| مسقط من وفد جمعية الصحافيين الكويتية |
يعقد ظهر اليوم المؤتمر الصحافي لمباراة الافتتاح لبطولة الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم التي تفتتح غدا، وتجمع منتخب الكويت ونظيره صاحب الضيافة عمان، وسوف يحضره مدربا المنتخبين الكويتي محمد إبراهيم والعماني لوروا إلى جانب لاعب من كل منتخب للتحدث عن اللقاء حسب قرار اللجنة المنظمة التي فرضت عقوبات في حق كل من يتخلف عن الحضور للمؤتمر.
وكانت بعثة «الازرق» وصلت ظهر أمس إلى مسقط على متن طائرة خاصة آتية من دبي برئاسة رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، رئيس اللجنة الخماسية التي تدير شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد الفهد وكان في استقبال البعثة على أرض المطار عدد كبير من المسؤولين العمانيين وتوجهوا بعد ذلك إلى فندق حياة ريجنسي مقر إقامة الوفود.
وأعرب الفهد في تصريحه الذي أدلى به في قاعة التشريفات بمطار قابوس الدولي عن سعادته البالغة لمشاركة الأزرق في المونديال الخليجي وحضوره لعمان قابوس ومسقط الخير وقال إنّ المنتخب الوطني لديه تاريخ ويملك سجلاً مشرفاً في دورات كأس الخليج لاسيما التي تنظم في سلطنة عمان الشقيقة.
وتابع الفهد قائلا بأن الكرة الكويتية حريصة على المشاركة والتواجد مع الأشقاء الخليجيين في خوض المنافسات بروح عالية وإيجابية، وأكد بأن طموحات المنتخب مشروعة مثل حظوظ بقية المنتخبات الخليجية الأخرى رغم وجود التفاوت الكبير في المستويات الفنية الحالية عطفا على الظروف والاستعدادات للدورة الحالية.
الحظوظ متفاوتة
واستطرد الفهد قائلا ان حظوظ المنتخبات متفاوتة ولعل حظوظ المنتخبين السعودي والعماني تعتبر الأوفر خاصة وأن المنتخب العماني مستضيف الدورة وخاض المباراتين النهائيتين في النسختين السابقتين ويملك كتيبة من اللاعبين المحترفين أصحاب الخبرة وأيضا المنتخب السعودي الأكثر خبرة في الوقت الحالي ولديه تاريخ كروي كبير وسجله حافل بالانجازات ويعرف كيف يتعامل مع مثل هذه البطولات الإقليمية، وأردف الفهد قائلا برغم أن الدورة الحالية تعتبر بمثابة (لم الشمل) للرياضة الكويتية والالتقاء بالأشقاء الخليجيين.
ومضى يقول ان الأزرق يعتبر بعيدا عن المنافسة وفق المعطيات والحسابات الفنية وهذا لا يعني بأن الأزرق سيعتبر (صيدا سهلا) لبقية المنتخبات الخليجية المشاركة.
ومازح الفهد الصحافيين قائلا بأن الأزرق يعتبر ملح البطولات وملح دورات كأس الخليج ولكن الملح معروف بأنه (يرفع الضغط)!!
واضاف قائلا بأن الأزرق حقق الميدالية الذهبية بمشاركته ورفع الإيقاف الموقت من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم جاء بدعم مباشر من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه، وعن المباراة الافتتاحية التي سيخوضها الأزرق أمام المنتخب العماني إنها ستكون قوية ومصيرية للطرفين حيث ان المنتخب المستضيف سيحاول كسب النقاط الثلاث والفوز بالعلامة الكاملة وأن الأزرق سيلعب من أجل الفوز ولن يتنازل نجوم الأزرق بسهولة عن النقاط الثلاث.
ومضى الفهد قائلا بأن الأزرق متواجد حاليا مع الأشقاء الخليجيين وسيحاول صعود السلم تدريجيا!!
وفي ختام حديثه وعد الفهد الجماهير الرياضية الوفية بمضاعفة الجهد والعطاء وستبقى النتائج في علم الغيب والأزرق لا يحتاج حاليا إلا لدعوات أهل الكويت من أجل الظهور الجيد.
محمد إبراهيم: كنت أتمنى
اللعب مباراة ثانية!
ومن ناحيته، أوضح مدرب «الازرق» محمد إبراهيم بأن استعدادات فريقه لا يمكن مقارنتها باستعدادات بقية المنتخبات ولا يقارن مع بقية المنتخبات المشاركة خاصة وأن المنتخب العماني الذي لعب العديد من المباريات التجريبية القوية وخاص العديد من المواجهات التي عادت عليه بالفائدة بينما منتخبنا لعب مباراة واحدة أمام المنتخب الإماراتي وكانت مفيدة.
وأضاف كنت أتمنى أن ألعب مباراة ثانية بنفس مستوى مباراة منتخب الإمارات لأنني أحتاج لتركيز عال أستطيع من خلاله الاستعداد لمباريات دورة كأس الخليج ولكن الوقت داهمنا ولم يعد هناك المتسع من الوقت لمواجهة منتخب دولي نلعب معه مباراة ثانية.
ونوه إلى أن حظوظ منتخبات المجموعتين متقاربة ولا يمكن التنبؤ باسم البطل الذي سنبارك له في النهاية لأن تنافسنا أخوي فلدورات كأس الخليج نكهة خاصة حيث ان الجميع يتنافس بها: اللاعبون والإداريون والمدربون والإعلاميون على حد سواء. وفي الختام تقدم إبراهيم بالشكر الجزيل لدعم صاحب السمو الأمير للمنتخب خلال الفترة الماضية وكذلك الشكر موصول للحكومة وللجماهير وللإعلام.
نهير حضر التدريبات
أشار أخصائي العلاج الطبيعي د. عبد المجيد البناي إلى أن جميع اللاعبين جاهزون للمشاركة في الدورة باستثناء اللاعب نهير الشمري الذي ما زال في حاجة للمزيد من العلاج وسيتم اختباره خلال تدريبات اليوم وسيعود بقوة لأن لديه إصرارا كبيرا على العودة لكننا لا نريد الاستعجال عليه حتى لا تتفاقم الإصابة من جديد، ونوه البناي إلى أن بعض اللاعبين يعانون من بعض الكدمات البسيطة مثل محمد جراغ وخالد خلف وأحمد عجب التي لا تدعو للقلق، وكان نهير قد حضر تدريبات الأمس مع اللاعبين.
أسامة حسين: يجب التفاؤل
وأعرب مدير المنتخب اسامة حسين عن سعادته للمشاركة في هذه الدورة التي ستكون فأل خير على الكويت خاصة وأن الأزرق حقق اللقب في السلطنة عام 1996 وتمنى أن يحقق اللقب مع المنتخب إداريا كما حققه في السابق كلاعب، ونوه حسين إلى أن الظروف التي مر بها الأزرق خلال الفترة السابقة كانت صعبة للغاية ولكن يجب أن نتفاءل وندرك أهمية الحدث الذي نشارك به وما تشكله هذه الدورة من أهمية لنا كأبناء للخليج عامة وأبناء الكويت خاصة ولا يسعنا إلا أن نقول شكرا لكل من دعمنا ونود أن نقول لهم لن نضع الأعذار قبل الهزيمة وثقتنا بلاعبينا وبجهازنا الفني كبيرة.
حجي: مباراة حساسة
وقال عضو لجنة التدريب والمنتخبات الوطنية بدر حجي ان مباراة الافتتاح امام المنتخب العماني ستكون «حساسة وقوية» متوقعا ان يطغى عليها العامل النفسي على اعتبار ان الهدف منها تحقيق نتيجة ايجابية.
واضاف حجي انه لا يوجد منتخب سهل في الدورة نظرا للاستعدادات المكثفة التي اجرتها المنتخبات للمنافسة على المراكز المتقدمة مشيرا الى ان المنتخب الكويتي يعد الأقل استعدادا لهذه المنافسة.
واشار الى ان اغلب عناصر المنتخب من فئة الشباب الذين يعول عليهم الاتحاد الكويتي في تحقيق الانجازات المشرفة مستقبلا، لافتا الى حاجة المنتخب الكويتي الى الاستقرار والتجانس وتوفير الكوادر الفنية والادارية والبرامج الاعدادية الطويلة للمشاركات الدولية المقبلة.
لاعبو «الأزرق» مستعدون
وأكد مهاجم المنتخب الوطني بدر المطوع أن دورات كأس الخليج تعتبر صعبة وذات أهمية قصوى لدول المنطقة حيث سندخل الدورة بمعنويات مرتفعة، وأشار إلى أن الأزرق سيقدم قصارى جهده للوصول للمستوى الذي يرضي الطموح وينال استحسان الجماهير الكويتية لا سيما أن الأزرق قدم أداء مميزا خلال المباريات التي لعبناها في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم ووجه المطوع شكره لكل من ساند ودعم الأزرق خلال الفترة السابقة متمنا أن تكون مسقط بداية انطلاقة المنتخب.
واعتبر زميله فهد الرشيدي ان المجموعة الاولى التي يشارك فيها منتخبه هي الاصعب كونها تضم منتخب البلد المضيف والعراق بطل آسيا الى جانب المنتخب البحريني الذي وصفه بالمنتخب المتطور.
واضاف ان «اللاعبين سيقدمون ما عليهم في الدورة على الرغم من قصر فترة الاعداد» متوقعا ان تكون «الروح القتالية للاعبي الكويت هي الطابع الرئيسي في المشاركة».
واشار الى ان منتخبه حقق نوعا من التجانس والترابط خلال المعسكر الذي اجراه في القاهرة في الآونة الاخيرة مبينا ان اداء المنتخب سيتطور تدريجيا خلال مباريات الدورة.
وتقدم الهداف أحمد عجب بالشكر الجزيل لسمو الأمير لتفضله بإرسال طائرة خاصة لنقل اللاعبين ووعد الجماهير بالظهور الجيد خلال الفعاليات الرسمية خاصة وأن حظوظ جميع المنتخبات متساوية وبإذن الله سيسعى عجب مع زملائه لتقديم عرض يليق بسمعة وتاريخ الأزرق الكويتي.
وقال لاعب الوسط عادل حمود أنا سعيد بالمشاركة في الدورة الغالية على قلوبنا لكن المباراة الأولى ستكون صعبة أمام عمان الذي يلعب على أرضه ووسط جماهيره، ونوه حمود أن استعدادات المنتخب الكويتي متواضعة ورغم ذلك تعاهد مع زملائه على التغلب على كل الظروف التي واجهتهم في السابق.
وأشار الظهير الطائر وليد علي إلا أن المهمة صعبة وأن الأزرق جاهز والمعنويات عالية واللاعبين جاهزون للمنافسة في الدورة التي لا تعرف بالمقاييس والمعايير الكروية وأن حظوظ كل المنتخبات متساوية ونتمنى الدعم الجماهيري.
 
الترشيحات تصب لمصلحة قطر والبحرين

«يد الكويت» في مواجهة قطر... الثلاثاء

يلعب يوم الثلاثاء المقبل منتخب الكويتي اولى مبارياته مع قطر في مسابقة كرة اليد على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في ثاني ايام البطولة.
ويطمح لاعبو «ازرق اليد» ومن خلفه جهازه الفني بقيادة المدرب الوطني غانم الخالدي بإثبات وجودهم من خلال تقديم عروض مميزة تساهم في وضع الأزرق في موقعة الطبيعي على قمة المنصة لا سيما وان المنتخبات الكويتية لكرة اليد بمختلف فئاتها السنية تعودت على معانقة الذهب وهو ما يدفع منتخب الرديف لمحاولة كسر التوقعات لترشيح المنتخبات الأخرى
لاسيما وان الترشيحات في هذه الدورة تصب في خانة ومصلحة منتخبي قطر والبحرين فان منتخبات عمان والإمارات والكويت غير مستبعدة عن دائرة الترشح للوصول الى الذهب لكن يبقى لغياب منتخب الكويت الأول والمنتخب السعودي اللذين يستعدان للمونديال العالمي تاثيره بعد ترك المهمة للمنتخب الرديف الغير مطالب بتحقيق نتائج.
واذا كانت كرة اليد الكويتية تمر في عصرها الالماسي من خلال النتائج اللافتة التي تحققها كرة اليد الكويتية في الآونة الأخيرة فان اتحاد اللعبة يعلم أن الطريق ليست ممهدة بالورود للتتويج باللقب وان الفرصة امام المنتخبات الخليجية الأخرى لتبعد منتخب الكويت الذي أكل الأخضر واليابس في البطولات الأسيوية الخمس الماضية بعد ان كان الأزرق لا يعطي فرصة للمنتخبات الأخرى لتتنفس الصعداء أسيويا وفي هذه البطولة على الاقل تأتي الفرصة لهم على طبق من ذهب لرد الاعتبار والاخذ بالثار من الأزرق عبر منتخب الرديف.
و قد يطرأ على بال الكثيرين من محبي الأزرق السؤال التالي لماذا يقدم الأزرق نفسه كغريم للمنتخبات الأخرى في الألعاب المصاحبة ولماذا لا يكون الاعتذار عن المشاركة هو الحل الأمثل؟؟
ولابد أن نذكر في البداية إن فكرة الألعاب المصاحبة تبناها رؤساء اللجان الاولمبية الخليجية قبل ما يقارب 9 سنوات ووقع عليها الجميع ومنهم رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية واستمرت الفكرة حبيسة الأدراج سنوات عدة وحررها من الإدراج الأخوة في قطر عندما أصروا على تنفيذ الفكرة في خليجي 17 ليضربوا عصفورين في حجر فالأول لم شمل اللعبات الجماعية بتنفيذ الاتفاقية التي وقع عليها رؤساء اللجان الاولمبية الخليجية والعمل على إبراز أهداف البطولة التي تصب على زيادة أواصر المحبة والتكاتف ما بين الشباب الخليجي مع وجود احتكاك مباشر يساهم في تطوير الألعاب في المستقبل في الدول الخليجية أما العصفور الثاني الذي كان الأشقاء القطريين يودون اصابتة هو اختبار كوادرها ومنشآتها الجديدة استعدادا لبطولة الأسياد وبالفعل أصر الأشقاء على الاستضافة وبالفعل شاركت الدول الخليجية بمنتخباتها في خليجي 17 فيما كان الغائب الأكبر عن هذا المحفل منتخب الكويت لكرة اليد الذي كان يستعد في ذلك الوقت للمشاركة في بطولة كأس العالم ونظرا لضيق الوقت اعتذر اتحاد اليد عن عدم المشاركة وهذا ما جعل البعض ينتقد الاتحاد على موقفة.

الدويلة والجزاف إلى مسقط اليوم


يغادر البلاد عصر اليوم وزير الشؤون الاجتماعية والعمل المستشار بدر الدويلة، ورئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة المدير العام اللواء متقاعد فيصل الجزاف والوفد المرافق له، متوجهين إلى العاصمة العمانية مسقط لحضور افتتاح البطولة وبعض مبارياتها، والالعاب المصاحبة لها، وحضور لقاء منتخب الكويت الوطني «الازرق» مع نظيره العماني «غدا الاحد».
وقبيل المغادرة قال الوزير الدويلة انه سعيد بمشاركة الكويت في «خليجي 19» مع المنتخبات الخليجية الاخرى، بعد قرار رفع الايقاف وانه يأمل ان تشهد الدورة النجاح المنشود من قبل اللجنة المشرفة على تنظيمها.
واعرب مدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف عن امله في ان تكون للازرق الكروي كلمة جيدة وقوية في «خليجي 19»، متمنيا للاعبين التوفيق في مهتهم، وان يظهر اللاعبون بالروح العالية، والتمثيل المشرف في هذا التجمع الخليجي الذي يقام على ارض سلطنة عمان سواء في منافسات كرة القدم او الالعاب الاخرى كالسلة واليد والطائرة، مؤكدا في الوقت نفسه دعم الهيئة لمنتخب الكويت لكرة القدم وجميع المنتخبات لتحقيق النتائج المرجوة. واوضح الجزاف الكل يعلم الظروف التي واجهت ازرق الكرة قبل قرار رفع الايقاف، ومع هذا فاننا نتعشم من اللاعبين الكثير في خليجي 19، ونتمنى لهم التوفيق.

حوار ساخن «للكبار» الليلة
على قناة الدوري والكأس!


وجبة رياضية ساخنة ستقدمها قناة الدوري والكأس القطرية فى التاسعة والنصف من مساء اليوم لمشاهدينها حين تستضيف اصحاب القرار الرياضي فى دول مجلس التعاون الخليجي وجها لوجه فى ديوانيتها الرياضية برنامج «المجلس» وهم الشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية ورئيس اللجنة الخماسية التى تدير شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم، والشيخ عيسى بن راشد رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية، والامير نواف بن فيصل نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وخالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، ورئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام والمدرب المصري المخضرم محمود الجوهري.
وستكون حلقة الحوار متنوعة ومفتوحة فى كل الجوانب الرياضية بشكل عام وتاريخ دورات الخليج بشكل خاص، كما سيتم التطرق الى المشاركة الكويتية بعد رفع الايقاف عنها من قبل الاتحاد الدولي «الفيفا» فى ظل وجود الفهد وبن همام.

طلال الفهد يمنع اليوسف من ركوب
الطائرة الخاصة!


علمت «الراي» ان رئيس الاتحاد الكويتي السابق لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف مُنع من مرافقة وفد الكويت الذي غادر أمس على متن طائرة خاصة متوجهاً الى دبي ومن ثم الى مسقط!
وكان اليوسف قد أخذ الموافقة على الذهاب الى مسقط لمرافقة «الازرق» اثناء استقبال سمو أمير البلاد الذي كان عاد الى الكويت من مسقط.
وقد اتصل اليوسف بالزميل سعود بوحمد يخبره بإنه سيكون مع الوفد المغادر صباح أمس على الطائرة الخاصة، فرحب بوحمد وبعدها بنصف ساعة اتصل بوحمد باليوسف وأخبره بان الشيخ طلال الفهد رئيس نادي القادسية طلب من بوحمد الاتصال باليوسف وابلاغه بان لا مكان لليوسف في «الطائرة الخاصة»... هل هذا يعقل؟!

اليمن يهدد بالانسحاب

هدد مدرب المنتخب اليمني المصري محسن صالح بالانسحاب من منافسات البطولة على خلفية عدم احترام اللجنة المنظمة للمنتخب اليمني الذي كان يفترض ان يتدرب أمس الساعة السادسة مساء بتوقيت الكويت، الا ان الفريق عندما توجه الى الملعب وجد لاعبي الكويت يتدربون على الملعب نفسه المخصص لتدريب اليمن، وانتظر اليمنيون حوالي الساعة، الا ان المنتخب الكويتي لم ينه تدريبه، فأمر محسن صالح لاعبيه بالانسحاب وعدم اجراء الحصة التدريبية وهدد بالانسحاب من الدورة قائلاً: اذا كان منتخب آخر غير اليمن لكانت اللجنة المنظمة احترمته.
وقال محسن صالح ان هذا الموقف غير موجه للكويت ولكنه موجه للجنة المنظمة التي لم تحترم مواعيد التدريب للمنتخبات.
وقال بدر حجي عضو لجنة التدريب والمنتخبات في الاتحاد الكويتي ان اللجنة المنظمة حددت موعد تدريب منتخب الكويت أمس حتى الساعة السابعة مساء.
وتدخل مستشار وزير الشباب والرياضة العماني لمحاولة ثني اليمن عن قرار الانسحاب.

إبراهيم «درجة أولى»
وبورحمة «سياحية»


اثناء ركوب الطائرة الخاصة من دبي الى مسقط جلس محمد ابراهيم مدرب منتخب الكويت الوطني في مقاعد الدرجة الأولى، بينما جلس أحمد بورحمة رئيس الوفد الرسمي في مقاعد الدرجة السياحية!

عصا البطولة!

فوجئ لاعبو الأزرق أثناء تدريباتهم بمتابعة الشيخ أحمد الفهد الذي أصر على حضور التمرينات من أجل رفع الحالة المعنوية لهم قبل مباراتهم الافتتاحية مع عُمان غداً، وبعد نهاية الحصة التدريبية جلس الفهد مع الفريق ودار بينهم حوار أخوي تخلله بعض الجوانب البعيدة عن أجواء المباراة لتقليل حدة التوتر والضغط النفسي للأزرق، واجتمع بعد ذلك مع الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني محمد إبراهيم لمعرفة آخر التحضيرات الفنية للقاء.
وكان سعود الرواحي رئيس الاتحاد العُماني السابق أهدى الفهد عصا وقال له إن شاء الله هالعصا ما تسوى نفس عصا 96 اللي فزتوا فيها بالبطولة، فأخذها الفهد وهو يضحك.
يذكر أن الرواحي كان من أصدقاء الشهيد فهد الأحمد.