تضمن كتاب «مسافر زاده الصبر» للكاتب هادي سلام، حزمة من المشاهد تلك التي التقطها من خلال أسفاره، وتجاربه، ورؤاه، ومن ثم جمعها في هذا الكتاب في شكل مقالات تأخذ من الادب اسلوبه الشيق، ومن العمل الصحافي نزعة الاستطلاع والوصف.
وعلى هذا الأساس فإن مقالات الكتاب، عبرت عن العديد من المحطات والمواقف التي تعايش معها سلام، وتفاعل معها في أشكال عدة.
والكتاب جاء في 110 صفحات من القطع المتوسطة، وضم مقالات عدة، استطاع المؤلف من خلالها أن يبوح بمشاهده رصداً، وتحليلاً، وبالتالي فإن اللغة جاءت في ما يشبه السرد القصصي، الذي يضع الحدث والمكان في حيز الاهتمام.
وأهدى سلام كتابه الى زوجته أميمته التي أعانته على الغربة، والى الأهل والاصدقاء الذين وجد فيهم اطلالة النور، ثم استهل حديثه من خلال قصيدة للإمام الشافعي تتحدث عن السفر: «سافر تجد عوضاً عمن تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش في النصب».
وتحدث سكرتير عام اتحاد كتاب مصر ابراهيم عطية تحت عنوان «عاشق السفر» عن متعة السفر والتحول التي هي غريزة في الكائنات الحية على الأرض، مؤكداً ان «هادي سلام استطاع ان يعيدنا الى فن من فنون الادب العربي، ظهر في أوج ازدهار الحضارة الاسلامية العربية في العصر العباسي وهو ادب الرحلة».
وقال سلام في مقدمة كتابه: «اذا كان في السفر سبع فوائد، فإن بالسفر أيضاً تتعمق المعرفة، وعلى صفحات هذا الكتاب سجلت عادات وتقاليد وحكايات على مدى خمسة عشر عاماً هي عمر غربتي». وأضاف: «يبقى السفر حلمي الممتد وخيالي الخصب، وأملي وعملي ورؤية جديدة لدنيا وناس، وعادات وتقاليد لشعوب في شتى بقاع الأرض، تختلف باختلاف الزمان والمكان، ويبقى للأدب رسالته في الحياة...!».
وتحدث سلام عن أم كلثوم من خلال مسلسل تلفزيوني كتبته الدكتورة نعمات أحمد فؤاد، وعرض على الفضائيات، ثم تطرق في مقال آخر الى فيلم «اللمبي» للفنان محمد سعد، والذي تعرض لانتقاد شديد من النقاد بسبب تأديته لبعض أغاني أم كلثوم بشكل ساخر. وفي مقال «اسعفيني ياعين!»، تحدث المؤلف عن «أبوالعريف» الذي يدعي معرفة كل شيء، وهو لا يعرف شيئاً، كما تطرق في مقال آخر الى الكويت، كي ينعي الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد... أمير القلوب. وأشار المؤلف الى الزقازيق - بلده - من خلال أحاديث الاصدقاء ومفارقاتهم، الى جانب أحاديثه عن أيام وليالي زمان، وذكر سلام في أكثر من مقال سلطنة عمان التي زارها وشاهد فيها الكثير من الاشياء التي تستحق الحديث عنها، بالاضافة الى الدوحة والتي أطلق عليها في أحد مقالاته «الدوحة الحلم والانجاز». وانتقل المؤلف في حديثه الى «ماسبيرو» سارداً ذكرياته في العمل الاذاعي، ثم تحدث في مجال آخر عن قصص الكفاح والنجاح، وانتقل بعد ذلك للحديث عن منافسات كرة القدم، ثم انتقل الى بيروت، ومكة المكرمة، وأوروبا، وسيناء، والاسكندرية وشرم الشيخ «مدينة السلام والجمال». وختم الكاتب هادي سلام كتابه بمقال عنوانه «سيدي الشيخ أبوهندي» وهو رجل من أولياء الله الصالحين.
وعلى هذا الأساس فإن مقالات الكتاب، عبرت عن العديد من المحطات والمواقف التي تعايش معها سلام، وتفاعل معها في أشكال عدة.
والكتاب جاء في 110 صفحات من القطع المتوسطة، وضم مقالات عدة، استطاع المؤلف من خلالها أن يبوح بمشاهده رصداً، وتحليلاً، وبالتالي فإن اللغة جاءت في ما يشبه السرد القصصي، الذي يضع الحدث والمكان في حيز الاهتمام.
وأهدى سلام كتابه الى زوجته أميمته التي أعانته على الغربة، والى الأهل والاصدقاء الذين وجد فيهم اطلالة النور، ثم استهل حديثه من خلال قصيدة للإمام الشافعي تتحدث عن السفر: «سافر تجد عوضاً عمن تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش في النصب».
وتحدث سكرتير عام اتحاد كتاب مصر ابراهيم عطية تحت عنوان «عاشق السفر» عن متعة السفر والتحول التي هي غريزة في الكائنات الحية على الأرض، مؤكداً ان «هادي سلام استطاع ان يعيدنا الى فن من فنون الادب العربي، ظهر في أوج ازدهار الحضارة الاسلامية العربية في العصر العباسي وهو ادب الرحلة».
وقال سلام في مقدمة كتابه: «اذا كان في السفر سبع فوائد، فإن بالسفر أيضاً تتعمق المعرفة، وعلى صفحات هذا الكتاب سجلت عادات وتقاليد وحكايات على مدى خمسة عشر عاماً هي عمر غربتي». وأضاف: «يبقى السفر حلمي الممتد وخيالي الخصب، وأملي وعملي ورؤية جديدة لدنيا وناس، وعادات وتقاليد لشعوب في شتى بقاع الأرض، تختلف باختلاف الزمان والمكان، ويبقى للأدب رسالته في الحياة...!».
وتحدث سلام عن أم كلثوم من خلال مسلسل تلفزيوني كتبته الدكتورة نعمات أحمد فؤاد، وعرض على الفضائيات، ثم تطرق في مقال آخر الى فيلم «اللمبي» للفنان محمد سعد، والذي تعرض لانتقاد شديد من النقاد بسبب تأديته لبعض أغاني أم كلثوم بشكل ساخر. وفي مقال «اسعفيني ياعين!»، تحدث المؤلف عن «أبوالعريف» الذي يدعي معرفة كل شيء، وهو لا يعرف شيئاً، كما تطرق في مقال آخر الى الكويت، كي ينعي الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد... أمير القلوب. وأشار المؤلف الى الزقازيق - بلده - من خلال أحاديث الاصدقاء ومفارقاتهم، الى جانب أحاديثه عن أيام وليالي زمان، وذكر سلام في أكثر من مقال سلطنة عمان التي زارها وشاهد فيها الكثير من الاشياء التي تستحق الحديث عنها، بالاضافة الى الدوحة والتي أطلق عليها في أحد مقالاته «الدوحة الحلم والانجاز». وانتقل المؤلف في حديثه الى «ماسبيرو» سارداً ذكرياته في العمل الاذاعي، ثم تحدث في مجال آخر عن قصص الكفاح والنجاح، وانتقل بعد ذلك للحديث عن منافسات كرة القدم، ثم انتقل الى بيروت، ومكة المكرمة، وأوروبا، وسيناء، والاسكندرية وشرم الشيخ «مدينة السلام والجمال». وختم الكاتب هادي سلام كتابه بمقال عنوانه «سيدي الشيخ أبوهندي» وهو رجل من أولياء الله الصالحين.