تحقيق الرفاه والأمن للشعب، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإرساء قواعد الديموقراطية السليمة... إن الفرد مصدر التقدم الحقيقي في المجتمع لذلك فهي تسعى إلى افساح المجال أمام الحوافز، والمبادرات الفردية مع تهذيبها على النحو الذي يحقق الانسجام بين المصلحة الخاصة، ومصلحة المجتمع. ولا شيء أدل على أن المبادئ، والقيم الإنسانية، حقائق واقعية من أن الناس يتخذون منها مقاييس لأفعالهم ومعاملاتهم والتزاماتهم، ولفصل الخصومات والمنازعات فيما بينهم، بل الإيمان بها متغلغل في كل نفس حتى نفوس الجاحدين بها، تقدس القيم الانسانية من حيث لا يحس صاحبها ويشعر.
وهذه مقدمة بسيطة أردت أن أسطرها وهي خاطرة، وما أريد أن أقوله انه لا تقوم حياة للمجتمع إلا بالتفاعل فيه تقوى الأوطان، وتبرز الكفاءات، وتصقل المواهب. إن الخطر ليس في تعدد الآراء والمواقف ولكن إذا ما تحول التعدد إلى سلبية، وإلى دسّ، وافتراء فهذا كارثة على الوطن. علينا التطور، عقليا، واجتماعيا، دولة وشعبا، وإلا فالكويت تحتضر، ان العلاج يكمن في السمو في التفكير، والترفع عن الصغائر، والابتعاد عن المماحكات التي لا تجدي، والتوسع في تحمل المسؤولية.
إن من ينتظر تقرير المصير، والوصول للمستقبل وتأمين الكرامة دون تضحيات وصعوبات وتحمل مشاق لمخطئ.
سمو رئيس الوزراء دقق في اختيارك ولا تلتفت إلى الكتل، والتيارات فسبب فشل حكوماتك السابقة هو اختيارك لتلك الفئات، واعتمادك على المحاصصة، والمماحكات، والترضيات ولا فائدة منهم، وعند الحاجة اليهم تجدهم يصدون عنك ولا يستطيعون أن يقفوا ضد تيارهم، أو حزبهم، أو قبيلتهم. أقول أشرك معك في الرأي والمشاورة أهل الفكر، وأهل الرأي، من الطبقة المثقفة هناك فئة من الأكاديميين، والفلاسفة، والأخيار الذين تجد منهم النصيحة، والصدق.
دع عنك التيارات فلا فائدة منها سوى التكسب من الوزارة من خلال المناقصات العملاقة، وتوزيع المناصب على أتباعهم، والتغلغل بين هيئات ووزارات الدولة. ولكن ومع الأسف الشديد وما تراه غير ذلك فستعود التيارات في الحكومة وستفشل وحينها يكون في الأفق شيء لا نعلمه يكمن في سر اختيار رئيس مجلس الوزراء، وسر اختيار رئيس الوزراء في اختيار وزرائه وبعدها الله يستر. لذا أقول فلنحافظ على الكويت، فالكويت باقية وشامخة مادام فيها ذكر أبي الأحرار وسيد الشهداء الحسين بن علي (عليه السلام) وفي ظل وجود المنابر الحسينية.
> أقول للعم علي المتروك لا فض فوك عن الأشعار الطيبة في ذكر سيد الشهداء (عليه السلام) سلمت يداك يابويوسف.
> شكر خاص للصحف التي نشرت المحافل الحسينية طوال الأيام الماضية خصوصا جريدتنا جريدة «الراي» العزيزة علينا وجريدة «الدار» الموقرة.
علي غلوم محمد
كاتب كويتي
Ali-Gh93@hotmail.com
وهذه مقدمة بسيطة أردت أن أسطرها وهي خاطرة، وما أريد أن أقوله انه لا تقوم حياة للمجتمع إلا بالتفاعل فيه تقوى الأوطان، وتبرز الكفاءات، وتصقل المواهب. إن الخطر ليس في تعدد الآراء والمواقف ولكن إذا ما تحول التعدد إلى سلبية، وإلى دسّ، وافتراء فهذا كارثة على الوطن. علينا التطور، عقليا، واجتماعيا، دولة وشعبا، وإلا فالكويت تحتضر، ان العلاج يكمن في السمو في التفكير، والترفع عن الصغائر، والابتعاد عن المماحكات التي لا تجدي، والتوسع في تحمل المسؤولية.
إن من ينتظر تقرير المصير، والوصول للمستقبل وتأمين الكرامة دون تضحيات وصعوبات وتحمل مشاق لمخطئ.
سمو رئيس الوزراء دقق في اختيارك ولا تلتفت إلى الكتل، والتيارات فسبب فشل حكوماتك السابقة هو اختيارك لتلك الفئات، واعتمادك على المحاصصة، والمماحكات، والترضيات ولا فائدة منهم، وعند الحاجة اليهم تجدهم يصدون عنك ولا يستطيعون أن يقفوا ضد تيارهم، أو حزبهم، أو قبيلتهم. أقول أشرك معك في الرأي والمشاورة أهل الفكر، وأهل الرأي، من الطبقة المثقفة هناك فئة من الأكاديميين، والفلاسفة، والأخيار الذين تجد منهم النصيحة، والصدق.
دع عنك التيارات فلا فائدة منها سوى التكسب من الوزارة من خلال المناقصات العملاقة، وتوزيع المناصب على أتباعهم، والتغلغل بين هيئات ووزارات الدولة. ولكن ومع الأسف الشديد وما تراه غير ذلك فستعود التيارات في الحكومة وستفشل وحينها يكون في الأفق شيء لا نعلمه يكمن في سر اختيار رئيس مجلس الوزراء، وسر اختيار رئيس الوزراء في اختيار وزرائه وبعدها الله يستر. لذا أقول فلنحافظ على الكويت، فالكويت باقية وشامخة مادام فيها ذكر أبي الأحرار وسيد الشهداء الحسين بن علي (عليه السلام) وفي ظل وجود المنابر الحسينية.
> أقول للعم علي المتروك لا فض فوك عن الأشعار الطيبة في ذكر سيد الشهداء (عليه السلام) سلمت يداك يابويوسف.
> شكر خاص للصحف التي نشرت المحافل الحسينية طوال الأيام الماضية خصوصا جريدتنا جريدة «الراي» العزيزة علينا وجريدة «الدار» الموقرة.
علي غلوم محمد
كاتب كويتي
Ali-Gh93@hotmail.com