عشيّة توقفها حتى الثامن من الشهر المقبل، اشتعلت المنافسة على لقب «دوري stc» الممتاز لكرة القدم مع اليوم الختامي للجولة الثامنة، وقبل الأخيرة من القسم الأول.وشهد يوم السبت مواجهتي قمّة أفضتا الى تغييرات على قمة الترتيب ووضعتا ثلاثة فرق في موقف تنافسي متقارب. وألحق السالمية أول هزيمة بـ «الكويت» بهدفين مقابل هدف، وانتزع منه الصدارة بفارق المواجهات المباشرة بعدما تساويا في الرصيد (17 نقطة لكل منهما)، وغير بعيد عنهما جاء القادسية الذي قلب تأخره أمام ضيفه كاظمة بهدف الى فوز ثمين 3-1 رفع به رصيده الى 16 نقطة في المركز الثالث، فيما بقي «البرتقالي» رابعاً بفارق 3 نقاط.واحتفظ الشباب (12) بالمركز الخامس بعد تعادله السلبي مع جاره الساحل السادس بـ 9 نقاط.وتقدم العربي سابعاً بتغلبه على اليرموك ليرفع رصيده الى 8 نقاط، فيما جاء التضامن (7 نقاط) وجاره النصر (6) في المركزين الثامن والتاسع على التوالي بعد تعادلهما 1-1.وأخيراً واصل اليرموك تذيله الترتيب بـ 3 نقاط.‏وشهدت مباريات الجولة لحظات إثارة خاصة في نهايتها، وكان لافتاً تسجيل أهداف في أوقات متأخرة كما حدث مع هدف التعادل للنصر على التضامن والذي جاء في الدقيقة (90+2)، وهدف العربي الثاني على اليرموك (83) وتقليص الأخير للنتيجة في الدقيقة 90+1، فيما أمّن هدف بدر المطوع الثالث (88) فوز القادسية على كاظمة.أما في لقاء «الابيض» وضيفه السالمية فقد بقيت النتيجة معلّقة حتى صافرة النهاية التي أطلقها الحكم السعودي سلطان الحربي في الدقيقة 90+7 بعد فاصل من الاثارة نتيجة ضغط «كويتاوي» قوي وفرص «سلماوية» محققة بفعل الاعتماد على الهجمات العكسية. رابحون... وخاسرونوفيما يعتبر كل من السالمية والقادسية والعربي من الرابحين من هذه الجولة بعد تقدم الاول الى الصدارة للمرة الأولى منذ بداية البطولة، وتقليص الثاني الفارق مع قطبي القمة الى نقطة وحيدة، فإن أبرز الخاسرين كان «الكويت» حامل اللقب في المواسم الثلاثة الماضية والذي يمر بفترة من انعدام التوازن.وبعيداً عن الهزيمة الاخيرة أمام «السماوي»، فإن «العميد» لم يقدم الأداء المنتظر منه منذ نوفمبر الماضي وتوقف المسابقة آنذاك.ومنذ عودته من معسكر قصير في الامارات، واستئناف نشاطه المحلي، لم يحقق «الكويت» أي انتصار وتلقى هزيمتين من القادسية في كأس السوبر بهدف، والسالمية أخيراً، فضلاً عن تعادل مخيب 1–1 مع اليرموك.ولم يتوقف تضرّر الفريق على غياب نجمه العاجي جمعة ‏سعيد فحسب، وإنما طاله تأثير ابتعاد أغلب نجومه المحليين والأجانب عن مستوياتهم المعروفة.والمقلق في الأمر بالنسبة للقائمين على «الأبيض» وجمهوره ان الفريق مقبل على خوض الاستحقاق الاهم في هذه المرحلة والمتمثل في الملحق التأهيلي لدوري أبطال آسيا 2020 منتصف الشهر المقبل بمواجهات صعبة خارج أرضه، كما أنه سيبدأ قبل ذلك رحلة الدفاع عن لقب كأس ولي العهد الاسبوع المقبل.وينتظر أن تقوم ادارة النادي - كما جرت العادة - باتخاذ قرارات تعيد الى الفريق توازنه لعل المتوقع منها تعاقدات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية الشهر المقبل، وبحث مسألة التعاقد مع مدرب جديد خلفاً للسوري حسام السيد الذي رحل بعد مباراة اليرموك ليخلفه مساعده الكرواتي بوزيدار سيكيتش والنجم الدولي السابق وليد نصار.وعلى النقيض من الوضع في «الكويت» تسير الأمور في السالمية الذي يبدو بأنه قد تجاوز مرحلة صعبة مر بها  تمثلت في رحيل المدرب الفرنسي ميلود حمدي ليخلفه مساعده سلمان عواد، فضلاً عن فسخ الجناح الاردني المخضرم عدي الصيفي والمهاجم الفلسطيني عدي الدباغ لعقديهما مع النادي وانتقالهما إلى القادسية.ونجح عواد في قيادة الفريق الى الصدارة بعدما تجاوز محطتين مهمتين أمام منافسيه المباشرين القادسية و«الكويت» معتمداً على الانضباطية والخبرة اللتين يتمتع بهما عناصر كبيرة في الفريق يتقدمهم الدولي السابق مساعد ندا.أما القادسية، فتمكّن من تجاوز عقبة كؤود التعثر بها كان يمكن ان يقوّض من حظوظه في المنافسة.ونجح «الأصفر» ومدربه الاسباني بابلو فرانكو في تجاوز التعادل الباهت مع الشباب في الجولة السابقة، كما اثبت مجدداً بأنه يمتلك أسلحة لا تتوفر لغيره بعدما اجرى 5 تغييرات على تشكيلته من دون أن يتأثر الاداء بل إن أغلب هذه التغييرات كان لها تأثير إيجابي خاصة من ناحية استعادة الفريق لأدائه السريع، كما ان المدرب كان موفقاً في التبديلات التي أجراها مطلع الشوط الثاني بدليل أن البديلين بدر المطوع والشاب عيد الرشيدي كانا وراء هدفي الفوز.رابح آخر أفرزته منافسات الجولة هو العربي الذي ابتعد عن منطقة الخطر موقتاً بتحقيقه الانتصار الثاني توالياً وعلى أقرب منافسيه اليرموك.وكان من أبرز الثمار التي جناها «الأخضر»، الى جانب النقاط الثلاث، ظهور عدد من العناصر الشابة والواعدة مثل قلب الدفاع عبدالله حسن والظهيرين محمد صفر وجمعة عبود ولاعبي الوسط حسين اشكناني وبندر السلامة وهي الخطوة التي انتظرتها جماهير النادي منذ فترة طويلة.في المقابل، فهناك فرق خرجت بـ «أقل الاضرار» مثل الشباب والساحل اللذين تعادلا سلبياً وبقيا في المنطقة «الدافئة»، وكذلك الحال بالنسبة إلى التضامن والنصر، حيث تفادى «العنابي» هزيمة مؤكدة وحرم جاره الذي أصدر بياناً شكا فيه قرارات الحكم، من فوز مهم.وأخيراً كان اليرموك أحد الخاسرين من هذه الجولة، فبعد الأداء القوي الذي منحه نقطة ثمينة من «الكويت»، عاد الفريق ليخسر مجدداً من العربي الذي كان أقرب المنافسين له في الترتيب.وافتقد «أبناء مشرف» أمام «الأخضر» أغلب ما تميزوا به في مواجهة «الأبيض» ومن أبرزها التركيز العالي وقلة الاخطاء.

12

هو عدد الأهداف التي أحرزها نجم القادسية بدر المطوع في مرمى كاظمة في الدوري، ليكون مع «المرعب» جاسم يعقوب الهدافين التاريخيين لمواجهات الفريقين بالمسابقة.

مكافأة ... اليوسف

 قدّم عضو الجمعية العمومية في نادي السالمية، الشيخ عبدالله محمد اليوسف 1000 دولار أميركي لكل لاعب في «السماوي» بعد الفوز الذي حققه على «الكويت» 2-1 ، واعتلائه الصدارة بفارق المواجهات المباشرة عن «الأبيض». وأشاد نجم الدفاع مساعد ندا بما وصفه بـ «العمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني في الفترة الماضية وأثمر تطوراً في مستوى الفريق من مباراة الى أخرى».وأكد أن «السماوي» قادر على الاستمرار في الصدارة.

 «أشعّة» للمصابين

أجري للاعبي القادسية عامر معتوق ومحمد خالد وأحمد الرياحي، فحص بالأشعة يوم أمس لتبيان مدى تأثرهم بالاصابات التي تعرضوا لها خلال المباراة الأخيرة مع كاظمة.وتبدو حالة خالد الأكثر اثارة للقلق في الفريق بعدما غادر الملعب منتصف الشوط الثاني إثر آلام شديدة في الركبة، فيما شكا معتوق من شد عضلي وتعرض أحمد الرياحي الى كدمة قوية في الظهر.وقبل مواجهة الغريم التقليدي العربي الخميس المقبل في الدور التمهيدي لكأس ولي العهد، لا يرغب الجهاز الفني لـ «الأصفر» بمزيد من الاصابات خاصة في خط الدفاع الذي يغيب عنه ضاري سعيد لاصابة عضلية ومحمد القبندي الذي سيبتعد حتى نهاية الموسم.

تغييرات منتظرة

سيواكب استئناف مسابقة «دوري stc» الممتاز في الثامن من الشهر المقبل مع تغييرات منتظرة في قوائم الأندية سواء على صعيد اللاعبين المحليين أو الأجانب وذلك بالتزامن مع فتح باب الانتقالات الشتوية مطلع العام الجديد. ومن اللاعبين الذين تأكد ظهورهم في النصف الثاني من الموسم بقميص آخر، الأردني عدي الصيفي والفلسطيني عدي الدباغ (من السالمية إلى القادسية)، وعلي نادر (من السالمية إلى الشباب) ومحمد زنيفر (من الشباب إلى العربي).فيما ستتركز الأنظار على الثنائي الشاب أحمد الزنكي (الشباب) ومبارك الفنيني (السالمية) اللذين أعلنت أندية عدة رغبتها في التعاقد معهما في الفترة المقبلة.