أعلنت الحكومة المصرية، أمس، عن إجراءات احترازية الجديدة للوقاية من فيروس كورونا المستجد خلال أسبوع عيد الفطر المبارك، من بينها غلق كل المحال التجارية ومناطق تقديم الخدمات الترفيهية، وحظر حركة المواطنين اعتباراً من الخامسة مساء بدلاً من التاسعة مساء، وحتى السادسة صباحاً.وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في مؤتمر صحافي، إن تطبيق الإجراءات سيبدأ في 24 مايو الجاري وسينتهي في 29 منه.وأوضح أن الإجراءات تتضمن غلق كل المحلات التجارية، والمولات والمطاعم والمناطق التي تقدم خدمات ترفيهية والحدائق والشواطئ والمتنزهات، ووقف كل وسائل النقل الجماعي خلال أسبوع العيد أيام للحد من حركة المواطنين، وإيقاف أتوبيسات الرحلات بين المحافظات كافة.وأضاف: «ستتم إذاعة صلاة العيد من أحد المساجد في الدولة على وسائل الإعلام، وستقتصر على العاملين في المسجد، من دون حضور المصلين».وأكد مدبولي، أنه سيتم دراسة كيفية العودة لإقامة الشعائر الدينية في دور العبادة اعتباراً من النصف الثاني من يونيو المقبل، مشيراً إلى أنه سيتم تقليل الإجراءات الاحترازية بعد العيد، بداية من 30 مايو ولمدة أسبوعين، مع اتخاذ إجراءات الحظر من الساعة الثامنة مساء حتى السادسة صباحاً.وأوضح أنه «في إجراءات بعد العيد، سيتم إلزام المواطنين بارتداء الكمامات في كل المصالح الحكومية ووسائل النقل العام والجماعي من المترو والقطارات وغيرها، وسيصدر قرار بذلك بالإجراء القانوني ضد المخالفين، وهذا يتواصل مع عودة مظاهر الحياة العامة لمختلف القطاعات بعد عيد الفطر لمدة أسبوعين».وأشار إلى أن امتحانات الثانوية العامة ستكون 21 يونيو، بدلاً من 7 يونيو، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحماية والوقاية للطلاب. من جهتها، أجازت هيئة كبار العلماء بالأزهر برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، أداء صلاة عيد الفطر في المنازل.وأصدرت الهيئة، بياناً للمسلمين حول العالم في شأن الأحكام المتعلقة بصلاة العيد، في ظل استمرار تفشي الجائحة، جاء فيه «ان من منطلق مسؤوليتها الشرعية وواجبها الديني، يجوز أداء صلاة عيد الفطر المبارك في البيوت، بالكيفية التي تُصلى بها صلاة العيد، لوجود العذر المانع من إقامتها في المسجد أو الخلاء».وأضافت: «يجوز أيضاً أن يُصليها الرجل جماعة بأهل بيته، كما يجوز أن يُؤدِّيها المسلم منفرداً، انطلاقاً من أن أعظم مقاصد شريعة الاسلام، وهي حفظ النفوس وحمايتها ووقايتها من كل الأخطار والأضرار».وتابعت: «لا تشترط الخطبة لصلاة العيد، فإن صلى الرجل بأهل بيته فيقتصر على الصلاة دون الخطبة، وإذا صلى المسلم صلاة العيد منفرداً أو جماعة بأهله في بيته، فإنه يصليها ركعتين وبالتكبيرات الزوائد، وعدد التكبيرات الزوائد: في الركعة الأولى، بعد تكبيرة الإحرام، و5 في الركعة الثانية بعد تكبيرة القيام إلى الركعة الثانية».وأضافت أن «وقت صلاة العيد هو وقت صلاة الضحى، يبدأ من بعد شروق الشمس بـ 20 دقيقة، ويمتد إلى قبيل أذان الظهر بـ 20 دقيقة، فإن دخل وقت الظهر فلا تصلى؛ لأن وقتها قد فات».ودعت هيئة كبار العلماء، المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، إلى «التضرع إلى الله في هذه الأيام المباركة بالدعاء لرفع ما حل بالإنسانية من البلاء، وأن يُسارعوا لفعل الخيرات والإكثار من الصدقات ومساندة المرضى والمعوزين، تخفيفاً لما حل بهم من آثار هذا الوباء، داعين الله أن يرفع البلاء عن الإنسانية كلها، وأن يحفظ بلادنا والناس جميعاً من هذا الوباء، ومن جميع الأمراض والأسقام». وأمام زيادة أعداد الإصابات والوفيات بالفيروس، رفعت وزارة الصحة والجهات المعنية «درجة التعامل»، مع تلك التداعيات، وأعدت بقية «مستشفيات العزل»، التي لم تستخدم بعد، لاستقبال الأعداد الجديدة.وقالت مصادر صحية لـ«الراي»، إن تسجيل 491 إصابة جديدة (الإجمالي 11719) و20 حالة وفاة (612) حتى مساء السبت، يعني أن عدد الإصابات تخطى الألف، والوفيات تجاوزت الـ 50 خلال الأيام الثلاثة الماضية، وهي أرقام مرتفعة، ما يتطلب توسعة عمليات المسح الطبي، في أماكن البؤر، معربة عن تخوفها من تضاعف الأرقام، في الأيام المقبلة.وفي إطار التحضيرات لمواجهة «زيادة أعداد الإصابات»، زارت وزيرة الصحة هالة زايد، مساء السبت، أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجارية في مستشفيي حميات وصدر العباسية، شرق القاهرة. كما تفقدت أعمال التطوير ورفع الكفاءة في مبنى 6 في مستشفى صدر العباسية.
خارجيات
الأزهر: جائزة صلاة العيد في البيت
مصر تخفّف الاجراءات الاحترازية بعد «الفطر»
زايد تتفقد مستشفيات عزل إضافية شرق القاهرة مساء السبت
09:49 م