| استطلاع- شوق الخشتي |
الكويت نجمة ساطعة في سماء الفن، لا ينكر أحد مدى التنوع الذي تتسم به أعمالها الفنية سواء كانت مسرحية أم تلفزيونية، أو برامج فنية كما لا ينكر أحد مدى إقبال الناس على هذه الأعمال، ولهذا نشاهد الأعمال التلفزيونية الكويتية تعرض على أغلب القنوات العربية والخليجية، ولهذا أيضاً نرى عروضها المسرحية مواصلة في العرض لأسابيع عديدة هنا في البلاد.
ولأن نجاح هذه العروض المسرحية والإقبال عليها كبير في الكويت، نلاحظ انتقال فرق عمل هذه العروض إلى دول الخليج لعرض المسرحية على خشبة المسارح، ومعرفة مدى إقبال الجمهور الآخر عليها، وإن كانت ناجحة كنجاحها في الكويت أم غير ذلك.
وحول هذا الموضوع أجرت فنون «الراي» استطلاعاً مع عدد من الفنانين الكويتيين الذين سبق وأن عرضوا أعمالا مسرحية عديدة في دول الخليج، وسألتهم عن مدى إقبال الجمهور الخليجي على عروضهم وعما يميز هذا الجمهور الخليجي عن غيره.
البداية كانت مع فريق عمل مسرحية «عيال الفريج» والذين قدموا للجمهور القطري قبل العرض على الجمهور الكويتي وذلك في عيد الفطر الماضي، وقد عبّر أغلب المشاركين في المسرحية عن سعادتهم بردود أفعال الجمهور القطري وتفاعلهم مع المسرحية ومنهم مخرجة العمل أحلام حسن والتي استهلت حديثها بالقول: حققنا النجاح في قطر.. فقد تقبل الجمهور هناك هذا العمل المسرحي وكان استقبالهم جميلا جدا وتضيف ضاحكة: لقد استعدت وإياهم أيام الصبا بما أنني من المؤسسين لمسرح الطفل في دولة قطر، فمن كان يشاهدني على المسرح صغيراً كَبُر الآن وحضر مع أطفاله.
كما تحدث بطل مسرحية «عيال الفريج» الممثل خالد أمين عن أجواء العروض في قطر وقال: على الرغم من أن حوار المسرحية مسجل بطريقة «Play back» والإعلان عن المسرحية لم يكن منتشراً بشكل كبير هناك هذا بالإضافة إلى أيام العروض التي كانت مقتصرة على أيام العيد فقط إلا أن الجمهور القطري كان متفاعلاً معنا بشكل جميل جدا إلى آخر ايام العرض، وأضاف أمين: أحب العمل في مسرح الطفل لأهمية مشاركتي في تأسيس جيل يهتم ويستمتع بمشاهدة مسرح الطفل.
ومن جانبه، قال الممثل الشاب عبدالله الزيد: الجمهور القطري من أفضل الجماهير الخليجية، فطفلهم واعٍ ولديه استيعاب كاف، وقد كان الجمهور سعيدا ويشاهد العمل باندماجٍ تام معنا، فالطفل بالنسبة لي هو أفضل الجماهير لأنه لا يجامل أبداً.
أشباح أم علي
كما كان للمسارح القطرية نصيب في عروض مسرحية كويتية أخرى خلال عيد الفطر الماضي ألا وهي مسرحية الرعب الكوميدية «أشباح أم علي» والتي لاقت نجاحاً ملحوظاً خلال عرضها في الكويت، وبالنسبة لعروضها في قطر قال منتج المسرحية عادل المسلم لـ«الراي»: كان إقبال الجمهور القطري على عروضنا كبيرا جداً على مدى أحدى عشر عرضا خلال أيام عيد الفطر الماضي، ولكن المردود المادي لهذه العروض يختلف عن عروض الكويت نظراً لاختلاف فترة تواجدنا في كليهما، فقد اقتصرت عروض قطر على أيام العيد فقط، وأضاف المسلم: سأكرر هذه التجربة من خلال عمل مسرحي آخر تجرى الآن بعض المفاوضات عليه لأعرضه في قطر خلال عطلة الربيع المقبلة.
فنون «الراي» كررت السؤال على الممثلة باسمة حمادة والتي تلعب دور البطولة مع زملائها الفنانين في مسرحية «أشباح أم علي» وقد أجابت قائلةً: انعدم وجود أي مقاعد شاغرة خلال عروضنا في قطر وهذا يدل على أن إقبال الجمهور كان فوق الممتاز، وعموماً.. كلما كان للعمل المسرحي اسمه ونجومه وصداه الكبير بالإضافة إلى تحدثه عن قضية مهمة في المجتمع كان إقبال الجماهير عليه كبيرا، بغض النظر عن الأعمال التي بها نوع من التهريج.
إقبال مضاعف
ومن جانبه، عبّر الممثل أحمد إيراج عن رأيه بالقول: من وجهة نظري الجمهور الخليجي يتفاعل مع العمل الكويتي ويقبل عليه أضعاف إقبال الجمهور الكويتي، وذلك لأن العرض والنجوم غير منتمين لبلدهم، وهم متلهفون على رؤية هؤلاء النجوم، كما أن الكويت هي الرائدة في الأعمال الفنية لأن نجومها يقدمون أعمالاً قوية بحكم الخبرة في الفن، وبالنسبة لي أنا أتلهف في كل مرة على المشاركة في العروض الكويتية بمسارح دول الخليج.
خفة دم الكويتي
وقد أجاب الممثل محمد العجيمي عن سؤال «الراي» وقال: يتميز الفنان الكويتي بخفة الدم، ولهذا يكون إقبال الجمهور الخليجي على العروض الكويتية كبيراً جداً، فعند استعدادي لتقديم عرض مسرحي في الخليج مع زملائي الفنانين يتم فتح مجال الحجز قبل أسابيع عديدة من العرض، وتمتلئ صالة العرض بالجمهور الغفير، وأضاف العجيمي: قدمت أخيراً مسرحية «للسعوديين فقط» في المملكة العربية السعودية وسأعاود تكرار هذه التجربة قريباً من خلال مسرحية سعودية أخرى، وعما يميز الجمهور السعودي عن غيره أجاب العجيمي: لا يحضر للعرض المسرحي في السعودية إلا الرجال وهذا ما يختلف فيه الجمهور السعودي عن غيره من الجماهير.
كسب الجمهور الخليجي
أما الممثل الشاب محمد الصيرفي فقد تجاوب مع استطلاع «الراي» وقال: عرضت في عيد الفطر الماضي مسرحية «نجوم الفريج» في مملكة البحرين، وقد كان إقبال الجمهور عليها جميلا جداً، وأضاف الصيرفي: أرى أنه أمرٌ جميل أن يقدم الفنان مادة ونصا جميلا للجمهور، وبرأيي.. أي عمل أقدمه خارج الكويت أكتسب فيه الجمهور الخليجي من خلال لقائي بهم، وقد كانت لي مشاركات فنية عدة في دول الخليج، وعن شعوره خلال مواجهته للجمهور الخليجي قال الصيرفي: لا ينتابني أي شعور بالخوف أثناء تقديمي للعرض لهم، لأن المحبة والمودة تحكمان علاقتي بهم.
الكويت نجمة ساطعة في سماء الفن، لا ينكر أحد مدى التنوع الذي تتسم به أعمالها الفنية سواء كانت مسرحية أم تلفزيونية، أو برامج فنية كما لا ينكر أحد مدى إقبال الناس على هذه الأعمال، ولهذا نشاهد الأعمال التلفزيونية الكويتية تعرض على أغلب القنوات العربية والخليجية، ولهذا أيضاً نرى عروضها المسرحية مواصلة في العرض لأسابيع عديدة هنا في البلاد.
ولأن نجاح هذه العروض المسرحية والإقبال عليها كبير في الكويت، نلاحظ انتقال فرق عمل هذه العروض إلى دول الخليج لعرض المسرحية على خشبة المسارح، ومعرفة مدى إقبال الجمهور الآخر عليها، وإن كانت ناجحة كنجاحها في الكويت أم غير ذلك.
وحول هذا الموضوع أجرت فنون «الراي» استطلاعاً مع عدد من الفنانين الكويتيين الذين سبق وأن عرضوا أعمالا مسرحية عديدة في دول الخليج، وسألتهم عن مدى إقبال الجمهور الخليجي على عروضهم وعما يميز هذا الجمهور الخليجي عن غيره.
البداية كانت مع فريق عمل مسرحية «عيال الفريج» والذين قدموا للجمهور القطري قبل العرض على الجمهور الكويتي وذلك في عيد الفطر الماضي، وقد عبّر أغلب المشاركين في المسرحية عن سعادتهم بردود أفعال الجمهور القطري وتفاعلهم مع المسرحية ومنهم مخرجة العمل أحلام حسن والتي استهلت حديثها بالقول: حققنا النجاح في قطر.. فقد تقبل الجمهور هناك هذا العمل المسرحي وكان استقبالهم جميلا جدا وتضيف ضاحكة: لقد استعدت وإياهم أيام الصبا بما أنني من المؤسسين لمسرح الطفل في دولة قطر، فمن كان يشاهدني على المسرح صغيراً كَبُر الآن وحضر مع أطفاله.
كما تحدث بطل مسرحية «عيال الفريج» الممثل خالد أمين عن أجواء العروض في قطر وقال: على الرغم من أن حوار المسرحية مسجل بطريقة «Play back» والإعلان عن المسرحية لم يكن منتشراً بشكل كبير هناك هذا بالإضافة إلى أيام العروض التي كانت مقتصرة على أيام العيد فقط إلا أن الجمهور القطري كان متفاعلاً معنا بشكل جميل جدا إلى آخر ايام العرض، وأضاف أمين: أحب العمل في مسرح الطفل لأهمية مشاركتي في تأسيس جيل يهتم ويستمتع بمشاهدة مسرح الطفل.
ومن جانبه، قال الممثل الشاب عبدالله الزيد: الجمهور القطري من أفضل الجماهير الخليجية، فطفلهم واعٍ ولديه استيعاب كاف، وقد كان الجمهور سعيدا ويشاهد العمل باندماجٍ تام معنا، فالطفل بالنسبة لي هو أفضل الجماهير لأنه لا يجامل أبداً.
أشباح أم علي
كما كان للمسارح القطرية نصيب في عروض مسرحية كويتية أخرى خلال عيد الفطر الماضي ألا وهي مسرحية الرعب الكوميدية «أشباح أم علي» والتي لاقت نجاحاً ملحوظاً خلال عرضها في الكويت، وبالنسبة لعروضها في قطر قال منتج المسرحية عادل المسلم لـ«الراي»: كان إقبال الجمهور القطري على عروضنا كبيرا جداً على مدى أحدى عشر عرضا خلال أيام عيد الفطر الماضي، ولكن المردود المادي لهذه العروض يختلف عن عروض الكويت نظراً لاختلاف فترة تواجدنا في كليهما، فقد اقتصرت عروض قطر على أيام العيد فقط، وأضاف المسلم: سأكرر هذه التجربة من خلال عمل مسرحي آخر تجرى الآن بعض المفاوضات عليه لأعرضه في قطر خلال عطلة الربيع المقبلة.
فنون «الراي» كررت السؤال على الممثلة باسمة حمادة والتي تلعب دور البطولة مع زملائها الفنانين في مسرحية «أشباح أم علي» وقد أجابت قائلةً: انعدم وجود أي مقاعد شاغرة خلال عروضنا في قطر وهذا يدل على أن إقبال الجمهور كان فوق الممتاز، وعموماً.. كلما كان للعمل المسرحي اسمه ونجومه وصداه الكبير بالإضافة إلى تحدثه عن قضية مهمة في المجتمع كان إقبال الجماهير عليه كبيرا، بغض النظر عن الأعمال التي بها نوع من التهريج.
إقبال مضاعف
ومن جانبه، عبّر الممثل أحمد إيراج عن رأيه بالقول: من وجهة نظري الجمهور الخليجي يتفاعل مع العمل الكويتي ويقبل عليه أضعاف إقبال الجمهور الكويتي، وذلك لأن العرض والنجوم غير منتمين لبلدهم، وهم متلهفون على رؤية هؤلاء النجوم، كما أن الكويت هي الرائدة في الأعمال الفنية لأن نجومها يقدمون أعمالاً قوية بحكم الخبرة في الفن، وبالنسبة لي أنا أتلهف في كل مرة على المشاركة في العروض الكويتية بمسارح دول الخليج.
خفة دم الكويتي
وقد أجاب الممثل محمد العجيمي عن سؤال «الراي» وقال: يتميز الفنان الكويتي بخفة الدم، ولهذا يكون إقبال الجمهور الخليجي على العروض الكويتية كبيراً جداً، فعند استعدادي لتقديم عرض مسرحي في الخليج مع زملائي الفنانين يتم فتح مجال الحجز قبل أسابيع عديدة من العرض، وتمتلئ صالة العرض بالجمهور الغفير، وأضاف العجيمي: قدمت أخيراً مسرحية «للسعوديين فقط» في المملكة العربية السعودية وسأعاود تكرار هذه التجربة قريباً من خلال مسرحية سعودية أخرى، وعما يميز الجمهور السعودي عن غيره أجاب العجيمي: لا يحضر للعرض المسرحي في السعودية إلا الرجال وهذا ما يختلف فيه الجمهور السعودي عن غيره من الجماهير.
كسب الجمهور الخليجي
أما الممثل الشاب محمد الصيرفي فقد تجاوب مع استطلاع «الراي» وقال: عرضت في عيد الفطر الماضي مسرحية «نجوم الفريج» في مملكة البحرين، وقد كان إقبال الجمهور عليها جميلا جداً، وأضاف الصيرفي: أرى أنه أمرٌ جميل أن يقدم الفنان مادة ونصا جميلا للجمهور، وبرأيي.. أي عمل أقدمه خارج الكويت أكتسب فيه الجمهور الخليجي من خلال لقائي بهم، وقد كانت لي مشاركات فنية عدة في دول الخليج، وعن شعوره خلال مواجهته للجمهور الخليجي قال الصيرفي: لا ينتابني أي شعور بالخوف أثناء تقديمي للعرض لهم، لأن المحبة والمودة تحكمان علاقتي بهم.