بعد أكثر من أسبوع على بثّه مقطعي فيديو، يناشد فيهما الرئيس السوري، التدخل لإنقاذ شركاته من الانهيار، كتب الملياردير رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، عبر حسابه في «فيسبوك»، منشوراً دينياً يدعو الله لرفع الظلم، قائلاً: «ظُلم عِبادك قد فاقَ طاقة عيالك».واقتصر المنشور الجديد على أدعية تتمحور حول الظلم الذي يتعرض له ولجوئه إلى الناس من دون أن يتلقّى العون أو المناصرة من أحد، لكن من دون أن يتطرق إلى تفاصيل المشكلة.وكتب مخلوف: «بعدما توجهت إلى عِبادك لتبليغ مرادِك لرَفـع الظّلم عن عِيالك، فلم يعنِّي أحد مع تبليغي أنَّ الظلم لن يرضى به الأحد. فعدت واستجرت بالواحد الأحد، الذي ليس كمـثلـهِ أحد».وتابع في دعائه: أن «ظلم عبادك قد فاق طاقة عيالك».في سياق آخر، وثقت منظمة العفو الدولية، 18 هجوماً شنّتها قوات النظام والقوات الروسية على مرافق طبية وتعليمية خلال العام الأخير في شمال غرب سورية، محذّرة من أنها ترقى الى «جرائم حرب». ووثّقت المنظمة الحقوقية في تقرير نشرته، أمس، 18 هجوماً على منشآت طبية ومدارس، شنتها دمشق أو حليفتها موسكو في الفترة الممتدة بين 5 مايو 2019 و25 فبراير. وأوضحت أن «الأدلة تظهر أن الهجمات الموثقة من قبل القوات الحكومية السورية والروسية تنطوي بأكملها على عدد لا يُحصى من الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي»، معتبرة أنها «ترقى إلى جرائم حرب».وتمّت ثلاثة هجمات بقصف بري واثنان ببراميل متفجرة ألقتها مروحيات النظام، إضافة الى غارات سورية وأخرى روسية. وحصلت غالبيتها خلال أول شهرين من العام الحالي خلال الهجوم الأخير الذي بدأته دمشق بدعم روسي في ديسمبر الماضي، وأجبر نحو مليون شخص على النزوح من منازلهم.ويسري منذ السادس من مارس وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها، لكنّ مئات آلاف النازحين ما زالوا خارج منازلهم ويعتمدون إلى حدّ كبير في معيشتهم على المساعدات، وسط مخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد، خصوصاً في المخيمات المكتظة.وقالت المديرة الإقليمية في المنظمة هبة مرايف: «تضمّن الهجوم الأخير نمطاً بغيضاً من الهجمات الواسعة والممنهجة التي هدفت إلى ترهيب المدنيين».وتابعت: «واصلت روسيا تقديم دعم عسكري لا يُقدّر بثمن، بما في ذلك تنفيذ ضربات جوية غير قانونية بشكل مباشر، على الرغم من الأدلة التي تؤكد أنها تسهل ارتكاب الجيش السوري لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».ووثّقت المنظمة بين الهجمات، غارات روسية قرب مستشفى في مدينة أريحا في 29 يناير تسبّبت بتدمير مبنيين سكنيين على الأقل ومقتل 11 مدنياً.وأفادت كذلك عن توثيقها هجوماً لقوات النظام بقنابل عنقودية محرّمة دولياً على مدرسة في مدينة إدلب في 25 فبراير، ما تسبّب بمقتل ثلاثة أشخاص.
خارجيات
منظمة العفو تتهم دمشق وموسكو بارتكاب «جرائم حرب» في إدلب
رامي مخلوف مُبتهِلاً لله: ظُلم عِبادك فاقَ طاقة عيالك
مخلوف نشر دعاءه عبر حسابه في «فيسبوك»
05:23 م