|كتب ناصر الفرحان|
كأنها قطعة ارض عزلت وقطعت من حدود الديرة ونقلت إلى احياء اسلام اباد او دلهي الفقيرة... يسمونها الصين الشعبية او مملكة الآسيويين، فسكانها وروادها والمترددون عليها ينتمون إلى ثلاث جنسيات رئيسية هي الهند وباكستان وبنغلاديش.
هنا الجليب... او مرتع العمالة السائبة او مكان تجمع الآسيويين والخارجين على القانون ومخالفي الاقامة... هنا «دولة العمالة الهامشية» حيث لا قانون، ولا رادع... هنا كل انواع الجرائم سرقة، دعارة، مخدرات، غش تجاري.
منذ عام 2000 بدأ الزحف المنظم من خيطان وغيرها من اماكن تجمع العمالة الوافدة إلى الجليب، حيث السكن الرخيص، وحماية الاهل والاصدقاء، ومصدر الرزق «المخالف للقانون»، وعاما بعد عام تكبر المأساة وتتحول إلى كرة لهب مشتعلة تأكل وهي سائرة في الدروب جزءا من القانون وهيبة الدولة، وجزءا آخر من وجه الكويت الحضاري.
من يصدق... ان يهجر معظم سكان المنطقة من الكويتيين بيوتهم بحثا عن ملاذ آمن، ويقسم البعض الآخر بيوتهم العربية إلى غرف يتكدس فيها العمال مقابل 10 دنانير من كل منهم... من يصدق ان يرى في الكويت (دولة القانون والمؤسسات) آلاف من مخالفي الاقامة، ومروجي المخدرات... من يصدق ان غرفا في بيوت تتحول إلى بقالات ومحلات للحلاقة والجزارة وبيع العصير؟!
هنا الجليب... فصدق كل ما تراه وتسمعه، اسواق بيع الخضراوات والفواكه التالفة والمنتجات منتهية الصلاحية (عادي) انتشار مكاتب سفريات ومساجد ومحلات في غرف كيربي (جائز)، تجمع مياه الصرف الصحي في الشوارع، وتراكم النفايات (طبيعي)، سرقة المكالمات الدولية وافتتاح مقاه فوق الارصفة (ممكن).
هنا الجليب... حيث لا جدوى من الكلمات، فالصور خير شاهد عن غياب حضور القانون إلى ما يحلو للبعض ان يسميها «الصين الشعبية».
كأنها قطعة ارض عزلت وقطعت من حدود الديرة ونقلت إلى احياء اسلام اباد او دلهي الفقيرة... يسمونها الصين الشعبية او مملكة الآسيويين، فسكانها وروادها والمترددون عليها ينتمون إلى ثلاث جنسيات رئيسية هي الهند وباكستان وبنغلاديش.
هنا الجليب... او مرتع العمالة السائبة او مكان تجمع الآسيويين والخارجين على القانون ومخالفي الاقامة... هنا «دولة العمالة الهامشية» حيث لا قانون، ولا رادع... هنا كل انواع الجرائم سرقة، دعارة، مخدرات، غش تجاري.
منذ عام 2000 بدأ الزحف المنظم من خيطان وغيرها من اماكن تجمع العمالة الوافدة إلى الجليب، حيث السكن الرخيص، وحماية الاهل والاصدقاء، ومصدر الرزق «المخالف للقانون»، وعاما بعد عام تكبر المأساة وتتحول إلى كرة لهب مشتعلة تأكل وهي سائرة في الدروب جزءا من القانون وهيبة الدولة، وجزءا آخر من وجه الكويت الحضاري.
من يصدق... ان يهجر معظم سكان المنطقة من الكويتيين بيوتهم بحثا عن ملاذ آمن، ويقسم البعض الآخر بيوتهم العربية إلى غرف يتكدس فيها العمال مقابل 10 دنانير من كل منهم... من يصدق ان يرى في الكويت (دولة القانون والمؤسسات) آلاف من مخالفي الاقامة، ومروجي المخدرات... من يصدق ان غرفا في بيوت تتحول إلى بقالات ومحلات للحلاقة والجزارة وبيع العصير؟!
هنا الجليب... فصدق كل ما تراه وتسمعه، اسواق بيع الخضراوات والفواكه التالفة والمنتجات منتهية الصلاحية (عادي) انتشار مكاتب سفريات ومساجد ومحلات في غرف كيربي (جائز)، تجمع مياه الصرف الصحي في الشوارع، وتراكم النفايات (طبيعي)، سرقة المكالمات الدولية وافتتاح مقاه فوق الارصفة (ممكن).
هنا الجليب... حيث لا جدوى من الكلمات، فالصور خير شاهد عن غياب حضور القانون إلى ما يحلو للبعض ان يسميها «الصين الشعبية».