على خلاف المتوقع، غاب سمك الميد في يومه المنتظر عن سوق شرق، أمس، ما أحبط العشرات من محبيه ومتذوقيه، الذين كانوا بانتظاره، بعد أن قررت الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية تقديم موعد صيده أسبوعين.«الراي» سألت عن سر الغياب، فأوضح الصيادون أن عدم الصيد مرده إلى أن المنطقة المسموح فيها الصيد، تخلو من الميد حالياً، والذي يكثر في منطقة الجون التي لا يسمح فيها الصيد. كما ذكر الصيادون أن عدداً كبيراً من زملائهم غادروا إلى بلادهم، وبالتالي هناك نقص في عدد الصيادين.وقال المواطن جعفر العطار، ان «الناس ازدحموا والكل كان (مستانس) بعودة الميد، الذي اختفى من السوق، ولم يحضر للاحتفال به»، وتساءل عن عدم تحديد أسعار السمك، وترك الناس تحت رحمة أصحاب البسطات، والبيع «حلالي»، فلا رقابة ولا سؤال.من جانبه، قال البائع مسعود هادي، انه متفائل بعودة الميد خلال الاسبوع الجاري، مناشداً هيئة الزراعة تطوير قوانينها، خاصة وان «الكويت تقع على الخليج العربي، وشعبها لازم ما ينحرم من خيراته»، لافتاً الى ان الميد من الانواع المرغوبة والرخيصة، وفي متناول الجميع لشرائه.
محليات
مع نقص الصيادين وخلو المنطقة المسموح فيها الصيد منه
غابَ الميد... وحضَرَ مُحبّوه!
08:38 م