بذكريات المواجهتين المثيرتين اللتين جمعتا بينهما في البطولة نفسها العام 2010، يحل القادسية ضيفاً على الرفاع البحريني، اليوم، في الجولة الافتتاحية لمنافسات المجموعة الثالثة لمنطقة غرب آسيا ذمن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي والتي تشهد لقاء آخر بين ظفار العماني وضيفه الجزيرة الأردني. والتقى الفريقان ضمن الدور نصف النهائي لنسخة 2010، ففاز الرفاع ذهاباً بهدفين للبرازيلي «ريكو» وعبدالرحمن مبارك، مستفيداً من طرد قائد «الأصفر» الحالي صالح الشيخ في الشوط الأول، قبل ان يعود القادسية بقوة في لقاء الإياب ويفوز برباعية عبدالعزيز مشعان وحمد العنزي وبدر المطوع وعمر بوحمد مقابل هدف لحمد راكع، ليبلغ النهائي الذي خسره لاحقاً أمام ضيفه الاتحاد السوري بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1.يدخل «الأصفر» بطل نسخة 2014، المباراة من دون اثنين من ركائزه الأساسية وهما لاعب الوسط الدولي فهد الأنصاري الذي لم يرافق الفريق الى المنامة بسبب الاصابة، والمدافع الغاني رشيد سومايلا الذي خلت منه القائمة المعتمدة للبطولة، بعدما اختار الجهاز الفني، بقيادة الاسباني بابلو فرانكو، الرباعي الفلسطيني عدي الدباغ، البرازيلي لوكاس غاوتشو، الأردني عدي الصيفي والنيجيري جيمس أوكواسو.وشهدت الأيام الماضية عودة الظهيرين ضاري سعيد وعامرمعتوق بعد تعافيهما من الاصابة.ويتصدر القادسية «دوري stc» الممتاز، من دون خسارة، متقدماً بفارق 3 نقاط عن «الكويت» الذي يمتلك مباراتين مؤجلتين، وذلك بعدما تعادلا في الجولة الماضية من دون أهداف.وقدم «الأصفر» أمام منافسه الأوحد في العقدين الأخيرين، أداء جيداً وأظهر روحاً عالية وكان الطرف الأفضل رغم خوضه أغلب فترات الشوط الثاني بـ10 عناصر بعد طرد جيمس، وهو ما ينتظر ان يبني عليه المدرب الاسباني في مواجهة المنامة، الليلة.ويتعين على فرانكو أيضاً ايجاد حل لمشكلة اهدار الفرص أمام المرمى والتي كلفته التفريط بالفوز في اكثر من مباراة خلال الموسم الراهن.وكان فرانكو اختار 22 لاعباً لخوض المباراة هم أحمد الظفيري، بدر المطوع، حمد الخالدي، خالد إبراهيم، خالد الرشيدي، رضا هاني، سلطان العنزي، سيف الحشان، صالح الشيخ، ضاري سعيد، عامر المعتوق، عبدالله ماوي، محمد خليل، سالم البريكي، مبارك الحربي، فيصل سعيد، مشعل فواز، عيد الرشيدي، بالإضافة إلى الدباغ وغاوتشو والصيفي وجيمس.أما الرفاع، بطل ثنائية الدوري والكأس المحليين في الموسم الماضي، فيشارك في المسابقة بعد خروجه من الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال آسيا اثر الخسارة أمام شهر خودرو الايراني 1-2، بعدما بدأ المشوار بالفوز على تشيناي الهندي بهدف نظيف.ويأمل مدرب الرفاع، علي عاشور الذي مدّدت الإدارة عقده حتى 2023، في تسجيل بداية ناجحة في الاستحقاق القاري من خلال التغلب على ضيفه، معتمداً على عناصر دولية يضمها الفريق يتقدمها القائد كميل الأسود وعلي حرم ومهدي عبدالجبار ومحمد جاسم مرهون ورضا السيد عيسى وحمد الشمسان، بالاضافة الى الأجانب، الليبيين محمد صولة وصالح طاهر والنيجيري جاي جاي أورسولا.وبعد بداية سيئة في الدوري تلقى خلالها 3 هزائم في أول 5 مباريات، تمكن الرفاع من استعادة شيء من توازنه بالفوز على جاره الرفاع الشرقي 3-1، الخميس الماضي، متقدماً إلى المركز الخامس، كما تأهل إلى الدور نصف النهائي في مسابقة كأس الملك.

«الكويت» يتجاوز الأنصار

حقق «الكويت» فوزاً صعباً على ضيفه الأنصار اللبناني بهدف، أمس، في الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة الثانية لكأس الاتحاد الآسيوي في كرة القدم.وسجل عبدالله البريكي الهدف في الدقيقة 17. وتضم المجموعة أيضاً الفيصلي الأردني والوثبة السوري اللذين تواجها في ساعة متقدمة من مساء أمس.ووجد «الكويت» صعوبة في تجاوز ضيفه الذي كان أفضل في معظم الفترات رغم أنه يخوض أول مباراة رسمية منذ 4 أشهر بسبب توقف الدوري اللبناني لدواعٍ أمنية. وأجرى مدربه وليد نصار تغييرات على تشكيلة اللقاء الأخير أمام القادسية، فأشرك المدافعين عبدالعزيز بن ناجي وخالد القحطاني ولاعبي الوسط يوسف الخبيزي وعبدالله البريكي وأحمد الزنكي والعاجي جمعة سعيد كأساسيين، فيما احتفظ بالحارس حميد القلاف وفهد حمود وفهد الهاجري والفرنسي عبدول سيسوكو والعراقي علاء عباس.بدأ اللقاء بنشاط واضح من الأنصار الذي حصل على فرصة عبر حسن شعيتو «موني» فسدد كرة أبعدها خالد القحطاني (3). واحتاج المضيف الى 17 دقيقة ليدخل الأجواء بعدما نفذ البريكي ركلة حرة رائعة في مرمى الحارس حسن مغنية محرزاً الهدف الاول. وسدد شعيتو كرة من حدود المنطقة أمسكها القلاف (22)، وواصل الضيوف أفضليتهم وحصلوا على أكثر من ركنية، في وقت اعتمد فيه «العميد» على انطلاقات جمعة والزنكي خلف علاء عباس الذي لم يحسن التعامل مع عرضية فهد الهاجري فسدد كرة برأسه بعيداً عن المرمى (33). وركز الانصار على طرفي الملعب خاصة في الجهة اليسرى التي شغلها حسن معتوق الذي أبطل له القلاف انفراداً (35).وطالب معتوق بركلة جزاء بعد لعبة مشتركة مع بن ناجي إلا أن الحكم الكوري الجنوبي هي جون كيم لم يلتفت له (37).وأنقذ القلاف هدفاً من السنغالي حاج مالك (42)، لينتهي الشوط بتقدم كويتاوي.وفي الشوط الثاني، تأخرت الفرص الى الدقيقة 60 عندما توغل «موني» في المنطقة وسدد قرب القائم. وأبعد البريكي كرة طائرة من معتوق بعد ركنية ارتدت مجدداً الى معتوق الذي سدد عالياً (65)، ولعب حاج مالك كرة خلفية بجانب القائم (66).ووسط تراجع أداء «الكويت»، أجرى نصار تبديله الأول بإشراك العراقي أمجد عطوان مكان سيسوكو. وركن معتوق كرة جميلة في الزاوية البعيدة إلا أن القلاف كان في المكان المناسب وأبعدها (71). وخرج جمعة ودخل فيصل زايد في ثاني تبديل لـ«الأبيض». وسدد عطوان كرة مرت بجانب المرمى (76)، وحرمت العارضة علاء عباس بعدما نفذ ركلة حرة (78).ولعب حسن سعد «سوني» وأحمد حجازي بدل شعيتو ومعتوق في تبديلين متتاليين لمدرب الانصار، العراقي عبدالوهاب ابو الهيل من دون تتغير في النتيجة.