عواصم - أ ف ب - خرج أتلتيكو مدريد ومضيفه أتلتيك بلباو من مباراتهما «حبايب»، بتعادلهما 1-1، أمس، في ختام المرحلة الـ28 من الدوري الإسباني لكرة القدم.ووجد «أتلتيكو» نفسه متأخراً بهدف إيكار مونياين (37)، لكن الفريق الذي أقصى ليفربول الإنكليزي من ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا، عدّل النتيجة بعد دقيقتين بفضل دييغو كوستا (39).ويصارع «أتلتيكو» من أجل التأهل إلى المسابقة القارية في الموسم المقبل، حيث يحتل المركز السادس برصيد 46 نقطة، بفارق الأهداف خلف خيتافي، بينما رفع «بلباو» رصيده الى 38 نقطة في المركز العاشر.وهذه المباراة الأولى لرجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، منذ الفوز على الـ«ريدز»، في 11 مارس الماضي، 3-2 بعد التمديد، إذ أجبر فيروس «كورونا»، معظم النشاطات الرياضية حول العالم على التوقف أو الإلغاء. ونبقى في إسبانيا حيث أبدى المدرب كيكي سيتيين تفاؤله بالأداء القوي الذي قدمه فريقه برشلونة المتصدر وبطل الموسمين الماضيين، وأتاح له تحقيق فوز كبير على مضيفه ريال مايوركا برباعية نظيفة، السبت، في المرحلة نفسها.وجاء فوز النادي الكاتالوني في مباراته الأولى بعد التوقف، بفضل قائده الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي ساهم بثلاثة أهداف، إذ سجل الهدف الأخير في الوقت بدل الضائع (90+3)، رافعاً رصيده الى 20 هدفاً في صدارة لائحة الهدافين، ولعب تمريرتين حاسمتين لجوردي ألبا (79) والدنماركي مارتن برايثوايت (37)، علما ان التشيلي أرتورو فيدال، افتتح التسجيل (2).وقال سيتيين بعد الفوز: «كان هناك عدد من الشكوك حول الإجابات التي سنقدمها (في العودة الى المنافسات بعد توقف طويل). أحد لم يكن واثقا مما سيحدث».وتابع: «لكن الجميع (اللاعبين) أظهروا دقة في التعامل مع الكرة، بالطبع في بعض المرات كان يمكننا تفادي خسارتها، كان يمكننا السيطرة بشكل أكبر، لكن كل ذلك سيكون على ما يرام حين يتحسن لمسنا للكرة، ومع الوقت».وشدّد المدرب على ان «الفوز بالمباراة بهذه الطريقة يعطينا الكثير من الثقة لمواصلة الأفضلية في النقاط التي نتمتع بها»، علماً أن برشلونة عزز موقعه في الصدارة بـ61 نقطة.وأعرب سيتيين عن سعادته بتحقيق نتيجة مماثلة في المباراة الأولى بعد استئناف الدوري «لأن بداية كهذه هي إشارة إيجابية جدا للمستقبل».من جهته، علّق ألبا على الفوز، قائلا: «سيطرنا على المباراة واعتقد اننا قدمنا مباراة كبيرة بعد هذا التوقف الطويل. كان شعورنا جيدا وكنا هادئين والاحاسيس جيدة والفريق دخل برغبة كبيرة خصوصا واننا نعرف انها الأمتار الأخيرة من الدوري».وأضاف: «الهدف الأول منحنا ثقة كبيرة بعيداً عن الأجواء المعتادة في غياب الجماهير وأكيد أنك عندما تفتتح التسجيل مبكراً فإن ذلك يساعدك في المباراة بشكل كبير».وحمل هدف برايثوايت الرقم واحد بألوان برشلونة منذ انتقاله إلى صفوفه، في فبراير الماضي، قادما من ليغانيس، كـ»جوكر طبي» (بناء على بند في قوانين البطولة يتيح للفريق ذلك لأسباب طبية قاهرة)، خارج اطار سوق الانتقالات بعد انتهاء موسم نجمه الفرنسي عثمان ديمبيلي بسبب الإصابة.كما بات برايثوايت ثالث لاعب دنماركي يهز الشباك في تاريخ النادي الكاتالوني بعد مايكل لاودروب (39 هدفا) وآلن سيمونسن (31).وشهدت المباراة تحدي أحد المشجعين الحراسة الأمنية ودخل أرضية الملعب في الدقيقة 53 من أجل التقاط صورة مع عدد من اللاعبين، مرتديا قميص المنتخب الأرجنتيني مكتوبا عليه الرقم 10 الخاص بميسي.وحاول المشجع، الذي دخل من خط التماس، التقاط صورة مع ألبا، بحسب ما ظهر على صور البث التلفزيوني.وتوجه المشجع بعد ذلك نحو دائرة منتصف الملعب، لكن الشركة الناقلة فضلت توجيه الكاميرا إلى حارس مرمى برشلونة الدولي الألماني مارك أندريه تير شتيغن.وعقب الحادثة، أفادت رابطة الدوري الإسباني، أمس، بأنها ستلاحق المشجع قضائياً.وذكرت في بيان انها «ستشرع في إجراءات قانونية ملائمة، لأنها تعتبر ان الأحداث (التي قام بها الشخص) قد تصنَّف كجرم».وبحسب ما أظهرت اللقطات التلفزيونية، لم يكن المشجع يضع كمامة أو يتخذ أي اجراءات وقائية، وقال لإذاعة «كوبي» الإسبانية: «حلمي هو التقاط صورة مع ميسي أو النجاح في لقائه. كنت أرغب في الوصول إليه، لكنني وجدت ألبا وطلبت منه التقاط صورة، لكنه لم يكن يرغب في ذلك».وأشار الى ان الشرطة أرغمته على مسح الصورة التي التقطها على عجل، متوقعا ان تتم معاقبته بدفع غرامة مالية على ما قام به.وأعتبرت الرابطة ان المشجع «خرق القواعد المفروضة في إطار التشريعات الصحية، ولم يلتزم بتعليمات رجال الأمن الخاص». من ناحيته، عاد فياريال الى سكة الانتصارات بفوزه الثمين على مضيفه سلتا فيغو بهدف سجله مانو تريغيروس (90+1). ورفع فياريال صيده إلى 41 نقطة، فيما بقي سلتا فيغو على 26 نقطة.وخسر ليغانيس أمام ضيفه بلد الوليد 1-2، ليتجمد رصيد الخاسر عند 23 نقطة، مقابل 32 للفائز.وفي افتتاح المرحلة الـ29، تقام اليوم مباراتان، فيلتقي ليفانتي (34) مع إشبيلية الثالث (50)، وريال بيتيس (33) مع غرناطة (41).
ألمانياوضع لاعب الوسط ليون غوريتسكا، فريقه بايرن ميونيخ على مشارف اللقب الثامن تواليا والـ30 في تاريخه، بتسجيله هدف الفوز في مرمى ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 2-1، السبت، في قمة المرحلة الـ31 من الدوري الألماني.وافتتح «بايرن» التسجيل عبر الهولندي يوشوا زيركزي مستغلاً خطأً فادحاً لحارس مونشنغلادباخ، السويسري يان سومر (26)، ورد الضيوف بعد 11 دقيقة عبر «النيران الصديقة» عندما هزّ المدافع الفرنسي بنجامان بافار، شباك العملاق مانويل نوير بالخطأ (37).ونجح غوريتساكا في تسجيل هدف الفوز مستغلاً تمريرة عرضية من بافار نفسه.وعزّز الفريق البافاري موقعه في الصدارة بـ73 نقطة بفوزه السادس تواليا منذ استئناف الدوري، في مايو الماضي، محافظاً على فارق النقاط السبع التي تفصله عن مطارده المباشر بوروسيا دورتموند، وبات على بُعد نقطتين فقط من الظفر باللقب.ويملك «بايرن» فرصة التتويج، غداً، في حال فوزه على مضيفه فيردر بريمن. كما أن التعادل أو الخسارة قد يضمنان له اللقب في حال تعادل أو خسارة دورتموند أمام ماينتس، الأربعاء، في ختام المرحلة الـ32.في المقابل، تجمد رصيد مونشنغلادباخ عند 56 نقطة.وبعد الفوز، قال مدرب بايرن ميونيخ، هانزي فليك: «أنا سعيد بأن الفريق حقق ما كان مطلوبا منه، على الرغم من أن ذلك كان صعباً. إنها ثلاث نقاط ثمينة ومهمة جداً».وتأثر النادي البافاري بشكل كبير بغياب نجميه توماس مولر، أفضل ممرّر في الـ«بوندسليغا» هذا الموسم (20 تمريرة حاسمة) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي متصدر لائحة الهدافين (30 هدفا)، بسبب الإيقاف.من جهته، أكد مدرب مونشنغلادباخ، ماركو روزه: «دخل مرمانا هدفان كان بالإمكان تفاديهما. كما كان بإمكاننا تسجيل هدفين آخرين. خروج (الفرنسي ماركوس) تورام (مصابا بعد 10 دقائق من البداية) أوجعنا كثيراً بالتأكيد».
إيطالياقاد البلجيكي دريس مرتينز، فريقه نابولي إلى اللحاق بيوفنتوس إلى المباراة النهائية لكأس إيطاليا، بتسجيله هدف التعادل في مرمى ضيفه إنتر ميلان 1-1 في إياب الدور نصف النهائي، السبت، أمام مدرجات ملعب «سان باولو» الخالية من الجماهير عملا ببروتوكول العودة.وسجل مرتينز الهدف (41)، بعدما كان الدنماركي كريستيان إريكسن منح التقدم للضيوف (2).واستفاد أصحاب الأرض من الفوز خارج ملعبهم ذهابا في ملعب «جوزيبي مياتسا» بهدف نظيف، قبل تعليق النشاط في البلاد.وأصبح مرتينز الهداف التاريخي لفريقه بعدما رفع رصيده إلى 122 هدفا في المسابقات كافة، ليتفوق على «أسطورتي» الفريق السلوفاكي مارك هامسيك (121) والأرجنتيني دييغو مارادونا (115).وقال قائد نابولي، لورنزو إينسيني، بعد المباراة: «أردنا التأهل الى المباراة النهائية بأي ثمن وحققنا ذلك. الآن، نحن بحاجة لاستعادة قوانا والاستعداد للنهائي في غضون أيام قليلة». وتحدث عن انجاز مرتينز، قائلا: «نحن معه، إنه يستحق ذلك».وحول اللعب من دون جمهور، قال: «كان من الغريب أن نلعب هكذا. لكن يجب أن نقوم بواجبنا، وأن نهدي هذا النصر لجميع الذين عانوا. ونأمل أن نكون قد جلبنا بعض البهجة إلى المنازل الإيطالية».ويلعب نابولي في المباراة النهائية مع فريق «السيدة العجوز»، الأربعــــاء، في روما.