سيكون مدرب كاظمة، الصربي بوريس بونياك تحت الضغط عندما يحل ضيفاً على فريقه السابق العربي في افتتاح الجولة 14 من «دوري stc» الممتاز لكرة القدم، اليوم.وتراجع «البرتقالي» (22 نقطة) الى المركز الرابع، اثر خسارته على أرض الشباب 1-2 في الجولة الماضية، بعد جولة واحدة تقدم فيها إلى المركز الثالث، ما وضعه في مرمى أطماع منافسه اليوم والذي بات يبتعد عنه بفارق 4 نقاط فقط.وأعادت الهزيمة في الأحمدي بونياك الى دائرة الضغوط والمطالبة من جمهور النادي بإقالته بعدما فشل في تحقيق النتائج المرجوة والوفاء بالوعود التي أطلقها بعد التعاقد معه، الصيف الماضي، بالمنافسة على الألقاب المحلية.فقد ودّع «البرتقالي» كأس ولي العهد، بصورة مفاجئة، من الدور التمهيدي على يد برقان بركلات الترجيح، فيما يمضي في بطولة الدوري على طريقة «يكتب سطر... ويترك آخر».وفي هذه النسخة، لم يحقق الفريق أكثر من انتصارين متتاليين، وكان في كل مرة يعود الى السقوط بالخسارة أو التعثر بالتعادل، الأمر الذي حرمه فرصاً عدة للاقتراب من قطبَي الصدارة القادسية و«الكويت».وتركزت الانتقادات الموجهة الى المدرب الصربي الخبير بالكرة الكويتية (درّب كلاً من الجهراء والعربي على فترتين، ومنتخب الكويت في «خليجي 23»)، على عدم استقراره على تشكيلة معينة وكثرة تدوير اللاعبين واشراك عدد منهم في مراكز لم يعتادوها، فضلاً عن اختياراته للأجانب وتخليه عن المدافع البرازيلي المتألق أليكس ليما، الصيف الماضي، في مقابل ابرام صفقات أقل مستوى كان آخرها العاجي فيفيان اكواسي الذي ارتكب أخطاء مؤثرة في المباراتين الأخيرتين أمام السالمية والشباب.ومن شأن العودة المنتظرة للاعب الوسط مشاري العازمي أن تمثل دعماً جديداً لبونياك خصوصاً أن الفريق افتقد، خلال الفترة الماضية، الى القائد في وسط الملعب وهو الدور الذي كان يقوم به العازمي قبل اصابته وغيابه لفترة قاربت الـ4 أشهر. وفي الجهة المقابلة، يتطلع العربي الى تحقيق جملة من الأهداف من خلال مواجهة اليوم، في مقدمها الثأر للهزيمة الثقيلة التي تكبدها في لقاء الذهاب1-4، كما يأمل مدربه البوسني داركو نيستروفيتش الذي ينتمي - كما هو الحال بالنسبة إلى بونياك - الى المدرسة الكروية اليوغسلافية السابقة، في مواصلة الفريق صحوته التي حقق خلالها 5 انتصارات في آخر 7 مباريات نقلته من مؤخرة الترتيب الى «المنطقة الدافئة» مع امكانية المنافسة على المركز الرابع وربما الثالث.معلوم أن «داركو» لن يرافق العربي، اليوم، تنفيذاً لعقوبة أوقعتها عليه لجنة الانضباط في اتحاد اللعبة على خلفية تصريحات اعلامية انتقد خلالها التحكيم.وسيكتفي نيستروفيتش بمشاهدة الفريق من المدرج، تاركاً مهمة القيادة الميدانية الى مساعده ايمير توفيتش. وشهدت المباراتان الأخيرتان لـ«الأخضر» تألق لاعب الوسط محمد زنيفر المنتقل من الشباب في فترة الانتقالات الشتوية وإحرازه هدفين في مرمى فريقه السابق والساحل ساهما في خروجه فائزاً، فيما بدأ المهاجم العاجي سيدريك هنري تلمّس طريق المرمى بإحراز الهدف الثاني في مرمى «أبناء أبو حليفة».ويستعيد العربي، اليوم، جهود قائده عبدالله الشمالي بعدما غاب أمام الساحل بسبب الايقاف لتراكم البطاقات الصفراء.

7

هو أكبر عدد من الأهداف التي تشهدها إحدى مواجهات العربي وكاظمة ضمن مسابقة الدوري. وتكرر ذلك خلال انتصارين حققهما «الأخضر» بنتيجة 6-1 في الموسم 2011-2012، و4-3 في الموسم 2012-2013.