يستهل «الكويت» البطل في 2009 و2012 و2013 مشواره في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم، بمواجهة غامضة مع ضيفه الأنصار اللبناني في افتتاح منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضاً الفيصلي الأردني والوثبة السوري اللذين يلتقيان في عمّان أيضاً. وبعد خروجه من الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال آسيا بخسارته أمام استقلال طهران الإيراني بثلاثية نظيفة، انتقل «الأبيض» الى كأس الاتحاد الآسيوي بصحبة الفيصلي الذي كان تغلب عليه 2-1 في الدور التمهيدي الأول. ويتطلع «العميد» الى تحقيق بداية موفقة في المجموعة تضمن له صدارة مبكرة وتعزز من حظوظه في بلوغ نصف نهائي منطقة غرب آسيا.وينص نظام البطولة على تأهل أبطال المجموعات الثلاث في غرب آسيا الى نصف النهائي بالاضافة إلى أفضل ثان.وكان «الكويت» خرج بتعادل سلبي «رابح» من مواجهته مع غريمه القادسية في قمة مباريات الجولة 13 من «دوري stc» الممتاز، ما عزز من فرصه في انتزاع الصدارة بعد أن يخوض المباراتين المؤجلتين مع الشباب والنصر، حيث يبتعد حالياً عن منافسه بـ3 نقاط فقط.ولم يقدم «العميد» المستوى المنتظر منه في مواجهة «الأصفر» الذي كان الطرف الأفضل رغم خوضه معظم الشوط الثاني بـ10 لاعبين بعد طرد مدافعه النيجيري جيمس أوكواسو.ولم يدفع نصار بالنجم العائد من الاصابة العاجي جمعة سعيد أمام القادسية الا في منتصف الشوط الثاني، فيما يتوقع منه أن يعتمد عليه أساسياً في مواجهة اليوم نظراً إلى ما يمثله من قوة هجومية كبيرة.ويرى نصار بأن لاعبي «الأبيض» لديهم القدرة على تجاوز الضغوط التي يمرون بها، جراء خوض عدد من المباريات المهمة في كأس الاتحاد الآسيوي وفي بطولتي الدوري وكأس سمو الأمير.وقال في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن مواجهة الأنصار صعبة رغم ما يمر به الأخير من ظروف بسبب غيابه عن المنافسات الرسمية في ظل توقف الدوري، مشيرا إلى أنه جمع المعلومات الكافية عن الفريق اللبناني من خلال متابعة عدد من مبارياته.وأكد المدافع فهد حمود أهمية الظهور بقوة مع بداية المشوار في البطولة القارية، مشيراً الى ان زملاءه يدركون أن المهمة لن تكون سهلة. في المقابل، يلف الغموض الأنصار بقيادة المدرب العراقي عبدالوهاب أبو الهيل الذي خلف السوري نزار محروس قبل ثلاثة أسابيع فقط. ولم يخض الفريق أي مبارة رسمية منذ تغلبه على الصفاء 4-1، في 5 أكتوبر، ضمن الدوري المحلي الذي قرر الاتحاد اللبناني ايقافه بعد احتجاجات غير مسبوقة شهدتها البلاد.وأعدّ الأنصار صفوفه للاستحقاق القاري علما انه الوحيد بين الفرق المحلية الذي احتفظ بلاعبيه الأجانب. ويقود تشكيلته قائد منتخب لبنان حسن معتوق، لكن يتوقع ان يغيب عنه صانع الألعاب المخضرم عباس عطوي «أونيكا» للإصابة ولاعب الوسط عدنان حيدر لتواجده في النروج.ورأى معتوق: «سنواجه بطل الكويت وأبرز النوادي في البلاد ونحن في قمة التركيز. من الضروري ان نعود الى بيروت بنتيجة إيجابية خصوصا ان الإدارة وضعت تركيزها على هذه المسابقة».وقال أبو الهيل إن فريقه يمر بظروف صعبة، وسط ايقاف النشاط المحلي، مشيرا إلى أن الأنصار أقام معسكراً في قطر تحضيراً لمواجهة «الكويت».اما قائد الأنصار معتز بالله الجنيدي فشدد على أهمية الخروج بنتيجة إيجابية من أرض المنافس، وأن الفريق يتسلح بدعم الجالية اللبنانية في الكويت.ويبدأ، اليوم أيضا، العهد اللبناني، مهمة الحفاظ على لقبه بطلا للمسابقة باستضافة هلال القدس الفلسطيني، في بيروت، ضمن المجموعة الأولى التي يتواجه فيها الجيش السوري والمنامة البحريني في الشارقة في مباراة تحتسب بيتية للأول، نظرا لعدم استضافة الأندية السورية مباريات دولية على أرضها في ظل الأوضاع التي تشهدها البلاد.
... والقادسية تدرّب في المنامة
خاض فريق القادسية لكرة القدم تدريبه الأول، أمس، في المنامة استعداداً لمواجهة مضيفه الرفاع البحريني، غداً، في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي.ووصل وفد «الأصفر» الذي يترأسه أمين السر حسن أبو الحسن صباحاً، قبل ان يخوض مراناً متكاملاً في الفترة المسائية.وكان الجهاز الفني بقيادة الاسباني بابلو فرانكو اختار 22 لاعباً لخوض المباراة هم أحمد الظفيري، بدر المطوع، حمد الخالدي، خالد إبراهيم، خالد الرشيدي، رضا هاني، سلطان العنزي، سيف الحشان، صالح الشيخ، ضاري سعيد، عامر المعتوق، عبدالله ماوي، محمد خليل، سالم البريكي، مبارك الحربي، فيصل سعيد، مشعل فواز، عيد الرشيدي، بالإضافة إلى الفلسطيني عدي الدباغ، البرازيلي لوكاس غاوتشو، الأردني عدي الصيفي والنيجيري جيمس أوكواسو.ويفتقد الفريق في مباراة الغد جهود لاعب الوسط الدولي فهد الأنصاري المصاب، فيما لم تضم القائمة المعتمدة للبطولة المدافع الغاني رشيد سومايلا.