حباه الله بصوت جهوري، على استعداد للقتال حتى الرمق الأخير. تسمع صوته مدوياً في مجلس الأمة. تبنى قضايا التعليم العالي، مستنداً في ذلك على خبرته السابقة، صوبت إليه اتهامات كثيرة ومن أطراف متعددة عن سر مهادنته لوزيرة التربية والتعليم العالي! وهذه الأيام تحديداً نراه يحاول افتعال قضية ما للظهور بمظهر الأبطال الذين لا يشق لهم غبار، ولكن... هذه الكلمة التي تأتي عكس ما يشتهيه المرء، فقد انكشف المستور وبانت الحقائق جلية ترفرف في السماء يراها من له بصر وبصيرة، أن تكون نائباً وطنياً شعبياً شجاعاً، إذاً التصويت لك لم يذهب هباء، ولكن أن تكون نائباً مهادناً لوزير أو وزيرة، وأنت ترى القصور والتجاوزات، ولا تقف عند هذا الحد فقط، وإنما تذهب بعيداً باستغلالك لعضويتك وتزاحم البسطاء الفقراء من أهالي جليب الشيوخ الذين ينتظرون على أحر من الجمر تسلم شيكات تثمينهم، بشرائك لعقار هناك منذ فترة بعد أن تنامى إلى سمعك أن هذه المنطقة ستُثمن، فهذه والله طامة كبرى! مصيبة هذا البلد في نواب التنفيع والمصالح الضيقة، والأدهى والأمر أنهم يقسمون بالذود عن مصالح الأمة، وهم أول من يستبيحها جهاراً ونهاراً من دون خجل أو وجل يردعهم!
* * *
يبدو أن الضرب بالحذاء - أعزكم الله - قد أصبح موضة عربية صرفة! بعد موضوع العراقي الزيدي، خرج علينا نائب أراد مساندة غزة والفزعة لها بالحذاء. تخيل عزيزي القارئ هذا المنظر نائب يقف على منصة في ساحة الإرادة مهدداً ومتوعداً ضيفاً وجهت إليه الدعوة الرسمية لزيارة الكويت برميه بالحذاء! كان بإمكان هذا النائب أن يساند غزة بالأموال الضخمة المكدسة في صناديق إحدى الجمعيات الخيرية، والتي يذهب جلها إلى كل من يؤيد هذه الجمعية أو يحمل بعضاً من أجندتها السياسية! إغاثة غزة لا تكون بالمهرجانات والسب والشتيمة وإنما تكون بالأفعال، والترجمة الحقيقية لمعنى كلمة فزعة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
* * *
يبدو أن الضرب بالحذاء - أعزكم الله - قد أصبح موضة عربية صرفة! بعد موضوع العراقي الزيدي، خرج علينا نائب أراد مساندة غزة والفزعة لها بالحذاء. تخيل عزيزي القارئ هذا المنظر نائب يقف على منصة في ساحة الإرادة مهدداً ومتوعداً ضيفاً وجهت إليه الدعوة الرسمية لزيارة الكويت برميه بالحذاء! كان بإمكان هذا النائب أن يساند غزة بالأموال الضخمة المكدسة في صناديق إحدى الجمعيات الخيرية، والتي يذهب جلها إلى كل من يؤيد هذه الجمعية أو يحمل بعضاً من أجندتها السياسية! إغاثة غزة لا تكون بالمهرجانات والسب والشتيمة وإنما تكون بالأفعال، والترجمة الحقيقية لمعنى كلمة فزعة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com