رحب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي، بنتائج الحوار بين وفدي مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة والذي اختتم أعماله، أمس الخميس في مدينة بوزنيقة المغربية بدعوة من المملكة المغربية، لدفع مسار الحل السياسي للأزمة في ليبيا.وثمن السلمي ما انتهى إليه الحوار من اتفاق حول المعايير والآليات المتعلقة بتولي المناصب السيادية في المؤسسات الليبية بهدف توحيدها، والاتفاق على معايير واضحة للقضاء على الفساد وإنهاء حالة الانقسام المؤسساتي في الدولة الليبية، والتأكيد على خطورة التدخلات الخارجية في تأجيج النزاع الليبي.كما رحب السلمي في بيان، مساء اليوم الجمعة، بنتائج الاجتماع التشاوري الذي عقد في سويسرا في الفترة من 7 - 9 سبتمبر الجاري بين الأطراف الليبية، والذي توافق خلاله المشاركون على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال 18 شهرا، وفق إطار دستوري يتم الاتفاق عليه، وإعادة تشكيل المجلس الرئاسي وإنشاء حكومة وحدة وطنية تمثل جميع الليبيين، وتطبيق قانون العفو الذي أقره البرلمان الليبي، وتسهيل عودة النازحين ومن يعيشون في الشتات كخطوة ضرورية لتحقيق المصالحة الوطنية الليبية الشاملة.وثمن رئيس البرلمان العربي الجهود المقدرة التي بذلتها المملكة المغربية باستضافتها اجتماع الحوار بين الأشقاء الليبيين واستعدادها لاستضافة الحوارات القادمة وتوفير الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة في ليبيا، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لخروج ليبيا من أزمتها الراهنة.وجدد السلمي دعم البرلمان العربي للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة في ليبيا تحفظ سيادة الدولة الليبية على كامل أراضيها وتصون وحدتها الوطنية وتنهي جميع صور التدخل الأجنبي في الشأن الليبي الداخلي، مطالباً كافة الأطراف الفاعلة في ليبيا بمواصلة الحوار الليبي الليبي وتحقيق ما يتطلع إليه الشعب الليبي من حياة كريمة وآمنة ومستقرة والعيش بأمان وسلام وتنمية واستقرار.