أن تطالب باجتثاث الفساد والمفسدين الذين استدخلوا «الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب» ضمن أملاكهم الخاصة، فأنت خارج على القانون وتجب محاكمتك! أن تسعى إلى إيقاف العبث الذي يدور في أهم قطاعات الهيئة وأكثرها عرضة للاستغلال السيئ، فأنت تسيء إلى المسؤولين وتهدد مستقبلهم الوظيفي! أن تحاول قدر الإمكان حشد التأييد والدعم لإقرار حقوق واجبة لزملائك الموظفين في الهيئة، فأنت بالتأكيد شخص يجب إيقافه عند حده بالتي واللتيا، ومن لم ينفع معه «اللين» و«الترغيب»، فمن الممكن أن ينفع مع الترهيب والتهديد، أو هكذا اعتقد المسؤولون في «الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب» عندما حاولوا إرهاب قياديي نقابة العاملين في الهيئة عبر رفع القضايا عليهم، أو من خلال تحريك من يوفر لهم الغطاءين السياسي والنيابي من نواب مجلس الأمة!
يبدو أن بعض المسؤولين بحاجة إلى دورات في كيفية تقبل فكرة وجود صوت معارض في هيئاتهم التي استقطعوها لأنفسهم. العمل النقابي يا سادة يا مسؤولين أمر واقع، تقبلوا العيش معه وتحت هاجس رقابته دائماً، ولا تعتقدوا في يوم من الأيام أن يتم تهميش مثل هذا العمل من أجل استمراركم في مناصبكم من دون «إزعاج» النقابة أو «متابعة» أعضائها لأدائكم وقراراتكم التي تؤثر سلباً وإيجاباً في أعضاء النقابة ومنتسبيها! ومن لا يتقبل هذا الأمر أو لا يستطيع التعايش معه، فالعلاج الوحيد لحالته هو ترك المنصب لغيره من المقتنعين بوجودهم في مناصبهم لخدمة الهيئة ومنتسبيها وليس العكس!
للأخوة في نقابة العاملين في الهيئة، وعلى رأسهم أمين سر النقابة فنيس العجمي، نقول إن صوت الحق هو المنتصر دائماً وإن طال أمد «المفسدين»، ولا يجب أن ترهبكم مثل هذه التحركات التي تدل على نكشكم «عش الدبابير» الذي جثم على صدر الهيئة لأعوام طوال، وتأكدوا أن أساليب المفسدين واحدة لا تتغير، وإن تغيرت الأسماء وتغيرت الهيئات، والتاريخ يؤكد من دون شك أن من يمتطي صهوة جواد الباطل والإفساد «ساقط» لا محالة، وإن تستر بمليون ستار!
***
وثائق اجتماع الأمانة العامة لـ«الحركة الدستورية الإسلامية» (حدس) التي نشرتها جريدة «الآن» الإلكترونية، وما دار في جلسة مجلس الأمة الثلاثاء الماضي بخصوص تشكيل لجنة تحقيق في قضايا القطاع النفطي، تدل بشكل واضح على الوضع المتراجع الذي وصلت إليه الحركة! نصيحة نوجهها إلى الأخوة في «حدس»، راجعوا حساباتكم «كثيراً»، وصالحوا قواعدكم قبل اتهام الآخرين.
سعود عبدالعزيز العصفور
كاتب ومهندس كويتي
salasfoor@yahoo.com
يبدو أن بعض المسؤولين بحاجة إلى دورات في كيفية تقبل فكرة وجود صوت معارض في هيئاتهم التي استقطعوها لأنفسهم. العمل النقابي يا سادة يا مسؤولين أمر واقع، تقبلوا العيش معه وتحت هاجس رقابته دائماً، ولا تعتقدوا في يوم من الأيام أن يتم تهميش مثل هذا العمل من أجل استمراركم في مناصبكم من دون «إزعاج» النقابة أو «متابعة» أعضائها لأدائكم وقراراتكم التي تؤثر سلباً وإيجاباً في أعضاء النقابة ومنتسبيها! ومن لا يتقبل هذا الأمر أو لا يستطيع التعايش معه، فالعلاج الوحيد لحالته هو ترك المنصب لغيره من المقتنعين بوجودهم في مناصبهم لخدمة الهيئة ومنتسبيها وليس العكس!
للأخوة في نقابة العاملين في الهيئة، وعلى رأسهم أمين سر النقابة فنيس العجمي، نقول إن صوت الحق هو المنتصر دائماً وإن طال أمد «المفسدين»، ولا يجب أن ترهبكم مثل هذه التحركات التي تدل على نكشكم «عش الدبابير» الذي جثم على صدر الهيئة لأعوام طوال، وتأكدوا أن أساليب المفسدين واحدة لا تتغير، وإن تغيرت الأسماء وتغيرت الهيئات، والتاريخ يؤكد من دون شك أن من يمتطي صهوة جواد الباطل والإفساد «ساقط» لا محالة، وإن تستر بمليون ستار!
***
وثائق اجتماع الأمانة العامة لـ«الحركة الدستورية الإسلامية» (حدس) التي نشرتها جريدة «الآن» الإلكترونية، وما دار في جلسة مجلس الأمة الثلاثاء الماضي بخصوص تشكيل لجنة تحقيق في قضايا القطاع النفطي، تدل بشكل واضح على الوضع المتراجع الذي وصلت إليه الحركة! نصيحة نوجهها إلى الأخوة في «حدس»، راجعوا حساباتكم «كثيراً»، وصالحوا قواعدكم قبل اتهام الآخرين.
سعود عبدالعزيز العصفور
كاتب ومهندس كويتي
salasfoor@yahoo.com