طالب بيان أصدرته حركة مستقبل وطن بالعمل الجاد والإسراع في منظومة التكويت والإحلال وتعديل التركيبة السكانية والذي بات ضرورة ملحة في ظل بطالة وطنية ضحيتها أكثر من 30 ألف مواطن ومواطنة عاطلين من العمل في واحدة من أغنى دول العالم. ولفت البيان إلى أن التقاعس في تكويت الوظائف يمثل إضرارا بالمجتمع الكويتي وتغييرا للديموغرافية الوطنية على المدى البعيد، مشددا على أهمية الاستفادة من الكفاءات الوطنية من الخريجين والخريجات وتقليل نسبة البطالة المتزايدة بين صفوف الشباب الكويتي خصوصا في ظل آثاروتداعيات أزمة كورونا، وحماية لمستقبل الأجيال القادمة، وتضاؤل أعداد المواطنين نسبة إلى المقيمين. وأشار البيان إلى أنّ التكويت وتعديل التركيبة السكانية لا يعنيان الاستغناء عن أصحاب الخبرات في بلدنا، ومن ثم الدخول في دوامة استقدام عمالة لا خبرة لها ومن ثم تدريبها مرة آخرى ، فهناك مقيمون على هذه الأرض الطيبة أفنوا حياتهم في خدمة الكويت وكانوا سببا في نهضتها . وأكد البيان أن الحديث عن التكويت وتعديل التركيبة السكانية يجب أن تجري دارستهما من كافة الأبعاد ، بحيث يتم إحلال المواطنين في الوظائف الإشرافية الإدارية، كما يجب أن تستبعد العمالة الهامشية والمخالفة وأصحاب السوابق والقضايا ، وفي المقابل يتم الاحتفاظ بالعمالة الملتزمة والتي تؤدي دورا جيدا في خدمة الكويت وتقليص أعدادها بما يحقق موازنة منطقية بين نسبة المواطنين والمقيمين وأعطاء الأولوية للمواطنين ، وهذا النهج متبع في كل دول العالم بحيث تستقطب الكفاءات إليها وتستغني عن الذين باتوا عبئا على اقتصادها.