حجبت الجمعية العمومية غير العادية للنادي العربي، والتي دعا الى عقدها 280 عضوا في الجمعية من المعارضين لمجلس الادارة، الثقة عن غالبية أعضاء الأخير، وعيّنت لجنة خماسية لإدارة النادي بشكل موقت ولمدة ثلاثة أشهر، عقب الاجتماع الذي عقدته في مدرسة «اقرأ» ثنائية اللغة في مدرسة جليب الشيوخ.وتصدر بند وحيد جدول أعمالها وهو «إسقاط غالبية أعضاء مجلس الإدارة» أي 6 اعضاء (عبدالعزيز عاشور وعلي أتش وعلي مندني وفهد الفهد وعلي جواد النصر واسماعيل الحبيب)، وفق ما جاء في نص الدعوة المخصصة للجلسة التي بدأ توافد اعضاء «العمومية» اليها منذ الساعة 3:00 عصرا، وقدر العدد الحاضر بحوالي 750 عضوا.وضمت اللجنة الخماسية حسن جابر وبدر الدريع ومنصور جمال وعيسى الكندري ومحمد بن حيدر، وستتولى مهامها لـ90 يوما، على ان تحضر لانتخابات مجلس إدارة جديد.وترأس الجلسة أكبر الأعضاء سناً عبدالكريم بن حيدر مع عضو مجلس الادارة المنشق جاسم المضف.وبحسب النظام الأساسي، فإن العدد الذي كان مطلوبا لصحة انعقاد «عمومية» أمس، يبلغ حوالي 500 عضو من اصل العدد الكلي للمسجلين والذين يناهز عددهم، بحسب الكشوفات التي يملكها المعارضون، 5411 عضوا.وكانت الجلسة الأولى تأجلت لعدم حضور الثلثين (3608 أعضاء)، والثانية للسبب نفسه، أي أنه لم يحضر الثلث المطلوب (1804).ويأتي الاجتماع في خضم صراع بين مجلس ادارة النادي الحالي ومجموعات معارضة له في «العمومية»، يدعمها ثلاثة أعضاء منشقين عن المجلس هم جاسم المضف وناصر الصفار وحمد بن حيدر، بالإضافة إلى «التيار الأخضر»، وآخرين محسوبين على المجلس السابق.ويعارض مجلس الادارة الكشوفات التي يملكها المعارضون، ويشير الى ان العدد الكلي لـ«العمومية» يبلغ 3499 عضوا، أي أقل من العدد الكلي الذي يصرّ عليه المعارضون من منطلق قرار اتخذ في «عمومية ديسمبر 2018».وصدر بيان عن «التيار الأخضر» بعنوان «وراء كل ناد عظيم تيار عظيم»، إليكم أبرز ما جاء فيه:«كشفت الجمعية العمومية غير العادية للنادي العربي بأنه إذا ما خلصت النوايا وتضافرت الجهود نحو تحقيق هدف مشترك، فإنه لا ينقص سوى من يستطيع قيادة المشهد ويكون نوخذة للمركب.أظهر أعضاء العمومية قدرتهم على التعبير عن ارادتهم، وظهر التيار الأخضر بدور العامل المشترك الذي يعمل على لم شمل الأعضاء ودعمهم بالقدرات والامكانيات الداعية الى كل الاحترام والتقدير، فلم يخل مشهد من مشاهد الجمعية العمومية غير العادية من تواجده، مدعوماً بمجاميع كبيرة من أعضاء الجمعية الذين بدا عليهم مدى دعمهم لمؤسس التيار وأعضائه، وخصوصا أن التيار صاحب مبادرة «لم الشمل» وحامل لواء مناصرة الأعضاء الذين تم شطبهم والعدد الكبير الذي يتعسف مجلس الإدارة في قبول عضويتهم واعتبارهم من الأعضاء الذين يحق لهم حضور العمومية.فها هي الجمعية العمومية غير العادية للنادي العربي تنعقد وفق إجراءات قانونية متسلسلة سليمة وصحيح الإجراءات المنصوص عليها في النظام الأساسي ولوائح الاتحادات واللجنة الأولمبية.فما كان إلا أن استجاب أعضاء العمومية للدعوة الصحيحة التي وجهت لهم من اللجنة الانتخابية للنادي، بعدما قام مجلس الإدارة بتحديد الاحد 29 ديسمبر الماضي موعدا لدعوة الجمعية العمومية غير العادية للانعقاد للنظر في مسألة اسقاط العضوية عن الغالبية العظمي لمجلس الإدارة، والذي قدم 280 عضوا من أعضاء العمومية طلبه بشأنه إلى مجلس الإدارة في 6 أكتوبر 2019.وفي مشاهد احتفالية واحتشاد أعضاء العمومية وأنصار التيار، تم تقديم أروع مظاهر التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية للخروج من مأزق النادي، وأظهر ما يزيد عن الالف عضو، في أكبر تجمع يمكن تنظيمه خارج مقر النادي، ارادتهم بإسقاط مجلس الإدارة حيث قررت العمومية غير العادية اسقاط عضوية ستة أعضاء من المجلس، بما يشكل غالبية الأعضاء الذين يبلغ عددهم 11، وهو ما ترتب عليه وفقا لأحكام النظام الأساسي أن يتولى إدارة شؤون النادي، لجنة خماسية تكون لها صلاحيات المجلس، على أن تجري انتخابات جديدة لمجلس الإدارة خلال 90 يوما، ليس من بينهم الأعضاء الذين أسقطت عضويتهم.من هنا، ستبدأ مرحلة جديدة من مراحل اظهار مدى تكاتف الكل للعمل على تحقيق مصلحة النادي والاصطفاف خلف من يستطيع لم الشمل ومواصلة مسيرة العطاء».

بيان «التيار الأخضر»:

ستبدأ مرحلة جديدة لإظهار مدى التكاتف للعمل على تحقيق مصلحة النادي والاصطفاف خلف من هو قادر على لم الشمل ومواصلة مسيرة العطاء