جاء قرار الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم بتشكيل لجنة لوضع مواعيد الجولات الثلاث المؤجلة من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، وتحديد مواعيد مبدئية لمباريات «الأزرق» في التصفيات في أكتوبر ونوفمبر المقبلين، ليجبر الاتحاد الكويتي للعبة على إجراء تغييرات على الأجندة المحلية للفترة المقبلة والتي تتضمن استكمال المنافسات المتبقية من الموسم 2019-2020 المؤجل وانطلاق الموسم الجديد 2020-2021 والتي أظهر شيئاً من ملامحها، في الآونة الأخيرة.وأبلغت اللجنة، الامين العام للاتحاد بالتكليف صلاح القناعي، بأن منتخب الكويت سيواجه استراليا والاردن وتايوان على التوالي في 8 و13 أكتوبر و12 نوفمبر، ضمن منافسات المجموعة الثانية من التصفيات.واكدت ان التوجه السائد يتمثل في إنهاء الدور الأول من التصفيات المشتركة والذي يقام بنظام دوري المجموعات قبل انتهاء العام الجاري، مع التأكيد على ان المواعيد سالفة الذكر قد تتغيّر وفقاً للظروف المحيطة.ولفتت اللجنة إلى ان العام الجاري سيشهد 3 فترات للمباريات الدولية (فيفا داي) في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.وأعلن عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية، خالد الشمري، أن المواعيد التي تلقاها الاتحاد ستدفعه الى إعادة النظر في عدد من الأمور من بينها خطة إعداد المنتخب والأجندة المحلية.وذكر في تصريح لـ«الراي» ان اللجنة تعاملت مع التطورات الأخيرة من خلال طلب عقد اجتماع عاجل بين المدير الفني للاتحاد عبدالعزيز حمادة، ومدرب «الأزرق» ثامر عناد لوضع خطة اعداد المنتخب وفقاً للمواعيد الجديدة، مشيراً إلى أن اللجنة طلبت كذلك من مدير لجنة المسابقات الدكتور حامد الشيباني عقد اجتماع آخر مع حمادة وعناد لبحث التغييرات المتوقع إجراؤها على الأجندة المحلية، لافتاً إلى تعاون كبير تبديه «المسابقات» في هذا الشأن.وقال: «وفقاً للبرنامج المحلي المعلن، فإن رحلة استكمال الموسم الجاري المرحّل كانت ستنطلق بإقامة لقاء الكويت مع النصر المؤجل ضمن دوري stc الممتاز في 11 سبتمبر، قبل خوض الأندية للجولات الأربع المتبقية لكل من الدرجة الممتازة والدرجة الاولى، بالاضافة الى استكمال منافسات كأس سمو الأمير والتي بلغت، قبل التوقف، الدور ربع النهائي».وأضاف: «مع المواعيد الجديد، نرى صعوبة كبيرة في الإبقاء على البرنامج المحلي دون تغيير، خاصة وأن المنتخب سيخوض مواجهة أستراليا على أرض الأخيرة في 8 أكتوبر، ويحتاج قبل ذلك الى الدخول في فترة إعداد وسفر مبكر للتعود على الأجواء هناك وفارق التوقيت».وشدّد الشمري على أن كل هذه الفرضيات ستكون معقودة بالقرار النهائي لمنظمة الصحة العالمية والتي ستقرر ما اذا كان العالم مهيئاً لاقامة المباريات الدولية في المواعيد المذكورة ام لا، فيما يتعين علينا في الكويت انتظار ما سيسفر عنه التنسيق الجاري بين «اللجنة الثلاثية» المكونة من ممثلين للهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الكويتية ووزارة الصحة، والحسم الحكومي لملف عودة النشاط.وكانت «اللجنة الثلاثية» طلبت تقديم موعد فتح الأندية والمرافق الرياضية من المرحلة الخامسة لخطة «العودة إلى الحياة» التي أعلنها مجلس الوزراء، إلى المرحلة الثانية منها.معلوم أن المرحلة الخامسة تبدأ في 24 أغسطس، بينما تنطلق المرحلة الثانية في 21 يونيو.واستبعد الشمري إعلان قائمة لاعبي «الأزرق»، معتبراً الأمر «دون فائدة» طالما أن إقامة التدريبات وبدء رحلة الاعداد غير متاحين، في الفترة المقبلة. وأكد بأن اجتماع حمادة وعناد يهدف في الدرجة الأولى إلى وضع أرضية لخطة إعداد المنتخب للتصفيات، وفقاً للمتغيرات الأخيرة، خاصة وان الامر لا يزال غامضاً لجهة التعاقد مع المدير الفني الجديد لـ«الأزرق» والذي يعتمد على فتح أجواء البلاد أمام الرحلات القادمة من مختلف دول العالم.