حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله من خطورة «تجاوز الخطوط الحمر» بالنسبة له شخصياً، وللبنان.وقال غانتس في تصريح مسجل نشره مكتبه أول من أمس: «إذا فكر نصرالله في الخروج عن الخطوط الحمر فسوف يتلقى رداً مؤلماً، سيذكره بالجهوزية العالية لدولة إسرائيل وسيعرّض دولة لبنان للخطر».وشدد على أن نصرالله سيتحمل المسؤولية عن أي خطوة ستأتي من جانبه بحق إسرائيل.جاء ذلك على خلفية تقارير عن إصدار غانتس أمراً إلى الجيش بتدمير منشآت لبنانية حيوية في حال تنفيذ «حزب الله» أي هجوم انتقامي ضد جنود أو مواطنين، رداً على قتل أحد عناصره قرب دمشق في غارة إسرائيلية آواخر يوليو الماضي.وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه استهدف مجموعة مكوّنة من أربعة مسلحين كانت تعمل على زرع عبوات ناسفة على سياج أمني عند الحدود مع سورية في مرتفعات الجولان، إضافة إلى شن غارات جوية على أهداف تابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع في اتجاه الدولة العبرية.وقال الناطق باسم الجيش الكولونيل جوناثان كورنيكوس للصحافيين عبر الهاتف، إن العناصر الذين لم يحدد هوياتهم «كانوا في إسرائيل ولكن خارج السياج» الحدودي في منطقة تل فارس جنوب الجولان، مشيراً إلى أن «وحدة إسرائيلية، بغطاء من القناصة والغارات الجوية، هاجمت المتسللين الأحد بعيد الساعة 23.00 بالتوقيت المحلي (20.00 بتوقيت غرينتش)، ونعتقد أن الأربعة قتلوا»، ولم تسجّل إصابات على الجانب الإسرائيلي.وتابع: «لا نعرف في هذه المرحلة ولا يمكننا تأكيد وجود صلة بين المجموعة الإرهابية وحزب الله أو الإيرانيين»، مضيفاً «نعلم أن فصائل مختلفة تنشط في الأراضي السورية»، والقوات الإسرائيلية تمشط المنطقة.وأفاد بأن و«حدة ماجلان»، من مقاتلي النخبة في الجيش انتشرت في المنطقة منذ أيام عدة، و«لاحظنا نشاطاً غير منتظم في الليل في هذا الموقع الأسبوع الماضي ونشرنا وحدة كوماندوس».ورجّح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المهاجمين ينتمون إلى «المقاومة السورية لتحرير الجولان»، وهو فصيل على صلة بـ«حزب الله» تشكّل قبل نحو ست سنوات لشن هجمات ضد إسرائيل في المنطقة المحتلة.ولفت الناطق الإسرائيلي إلى عملية أخرى، أمس، «شنت فيها طائرات ومروحيات حربية غارات على عدد من الأهداف الإرهابية والبنى التحتية التابعة لحماس في القطاع»، وذلك رداً على «إطلاق قذيفة صاروخية من غزة اعترضتها منظومة القبة الحديد».من جهة أخرى، وقّع غانتس، أول من أمس، على قرار يسمح بتجنيد نحو ثلاثة آلاف من جنود الاحتياط في طواقم الطوارئ، غالبيتهم ستكون من عناصر قيادة الجبهة الداخلية، وذلك مع اقتراب تفعيل مركز قيادة فيروس كورونا المستجد.وبحسب موقع صحيفة «معاريف»، يسمح التجنيد بإقامة نظام للتحقيقات الوبائية، و»مجلس لقيادة كورونا»، وسيستمر مفعول القرار حتى 18 سبتمبر.كما يسمح بتعزيز آخر لعدد الفنادق المستخدمة في الحجر الصحي، إلى جانب تعزيز إطلاع السلطات المحلية على آخر المستجدات بخصوص الفيروس، فضلاً عن تعزيز تواجد ضباط الجبهة الداخلية داخل «المدن البرتقالية».