يفكر الجهاز الفني لفريق السالمية لكرة القدم في استمرار اللاعبين، الأذربيجاني كمال ميرزاييف والسوري تامر الحاج، معه في ما تبقى من منافسات الموسم الجاري والتي سيتم استئنافها في أغسطس المقبل.وكانت إدارة «السماوي» أجرت تسوية مع اللاعبين بعد قرار إيقاف النشاط الرياضي المحلي على خلفية تفشي فيروس «كورونا»، وعدم اتضاح الصورة حول المنافسات المتبقية، قبل أن يتخذ قرار بتحديد 15 أغسطس موعداً لاستئناف النشاط بإقامة الجولات الأربع المتبقية من «دوري stc».ويأتي التوجه بالإبقاء على اللاعبين في ظل تنفيذ اتحاد اللعبة لتعميم نظيره الدولي بإكمال الموسم المؤجل بالقوائم نفسها التي خاضت المنافسات، وعدم السماح للأندية بإشراك لاعبيها المنضمين هذا الصيف سواء من المحليين أو الأجانب إلا مع بداية الموسم 2020-2021.ويرغب الجهاز الفني، بقيادة سلمان عواد، في الاستفادة من الحاج وميرزاييف لأطول فترة ممكنة، خاصة وأنهما لم يغادرا إلى بلديهما بعد بسبب عدم توافر رحلات جوية من مطار الكويت، وبالتالي يرجح أن يكونا حاضرين مع انطلاق تحضيرات «السماوي»، في الأيام القليلة المقبلة.وينتظر أن تبدأ الإدارة في إجراء مفاوضات جديدة مع اللاعبين تتضمن دفع راتب أو راتبين لهما مقابل الاستمرار مع الفريق، خلال هذه الفترة.معلوم أن قائمة السالمية تضم ثلاثة لاعبين أجانب آخرين من الجنسية البرازيلية، هم باتريك فابيانو وأليكس ليما ورونينيو سيلفا، يرجح أن يستمروا جميعاً مع الفريق في الموسم الجديد.وعلى صعيد اللاعبين المحليين، علمت «الراي» أن المدافع الدولي السابق غازي القهيدي يستعد للعودة إلى الفريق بعد فترة انقطاع.وتمثل عودة القهيدي دعماً كبيراً لدفاع «السماوي» بالنظر إلى خبرته وإجادته اللعب في أكثر من مركز في هذا الخط.إلى ذلك، تنتظر إدارة النادي ما سيصدر من نظيرتها في العربي حول مصير المهاجم الدولي حسين الموسوي الذي خاض النصف الثاني من الموسم بألوان السالمية على سبيل الإعارة.وتتيح اللائحة للموسوي إكمال الموسم المرحّل مع «السماوي» بيد أن الأخير أبدى رغبته في استمرار اللاعب لموسم آخر، خاصة بعد تجديد «الأخضر» لعقد المدرب البوسني داركو نيستروفيتش الذي لا يرتبط بعلاقة جيدة معه.وفي الإطار ذاته، أكدت مصادر في النادي عدم وجود رغبة في ضم قائد العربي المخضرم علي مقصيد الذي بات خارج حسابات المدرب، منذ أواخر العام الماضي.ويرغب الجهاز الفني للسالمية في الاستفادة من خوض دوري الموسم الجديد بنظام «الدمج» في منح الفرصة إلى عدد من العناصر الشابة والصاعدة.