| متابعة هبة الحنفي ومحمد صباح |
رفع المشاركون في اللقاء الجماهيري الذي اقامته اللجنة الكويتية المشتركة لنصرة فلسطين «نصرة غزة... نصرة للأمة» القبعة احتراما لحركة حماس التي «اسقطت ادعاء العدو الصهيوني بأنه جيش لا يقهر»، معتبرين انهم حققوا النصر واحرجوا القادة الذين «انفضحوا أمام موقف المقاومة ولم يبق لهم إلا خيار الانحيار لها ووقف كل اشكال التطبيع».
وترددت مطالبات في الملتقى الذي نظمته جمعية الاصلاح الاجتماعي بفتح مكتب لحماس في الكويت ومحاسبة وزير الخارجية اذا تبين انه لم يدع قادة المقاومة لحضور القمة.
ودعا المشاركون القادة العرب إلى قطع العلاقات مع العدو الصهيوني ودعم إعمار غزة وتأسيس صندوق اعمار بإدارة خليجية. وطالبت بضرورة العمل على فتح المعابر بشكل كامل والعمل على تقديم قيادات الصهاينة للمحكمة الدولية لمحاكمتهم على الجرائم الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.
وشددت الجمعية على التأكد من عدم وصول المساعدات إلى ما يسمى بالسلطة الفلسطينية.
وقال نائب رئيس اعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وعضو اللجنة الكويتية المشتركة الدكتور رعد الصالح ان أكثر من مليون فلسطيني يعيشون اوضاعا سيئة في السجن الذي وضعهم فيه العدو الصهيوني.
واضاف ان هناك اكثر من «65» ألف فلسطيني أصبحوا يعيشون تحت خط الفقر نتيجة فقدانهم لوظائفهم من جراء اغلاق أكثر من ثلاثة آلاف مصنع ومؤسسة، مستغربا الصمت العالمي على ما يقوم به الصهاينة من جرائم بحق الشعب الفلسطيني دون أي تحرك يوقف هذا العدوان، وشدد على ضرورة دعم المقاومة ومد يد العون لهم للمساهمة في تخفيف هذه المأساة التي يعيشها إخواننا في فلسطين.
من جهته، اعتبر الامين العام للحركة الدستورية بدر الناشي غزة مثال الصمود والتحدي والجهاد في وجه العدوان، مباركا للشهداء الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم رضى الله عليهم ووعده لهم بجنات الخلد.
ووجه الناشي العديد من الرسائل للمقاومة الفلسطينية التي اصبحت رمزا للمقاومة والوقوف في وجه الطغيان والتي استطاعت اسقاط ادعاء الجيش الصهيوني بأنه لا يقهر، مبينا ان الأمة الإسلامية والعربية مازالت قادرة على تغيير الواقع الذي تعيشه متى ما وجدت حكاما يسيرون ويعملون وفق ارادة الشعوب، مطالبا القادة العرب بموقف عربي موحد بعيداً عن الخضوع والاستسلام للمحتل يعمل على نصرة اخواننا ومساعدتهم على طرد الصهاينة من أرضنا.
واضاف ان القادة العرب انفضحوا اليوم امام موقف المقاومة في غزة، لهذا لم يتبق امامهم إلا خيار الانحياز إلى المقاومة ودعمها وانهاء كل اشكال التطبيع.
من جهته، قال ممثل حماس في بيروت اسامة حمدان من خلال اتصال هاتفي لقد انقضى اثنان وعشرون يوما من العدوان الذي ظن انه قادر على القضاء على المقاومة إلا انهم فوجئوا برجال يحبون الموت والشهادة أكثر من حبهم للحياة.
واضاف ان الصهاينة ادركوا من خلال ما افرزته الانتخابات الفلسطينية ان واقع الشعب سيتغير مما جعله يسعى إلى القضاء على الحركة الاسلامية من خلال استخدام آلته العسكرية.
واشار إلى ان هذه المقاومة هي نقطة البداية لتحرير بيت المقدس الذي وعدنا الله به مطالبا الامة الاسلامية بدعم ومساندة المقاومين والمرابطين في غزة، لافتا إلى ان الجميع معني بدعم الحركة الاسلامية.
وقال انه آن الأوان لان يكون قيادة الشعب الفلسطيني بيد قيادة لا تتخلى عن شعبها في المحن مناشدا الجميع المساهمة في اعمار غزة.
واضاف ان حماس منحت العدو الصهيوني اسبوعا واحدا لسحب قواته من القطاع وفتح المعابر وإلا فإن المجاهدين لن يتوقفوا عما يقومون به من صد ومواجهة للعدوان وانهم قادرون على طردهم.
واشار الى دور الكويت الداعم للقضية الفلسطينية منذ نشأتها الذي ينبع من ايمانهم بعروبتهم ودينهم الذي جبلوا عليه.
من جانبه، قال الداعية الاسلامي علي بادحدح ان وجودنا اليوم ما هو إلا دعم لغزة التي اعادت لنا العزة من خلال مواجهتها للعدو والتي اعطتنا الكثير من العبر والمعاني في التضحية والصمود والمقاومة.
واضاف ان الايام كشفت مدى الوهم الذي كان يعيشه البعض من خلال تصورهم بان العدو الصهيوني ما هو إلا خيار استراتيجي لابد من التعامل معه بواقعية، مضيفا، إلا ان الايام كشفت ضعف هذا العدو وهشاشة كيانه، داعيا إلى ضرورة مواصلة طريق الجهاد حتى يتحقق وعد الله بالنصر.
من جهته، قال ممثل الجالية الفلسطينية في الكويت الدكتور ابراهيم المهنا ان الايام السابقة التي شهدت العدوان الغاشم على أرضنا وشعبنا بينت مدى حب ودعم اهل الكويت الشرفاء لاخوانهم من خلال الانتفاضة التي يقومون بها لنصرتهم.
واضاف ان المجازر لم تبدأ اليوم انما بدأت منذ بداية العدوان والتاريخ خير شاهد على ذلك الذي يبين ان هذا العدو اعتاد ارتكاب المجازر والجرائم.
من جهته، قال رئيس قطاع بلاد الشام في لجنة الرحمة العالمية الدكتور وليد العنجري ان الله منّ علينا بهذا النصر وهو تأكيد على نصرة المسلمين متى ما نصروا الله.
واشار الى دور مكتب الرحمة في دعم وتقديم المساعدة للفلسطينيين من خلال تقديم الكثير من المساعدات الانسانية وتوفير كل ما يحتاجون اليه لمساندتهم في الصمود بوجه الصهاينة.
ولفت إلى ان العدو الصهيوني تكبد الكثير من الخسائر في الارواح والتي بلغت اكثر من 20 قتيلا، بالاضافة إلى الخسائر المادية الكبيرة إلا ان الاعلام الصهيوني يحاول التعتيم على هذا الموضوع.
وطالب بفتح مكتب للحركة الاسلامية حماس في الكويت ومنع الاقلام المسمومة من الاساءة للمقاومة بالاضافة إلى ضرورة ان يطالب اعضاء مجلس الامة لمحاسبة وزير الخارجية اذا كان تجاهل دعوة المقاومة للمؤتمر.
من جهته، قال النائب ناصر الصانع ان النصر تحقق باعلان الكيان الصهيوني الانسحاب من قطاع غزة بعدما خسروا كل الاهداف التي دخلوا من اجلها والتي كانت ترمي إلى القضاء على حركة حماس وقدرتها على اطلاق الصواريخ.