بالرغم من إعلان الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، عن استعدادها لاستقبال المراجعين من أصحاب البطاقات لتسلم حصصهم من الأعلاف المدعومة، إلا أن الزحمة وسوء التنظيم كانتا السمة السائدة في مركز خدمة المواطن، أمس، بعد أن تجمع العشرات من أصحاب البطاقات، ومن غير الالتزام بالاشتراطات الصحية والبعد الاجتماعي بينهم أمام بوابة المركز، ما استدعى تدخل رجال الأمن لتنظيم الدخول والخروج قدر المستطاع، ولفك التشابك والتلاسن بين المراجعين ومسؤولي المركز.«الراي» تواجدت منذ ساعات الصباح الأولى، ورصدت معاناة أصحاب البطاقات في عدم حصولهم على الحجز المسبق، نتيجة عدم معرفة البعض منهم بالتطبيقات، واستخدام المواقع الإلكترونية للحجز، والبعض الآخر، لم يفتح له موقع وزارة التجارة لحجز موعد، ما أربك المراجعين والموظفين، بفعل الزحمة، وكل منهم يطالب بالحصول على حصته.وأكد مصدر مسؤول في الهيئة، أنه بالرغم من الازدحام الذي تسبب به بعض المراجعين، إلا أن مركز المواطن استطاع إنجاز قرابة 1500 معاملة أمس، حيث حصل بموجبها أصحابها على حصتهم ودفع الرسوم المقررة لها عن طريق الكي نت، مشددا على أن الدوام من الساعة 8 صباحاً وحتى الساعة 12 ظهراً، ومنوهاً إلى أن الموظفين متطوعون وجزاهم الله خيراً على جهودهم ومعاناتهم مع المراجعين.وأشار إلى أن الهيئة استثنت بعض الفئات من الحجز المسبق، كالعاملين بالخطوط الأمامية من العسكريين وموظفي وزارة الصحة ورجال الإطفاء والمسنين والنساء وذوي الإعاقة، مؤكداً على أن الهيئة تحاول قدر الإمكان صرف الأعلاف لمستحقيها بأقصر وقت وجهد ممكن.بدوره، أكد نايف الشمري (أحد أصحاب الحلال) أنه بالرغم من أهمية تطبيق الحجز المسبق، إلا أن الناس لا تلتزم بذلك، والدليل الزحمة التي حصلت، ما أربك التنظيم، بالإضافة إلى عدم توافر الاشتراطات الصحية.واقترح أن يكون الدخول بالكشف المدون به الأسماء، ومن يحضر مبكراً يسجل بالكشف ويتم النداء بالاسم.من جانبه، قال سعود هزاع «ما ذنب المراجع الذي حضر مبكراً ونظام وزارة التجارة لم يسمح له بتحديد موعد؟».وطالب بزيادة الكمية الممنوحة من الأعلاف، لأنها لا تكفي خاصة في الصيف مع زيادة الدعم لها، لأن عدد المستحقين يزيد سنوياً والميزانية المخصصة لها ثابتة.بدوره، طالب سالم العازمي بفتح أفرع في العبدلي والوفرة أو الجهراء والأحمدي، لمنع الازدحام والتخفيف على أصحاب الحلال ولراحة الهيئة وموظفيها، بدل الوضع الذي يتكرر مطلع كل شهر.من جهته، أبدى يوسف العوضي، من أصحاب الحلال، استغرابه من الحضور الكبير في اليوم الأول، والربكة نتيجة سوء التنظيم من الهيئة، مؤكداً أن الحصة محفوظة طوال أيام الشهر، ويستطيع أي صاحب بطاقة الحضور في أي يوم من الشهر، فلماذا التزاحم؟
محليات
بالرغم من سوء التنظيم وتعليق الباركود والزحام
«الزراعة» صرفت أعلافاً لـ 1500 مراجع
08:38 م