بحضور نحو ثلاثين الف متفرج تجمهروا على شاطئ مدينة كوتا كينابالو في ماليزيا اختتمت ظهر أمس الاثنين فعاليات بطولة العالم لسباقات الزوارق السريعة الفورمولا 2000 بجولة ماليزيا التي كانت خاتمة جولات هذه البطولة ، واعتلى فريق بورت غالب ممثل الكويت في البطولة بقيادة يوسف الربيعان منصة التتويج مرتين الأولى لإحرازه لقب هذه الجولة في سباق السرعة والثانية لإحرازه لقب البطولة في سباقات السرعة وتتويجه بطلا للعالم لسباقات السرعة لزوارق الفورمولا2000 لهذا الموسم ، وقد جرت مراسم التتويج في أجواء احتفالية فولكلورية بحضور حاكم ولاية صباح ووزير السياحة فيها ورئيس اللجنة المنظمة والإماراتي عبد السلام فيروز المروج العام للبطولة. وكانت الفرق المشاركة قد انتقلت من موقع السباق الى موقع التتويج بموكب رسمي حيث استقبل حاكم الولاية الأبطال المشاركين، ورفع الكويتي يوسف الربيعان علم الكويت منذ اعتلائه المنصة وصفق الجمهور كثيرا للربيعان الذي شكر الشعب الماليزي بصوت عال على حسن ضيافته ، وتم تتويج الربيعان وباقي زملائه بعمامة ماليزية من اللباس الشعبي التقليدي وقدموا لهم الكؤوس. وقد كان من المقرر ان يجري السباق الرئيسي يوم الأحد عقب إجراء الجولة الثانية من سباق الزمن ، لكن السباق توقف بعد ثلاث دورات للزوارق بسبب الظروف الجوية غير المناسبة التي أدت إلى ارتفاع الأمواج وتسببت بحادثين بسيطين للزوارق المشاركة ما حدا باللجنة الفنية المنظمة للسباق إلى إيقافه على الفور حفاظا على سلامة المتسابقين وارتأت اللجنة بعد الاجتماع ان يتم تأجيل موعد السباق الى صباح أمس حيث انطلق السباق في الموعد المحدد وفي اجواء حارة ومشمسة وبحضور حاكم ولاية صباح وهو أعلى مسؤول في الولاية ووزير السياحة، الشيخ احمد بن ناصر آل معلا من ولاية ام القيوين وعدد كبير من المسؤولين في ولاية صباح.جاءت الانطلاقة سريعة ومثيرة لاسيما من البريطاني كولن جلف الذي يدافع عن لقبه حيث حجز مركز الصدارة منذ الدورة الأولى ولم يتمكن شقيقه اوين من اللحاق به رغم الجهد الكبير الذي بذله، فيما حل ثالثا المتسابق يوفي سلاكتيريس من لاتفيا، لكن النروجي العنيد ريك ايفار هاكونسن استطاع ان ينتقل من المركز السادس ويتجاوز ثلاثة متسابقين ليحل ثالثا مع بداية الجولة الخامسة ، وعلى غير المتوقع لم يقدم الايطالي الكسس كاريلا الاداء المتوقع منه وهو المنافس العتيد للشقيقين البريطانيين آل جلف .المتسابق الكويتي يوسف الربيعان والذي حل في المرتبة العاشرة على منصة الانطلاق آثر السلامة هذه المرة ولم يشأ ان يختتم الموسم بحادث جديد ، إذ لم يكن لديه مايخسره او مايحفزه على المنافسة بشراسة على المراكز الأولى فالأمر لن يغير شيئا في الترتيب العام بعد ان خرج اضطراريا من الجولتين السابقتين في لاتفيا وجدة بسبب الحادثين اللذين تعرض لهما قاربه.واستطاع الربيعان ان يعود الى مركزه بعد آن كان اثنان من المتسابقين قد تجاوزاه عند نقطة الانعطاف الثالثة وهي الأخطر في السباق، مستغلا قدراته ومواصفات زورقه في المسافات الطويلة التي كان يعوض فيها ما فاته عند الانعطافات التي تعتبر أخطر مراحل السباقات حيث تكثر الحوادث عندها . وشهد السباق تبدلا في مراكز المتسابقين الى ان رفعت الراية الصفراء معلنة توقفا موقتا للسباق بسبب اصطدام احد الزوارق بالعلامة الطافية عند نقطة الانعطاف الثانية، مالبث ان تمت معالجة الامر وعاد السباق لينطلق من جديد دون أي تغير يذكر في ترتيب السباق.وفي ختام هذه الجولة تمكن البريطاني كولن جلف من تحقيق المركز الأول ليعزز صدارته في الترتيب العام وليؤكد جدارته باستحقاق لقب بطل العالم لهذا الموسم ، فيما حل شقيقه اوين جلف في المركز الثاني وجاء اللاتفي ريك ايفار هاكونسن في المركز الثالث وهو الترتيب نفسه الذي انتهى إليه الترتيب العام للبطولة .وعقب السباق تحدث كولن الى الصحافيين فقال: «لقد كان سباقا رائعا بكل معنى الكلمة، حيث امتلكت زمام المبادرة منذ بدايته وقد حاول الكثيرون اللحاق بي لاسيما شقيقي اوين الذي ضغط خلفي بشدة لكنني لم امنحه فرصة لمجاراتي، وبرغم العلم الأصفر وتوقف السباق الا أنني عدت إلى الصدارة من جديد ، وهذه هي المرة الثانية التي أفوز بها في بطولة العالم لسباقات الفورمولا 2».
رياضة
الربيعان «غالب» في بطولة العالم للزوارق السريعة
الربيعان على منصة التتويج يرتدي العمامة الماليزية
06:46 ص