مع توجّه لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم إلى السماح للأندية بتمديد عقود محترفيها الحاليين كي يتمكنوا من المشاركة في ما تبقّى من منافسات الموسم الجاري والذي سيتم استئنافه في أواخر أغسطس المقبل، تطفو إلى السطح إشكالية اللاعبين المنتقلين إلى أندية أخرى على سبيل الإعارة وكيفية تعاطي الأندية مع هذه الوضعية المستجدة.وشهدت فترتا الانتقالات الصيفية والشتوية للموسم، عدداً كبيراً من عمليات انتقال لاعبين من أندية إلى أخرى بنظام الإعارة، والذي يتيح للاعب أن يرتدي زيّ الفريق الجديد لفترة محددة قبل العودة الى ناديه بمجرد انتهاء الفترة المذكورة في العقد، سواء كانت لفترة تسجيل واحدة (نصف موسم) أو لموسم كامل أو حتى أكثر من ذلك.وتسبّب توقف النشاط الرياضي في البلاد بسبب فيروس «كورونا»، كإجراء احترازي اتخذته الدولة بدءاً من 25 فبراير الماضي، في عدم تحقيق الأندية للاستفادة المنتظرة من صفقات الإعارة الشتوية خصوصاً العناصر التي قدمت مردوداً مشجعاً في الفترة التي مثّلت فيها فرقها الجديدة وكانت تأمل منها المزيد حتى نهاية الموسم. ومع وجود أسماء مهمة في قائمة صفقات الشتاء الماضي، فإن ثمّة توقعات بأن يكون مصيرها وغيرها واستمرارها في الموسم المقبل (المستكمل أو الجديد) أو كليهما معاً نقطة خلاف بين الأندية.فالأندية «المُستعيرة» ترغب في استمرار اللاعبين المعارين، خاصة هؤلاء الذين دفعت لهم مبالغ مالية، فيما قد لا يجد ذلك قبولاً لدى أنديتهم الأصلية خاصة العناصر التي تعوّل عليها في فترة استكمال الموسم الجاري.وتبرز إشكالية أخرى تتمثل في فترة الإعداد للموسم الجديد ورغبة الأجهزة الفنية في تواجد لاعبيها معها، سواء أتاحت لها الظروف في إقامة معسكرات خارجية أو بقيت في الكويت. ومن بين العناصر المُعارة في يناير الماضي، لاعب المنتخب وفريق العربي حسين الموسوي المنتقل الى السالمية، والأردني أحمد الرياحي (من القادسية إلى النصر)، ووليد العازمي (الساحل) ونايف حميد (السالمية) المنضمين الى العربي، وأحمد يونس وأحمد دشتي (من العربي إلى الشباب)، وعيسى وليد (من العربي إلى كاظمة)، وسعود القناعي (من العربي إلى التضامن).في المقابل، فإن قائمة اللاعبين المنتقلين على سبيل الإعارة منذ ما قبل انطلاق الموسم أو المستمرين بهذا النظام منذ مواسم، تضم، مثالاً وليس حصراً، شبيب الخالدي (من الساحل إلى كاظمة)، عمر حبيتر (من خيطان الى كاظمة)، مشعل فواز (من النصر الى القادسية)، مساعد طراد (من «الكويت» الى السالمية)، طلال فاضل (من كاظمة الى «الكويت»)، فواز الدوسري (من كاظمة إلى الجهراء)، فايز الظفيري (من الجهراء الى كاظمة)، علي جراغ (من العربي إلى كاظمة)، أحمد عادي (من النصر إلى السالمية)، بدر صعنون (من كاظمة إلى الساحل)، زيد زكريا وعبدالمحسن التركماني (من العربي إلى الشباب)، عبدالهادي خميس (من «الكويت» الى الشباب)، ويوسف التناك ومحمد الفارسي (من «الكويت» إلى اليرموك)، مشعل خالد (من «الكويت» إلى التضامن)، وعبدالوهاب الصليلي وعبدالعزيز وادي ومشعل أديلم وراشد خلف (من القادسية إلى التضامن).من جهة أخرى، تبدو صفقات الانتقال الحر للاعبين يحوزون بطاقاتهم الدولية أسهل لجهة التفاهم بين النادي واللاعب المنضم إليه، باعتبار أن الثاني يمتلك قراره في يده ولن يكون تحت سطوة نادٍ آخر يمتلك بطاقته، كما هو الحال بالنسبة إلى فيصل عجب ومهند الأنصاري «التضامن»، محمد زنيفر «العربي» فهد الرشيدي «السالمية»، عبدالعزيز المشعان «الجهراء»، علي نادر «الشباب»، خالد القحطاني «الكويت»، أحمد محمد إبراهيم وعبدالعزيز السليمي «الفحيحيل»، ومهند الأنصاري «التضامن»، فيما يُعد أحمد الزنكي استثناء باعتبار أن انتقاله الحر إلى «الكويت» جاء لأكثر من موسم.
فايز وفوّاز ... ومصير المشعان
ذكر المنسق الإعلامي لنادي الجهراء، صالح الجنفاوي، بأن لاعب كرة القدم، فايز الظفيري، سيعود الى الفريق رسمياً بعد نهاية إعارته إلى كاظمة، وأن مسألة استمراره مع الأخير أو انتقاله إلى نادٍ آخر، تبقى رهن موافقة مجلس الإدارة.في المقابل، سيغادر حارس المرمى فواز الظفيري إثر انتهاء فترة استعارته من كاظمة، وإن كان ثمة رغبة في استمراره مع الجهراء بعد نجاحه مع الفريق وذلك في حال موافقة ناديه.معلوم أن الجهراء ضم، خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، صانع ألعاب القادسية والمنتخب السابق، عبدالعزيز المشعان الذي يمتلك بطاقته الدولية بعدما تم شطبه من سجلات «الأصفر»، في الصيف الماضي، فانتقل إلى النصر ومنه الى الجهراء.وينتظر أن يعزّز استمرار المدرب محمد المشعان، شقيق عبدالعزيز، على رأس الجهاز الفني للجهراء، من فرص تجديد عقد اللاعب مع الفريق لموسم آخر.