واشنطن - د ب أ- منذ صغرها تخرج الايرانية شيرين ناريمان في تظاهرات. لكنها أرسلت إلى السجن وهي في سن 16 عاما بسبب نشاطها السياسي، إلا أنها الآن وبعد أكثر من 20 عاما، يمكنها أن تتحدث بحرية، وظلت اهتماماتها كما هي تتمثل في إسقاط الحكومة الإيرانية وإقامة ديموقراطية علمانية.
/>وشاركت ناريمان، الجمعة في تجمع صغير أمام البيت الأبيض مع عدد قليل يقدر بالعشرات، للاحتجاج على إغلاق مزمع لأحد معسكرات اللاجئين في العراق، يضم لاجئين من الحرب العراقية الإيرانية التي اندلعت في الثمانينات.
/>وجاء قرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في يناير الماضي، بإغلاق «معسكر أشرف»، خلال شهرين بمثابة صدمة للإيرانيين الذين يعيشون في المنفى. وقال ماجد روشان، الناطق باسم لجنة المعسكر في الولايات المتحدة، «إننا نخشى أن يتم إرسال اللاجئين في المعسكر مرة أخرى إلى إيران حيث سيتعرضون للمحاكمة والإعدام».
/>وحاول نحو 35 من المحتجين جذب الانتباه إلى المعسكر الذي يقع على بعد 60 كيلومترا شمال بغداد، والذي يضم 3500 إيراني. والمعسكر مقر حركة «مجاهدين خلق» الإيرانية، التي تصفها طهران ودول أخرى، بأنها «منظمة إرهابية».
/>وهتف المتظاهرون خلال هذا التجمع، «حماية معسكر أشرف التزام أميركي»، ورفعوا لافتات كتب عليها أن المقيمين في المعسكر تحميهم اتفاقية جنيف. وقالوا أيضا إن الولايات المتحدة وعدت بحماية اللاجئين.
/>واعلنوا أنه رغم إنشاء المعسكر منذ أكثر من 20 عاما في ظل حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين لإيواء معارضي نظام آية الله الخميني، إلا أنه حتى اليوم يحظى بتأييد المعارضين.
/>وقال اسكندر فيلابي، أحد المشاركين في التظاهرة، «لا يستطيع أحد في إيران أن ينتقد الملالي». وكان اسكندر مصارعا شهيرا في فترة السبعينات وفر من إيران في أوائل الثمانينات بعد مقتل صهره واثنين من أبناء أخوه.
/>واضاف: «إذا كان العالم راضيا عن النظام الإيراني الحالي فإن الشعب في الداخل والخارج سيدفع الثمن لذلك»، مشيرا إلى برنامج إيران النووي الذي يخشى الغرب أن يتيح الفرصة لإيران للحصول على سلاح نووي، فيما تقول إيران إنه مخصص للاغراض السلمية.
/>ويقول متظاهرون خلال الأشهر الماضية، أخبرهم أقارب وأصدقاء في «معسكر أشرف»، أن الظروف متدهورة حيث لا تتوافر إمدادات المياه والغاز في شكل منتظم ولا يحصل المقيمون فيه على أدوية أو بالكاد يحصلون على قدر ضئيل منها ولا يسمح للاجئين بمغادرة المعسكر. ويربط المحتجون بين هذه الأوضاع وتسليم الولايات المتحدة مسؤولية المعسكر للسلطات العراقية.
/>ودعا المتظاهرون، الحكومة الأميركية، إلى زيادة دعمها للمقيمين في المعسكر، وعدم سحب القوات التي لا تزال توفر الحماية الامنية له.
/>ويثور خلاف حول المعسكر، فبينما يقول المحتجون إنه رمز للديموقراطية، فإن العديد من الدول وضعت «مجاهدين خلق» على قائمة المنظمات الإرهابية، وقبل أقل من شهر شطبها الاتحاد الأوروبي من قائمته، ما ادى الى استنكار ايراني.
/>وتخشى ناريمان أيضا على ابن عمها الذي يقيم في المعسكر وأصدقائها من أيام السجن. وقالت: «أرسلت للسجن لأنني شاركت في العديد من التظاهرات. كان عمري فقط 16 عاما في ذلك الوقت. فما هو حجم الضرر الذي يمكن أن تسببه طالبة عمرها 16 عاما».
/>وتعرضت ناريمان للتعذيب في السجن، وقالت إنها رأت العديد من حالات الإعدام، من بينها سيدة تبلغ من العمر 70 عاما وطفل عمره فقط 13 عاما وامرأة حامل. وأشارت إلى أن الحكومة الإيرانية اليوم عنيفة مثلما كانت منذ 20 عاما، وهو حسب قولها، ما يؤكد ضرورة وجود المعسكر وعدم إغلاقه.
/>وتابعت «إن المقيمين في معسكر أشرف كرسوا حياتهم للنضال من أجل الديموقراطية».
/>وإذا قررت الولايات المتحدة ترك جنود في «معسكر أشرف»، فإن ذلك سينظر له باعتباره استفزازا للحكومة في طهران التي تعارض في شدة أي دعم لـ «مجاهدي خلق».
/>ورغم ذلك، تأمل ناريمان أن يظل المعسكر مفتوحا لإعطاء الشعب أملا في التغيير، وقالت ان «أوباما وعد بالتغيير».
/>وأضافت: «نريد التغيير في باقي العالم وفي بلدنا أيضا».
/>
/>وشاركت ناريمان، الجمعة في تجمع صغير أمام البيت الأبيض مع عدد قليل يقدر بالعشرات، للاحتجاج على إغلاق مزمع لأحد معسكرات اللاجئين في العراق، يضم لاجئين من الحرب العراقية الإيرانية التي اندلعت في الثمانينات.
/>وجاء قرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في يناير الماضي، بإغلاق «معسكر أشرف»، خلال شهرين بمثابة صدمة للإيرانيين الذين يعيشون في المنفى. وقال ماجد روشان، الناطق باسم لجنة المعسكر في الولايات المتحدة، «إننا نخشى أن يتم إرسال اللاجئين في المعسكر مرة أخرى إلى إيران حيث سيتعرضون للمحاكمة والإعدام».
/>وحاول نحو 35 من المحتجين جذب الانتباه إلى المعسكر الذي يقع على بعد 60 كيلومترا شمال بغداد، والذي يضم 3500 إيراني. والمعسكر مقر حركة «مجاهدين خلق» الإيرانية، التي تصفها طهران ودول أخرى، بأنها «منظمة إرهابية».
/>وهتف المتظاهرون خلال هذا التجمع، «حماية معسكر أشرف التزام أميركي»، ورفعوا لافتات كتب عليها أن المقيمين في المعسكر تحميهم اتفاقية جنيف. وقالوا أيضا إن الولايات المتحدة وعدت بحماية اللاجئين.
/>واعلنوا أنه رغم إنشاء المعسكر منذ أكثر من 20 عاما في ظل حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين لإيواء معارضي نظام آية الله الخميني، إلا أنه حتى اليوم يحظى بتأييد المعارضين.
/>وقال اسكندر فيلابي، أحد المشاركين في التظاهرة، «لا يستطيع أحد في إيران أن ينتقد الملالي». وكان اسكندر مصارعا شهيرا في فترة السبعينات وفر من إيران في أوائل الثمانينات بعد مقتل صهره واثنين من أبناء أخوه.
/>واضاف: «إذا كان العالم راضيا عن النظام الإيراني الحالي فإن الشعب في الداخل والخارج سيدفع الثمن لذلك»، مشيرا إلى برنامج إيران النووي الذي يخشى الغرب أن يتيح الفرصة لإيران للحصول على سلاح نووي، فيما تقول إيران إنه مخصص للاغراض السلمية.
/>ويقول متظاهرون خلال الأشهر الماضية، أخبرهم أقارب وأصدقاء في «معسكر أشرف»، أن الظروف متدهورة حيث لا تتوافر إمدادات المياه والغاز في شكل منتظم ولا يحصل المقيمون فيه على أدوية أو بالكاد يحصلون على قدر ضئيل منها ولا يسمح للاجئين بمغادرة المعسكر. ويربط المحتجون بين هذه الأوضاع وتسليم الولايات المتحدة مسؤولية المعسكر للسلطات العراقية.
/>ودعا المتظاهرون، الحكومة الأميركية، إلى زيادة دعمها للمقيمين في المعسكر، وعدم سحب القوات التي لا تزال توفر الحماية الامنية له.
/>ويثور خلاف حول المعسكر، فبينما يقول المحتجون إنه رمز للديموقراطية، فإن العديد من الدول وضعت «مجاهدين خلق» على قائمة المنظمات الإرهابية، وقبل أقل من شهر شطبها الاتحاد الأوروبي من قائمته، ما ادى الى استنكار ايراني.
/>وتخشى ناريمان أيضا على ابن عمها الذي يقيم في المعسكر وأصدقائها من أيام السجن. وقالت: «أرسلت للسجن لأنني شاركت في العديد من التظاهرات. كان عمري فقط 16 عاما في ذلك الوقت. فما هو حجم الضرر الذي يمكن أن تسببه طالبة عمرها 16 عاما».
/>وتعرضت ناريمان للتعذيب في السجن، وقالت إنها رأت العديد من حالات الإعدام، من بينها سيدة تبلغ من العمر 70 عاما وطفل عمره فقط 13 عاما وامرأة حامل. وأشارت إلى أن الحكومة الإيرانية اليوم عنيفة مثلما كانت منذ 20 عاما، وهو حسب قولها، ما يؤكد ضرورة وجود المعسكر وعدم إغلاقه.
/>وتابعت «إن المقيمين في معسكر أشرف كرسوا حياتهم للنضال من أجل الديموقراطية».
/>وإذا قررت الولايات المتحدة ترك جنود في «معسكر أشرف»، فإن ذلك سينظر له باعتباره استفزازا للحكومة في طهران التي تعارض في شدة أي دعم لـ «مجاهدي خلق».
/>ورغم ذلك، تأمل ناريمان أن يظل المعسكر مفتوحا لإعطاء الشعب أملا في التغيير، وقالت ان «أوباما وعد بالتغيير».
/>وأضافت: «نريد التغيير في باقي العالم وفي بلدنا أيضا».
/>