعض الكاريكترات الصعبة.
وعن مشاركته كمخرج مساعد قال: سبب عملي كمخرج مساعد في هذه المسرحية هو انني وجدت ان هذه التجربة ستكون جميلة، خاصة انها مع المخرج القفاص والكاتب الموسى، والذي ستربطني بالأخير مشاريع عمل مقبلة، وأقول في النهاية ان الكل يعمل لتقديم عمل يعيد التاريخ الزاخر للحركة المسرحية الكويتية.
ثم قدم العلي شكره وامتنانه الى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي لدعمه الفن، كما شكر فرقة المسرح الكويتي لدعمها الكامل لكل ما يحتاجه فريق العمل.
استعداداً لمهرجان «الخرافي المسرحي» في دورته السادسة، المزمع اقامته في السابع من الشهر الجاري، بدأت فرقة المسرح الكويتي بروفات مسرحية « الجدر والملاس» التي يخرجها عبد المحسن القفاص، وتأليف مشعل الموسى الذي اعتاد القفاص على العمل معه كثيراً، كما استعان بعلي العلي كمخرج مساعد له، وباشتراك مجموعة من الممثلين، منهم سامي بلال وعلي عبدالمحسن وحسين المهدي ومحمد الفرج.
ومن اجل متابعة استعدادات الفرقة للمشاركة في أحد أهم المهرجانات المسرحية في البلاد، قامت «الراي» بزيارة موقع بروفات مسرحية «الجدر والملاس» بينما كانت خشبة المسرح تشهد تمرينات على قدم وساق، حيث كان الممثلون يجرون البروفة بجد ونشاط وتعاون مع مخرجهم القفاص، الذي عرف كيف يذلل كل الصعاب ويضفي أجواء من البهجة والمرح أثناء العمل. وأثناء تواجدنا مع فريق العمل أثناء البروفات تحدثنا مع المخرج عبد المحسن القفاص ومع بعض الممثلين حول انطباعاتهم عن أدوارهم بشكل خاص وعن العمل بشكل عام، وهذه التفاصيل:
بداية تحدث المخرج عبد المحسن القفاص عن قصة المسرحية بشكل عام قائلاً: النص يتناول قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية، تنصب كلها على المجتمع الذي نعيشه عامة، وأن الهدف من العمل هو ان يكون النص هو لسان الناقد والمتلقي على المسرح.
وحول غياب العنصر النسائي في المسرحية أجاب القفاص بالقول: غياب العنصر النسائي في المسرحية سببه هو ان الكاتب الموسى في جميع نصوصه تكون فيها المرأة غائبة تماماً، لذا فأنا مضطر لعدم اشراكها بحكم النص الذي أعمل عليه.
ورداً على سؤالنا له حول سبب تكرار أعماله مع المؤلف مشعل الموسى واختياره لنص «الجدر والملاس» أجاب القفاص بأن التوافق في أفكاره مع الموسى هو السبب الرئيسي في اختياره لأعماله.
وختم القفاص حديثه بشكر مجلس ادارة المسرح الكويتي متمثلاً بالفنان أحمد السلمان وكل ادارته على دعمهم له وللمسرحية وتمنى بأن يكون عند حسن الظن.
ثم انتقل الحديث الى الممثل محمد الفرج عن دوره، فأفادنا قائلاً: سأجسد في المسرحية دور «الحكواتي» الذي يقدم لعبة مسرحيّة من خلال حكايات عن التراث العربي القديم، والمقصود منها طرح قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية معاصرة، ولكن طرحها سيكون من خلال التراث. باختصار دوري يعتبر معادلة صعبة، فالمسرحية عبارة عن لعبة، والحكواتي أصلاً هو خارج هذه اللعبة، فقد أكون داخلها وقد لا أكون وهذه هي المعادلة الصعبة. ولا أريد ذكر المزيد وأترك الباقي مفاجأة للجمهور، وأتمنى ان يعجبهم الدور والمسرحية بأكملها.
أما الممثل حسين المهدي فتكلم عن دوره باختصار شديد وقال: سأجسد شخصية الرجل الفقير والمعذب الذي يحصل على فرصة في حياته، فيستغلها استغلالاً لأطماعه.
كما عبّر المهدي عن سعادته بالمشاركة في المهرجان مع فرقة المسرح الكويتي متمثلة بادارتها وممثليها، وشكرهم على منحه هذه الفرصة.
وعن عمله مع المخرج القفاص، قال المهدي إن هذه المسرحية تعتبر الثالثة التي تجمعه مع القفاص، فأشاد بعمله كمخرج وبشخصه.
ثم تبعه الممثل سامي بلال الذي تحدث بشكل عام عن دوره في المسرحية فقال: سأقوم بتجسيد دور ملك الجزيرة التي تدور فيها معظم الأحداث.
وعن سؤالنا له حول مدى قدرته على تأدية دوره فقال بلال: انشاء الله سأتمكن من الدور وأكون عند حسن ظن جمهوري والمخرج عبد المحسن القفاص وأتمنى أن تحظى المسرحية باعجاب الجمهور ولجنة الحكام.
وأجاب سامي عن سبب غيابه عن خشبة المسرح قائلاً: أنا لا أريد الظهور فقط من أجل الشهرة، لكني أنتقي أعمالي بدقة وتقنية، وعندما عرض علي هذا العمل رأيت فيه ابداعاً وقصة تستحق بأن أشارك بها وأجسد احدى شخصياتها.
أما الممثل علي عبدالمحسن فقد تحدث عن دوره في العمل قائلاً: سأجسد في المسرحية دور الانسان البسيط المنتمي للطبقة الكادحة، الذي ينقلب الدهر عليه فيصبح معارضاً لكل ما من حوله في المدينة، كما أنه يحاول أن يستيقظ من أحلام الملك النائم، فيعمد الى تقليد صديق طفولته في كل ما يفعل لعله ينجح مثله في حياته لكنه يفشل في ذلك.
ختاماً كان الحديث مع المخرج المساعد علي العلي الذي ابتدء كلامه قائلاً: ان مسرحية «الجدر والملاس» بدأت بروفاتها منذ شهر تقريباً وستكون باذن الله من المسرحيات المنافسة في المهرجان، لأنني اخترت الممثلين بشكل دقيق وحسب انسجام مواهبهم مع طبيعة الادوار، لان العمل يحتاج لبعض الكاريكترات الصعبة.
وعن مشاركته كمخرج مساعد قال: سبب عملي كمخرج مساعد في هذه المسرحية هو انني وجدت ان هذه التجربة ستكون جميلة، خاصة انها مع المخرج القفاص والكاتب الموسى، والذي ستربطني بالأخير مشاريع عمل مقبلة، وأقول في النهاية ان الكل يعمل لتقديم عمل يعيد التاريخ الزاخر للحركة المسرحية الكويتية.
ثم قدم العلي شكره وامتنانه الى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي لدعمه الفن، كما شكر فرقة المسرح الكويتي لدعمها الكامل لكل ما يحتاجه فريق العمل.