اجتمعت لجنة نبذ الظواهر السلبية والعادات الاجتماعية الدخيلة على المجتمع الكويتي مع أبناء قبيلة الرشايدة في ديوان المحامي الدكتوردويم المويزري في منطقة عبد الله مبارك مساء أول من أمس.وقال النائب السابق رئيس اللجنة مبارك الدويلة ان الظواهر السلبية دخيلة على المجتمع الكويتي وليس على القبائل فقط، موضحاً ان هذا الاجتماع جاء للتشاور وتبادل الرأي والاتفاق على نبذ تلك الظواهر وتحديد الوقت المناسب لتركها. وأشار الدويلة الى ان رجال قبيلة الرشايدة دائماً سباقون الى منع العادات الدخيلة التي تسيء للمجتمع القبلي وتشوه منظره لدى الآخرين، حيث ينظر للشخص القبلي بأنه متعصب ومتخلف ومسرف وفزاع في غير محله، لافتاً إلى أن أبناء القبائل أصبحوا رجالاً يتبوأون المناصب ويحملون الشهادات العليا ولا يسمحون بالظواهر الدخيلة على المجتمع، مشيراً إلى أنه كما منعت العانيات في حفلات الرجال سابقا وبمبادرة من كبار القبيلة في السابق فإننا نطالب اليوم بمنع العانيات بجميع أشكالها في جميع حفلات الاستقبال النسائية والاعراس مع ضرورة كتابة عبارة «نعتذر عن عدم قبول العانية» عند توجيه دعوة لأي مناسبة. وأضاف ان هناك إسرافاً كبيراً ومضيعة للوقت وزيادة العبء على كاهل اهل العزاء عن طريق اقامة الولائم، دون تحديد وقت له، مطالبا بأن يكون وقت العزاء من الفترة الصباحية الى صلاة الظهر ومن صلاة العصر الى أذان المغرب ولا تتم الدعوة للولائم في مناسبات العزاء، اتباعاً للسنة النبوية وكذلك منع التصوير في الافراح في الفترة من صلاة المغرب للعشاء حتى لا يضيع الوقت من خلال الوقوف في طابور لمدة ساعة لتهنئة المعرس، فهذا مضيعة للوقت. وتابع: يجب أن تكون الدعوة خاصة للأقارب والمعارف فقط، لمن لديه مناسبة خاصة مثل عقد قران او تمائم او غيرها، ولا يجب أن تكون الدعوة عامة عن طريق الرسائل القصيرة او غيرها، لرفع الإحراج عن الاصدقاء، داعيا إلى التخفيف عن كاهل اصحاب الدعوة، مناديا بأهمية الاتفاق على إقامة حفل واحد او اثنين لتلقي التهاني للضباط الخريجين على ان يتم مكانه وزمانه وكيفيته في ما بينهم، موكدا ان كل تلك المظاهردخيلة على المجتمع القادر على تركها بالتكاتف والاتفاق للمصلحة العامة. بدوره، أكد صاحب الديوانية المحامي الدكتور دويم المويزري ضرورة الالتزام بقرارات اللجنة التي تحد من التبذير والإسراف وتحفظ الوقت من الضياع وتزيد من رابطة وتكاتف أبناء القبيلة والمجتمع بشكل عام، مؤكداً ضرورة البدء بنبذ تلك الظواهر بأسرع وقت، مثمناً دور اللجنة وأعضائها لعملهم المخلص لوجه الله، داعياً الجميع إلى ضرورة الالتزام بنبذ العادات والظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الكويتي.