الطاقات الشبابية، من الأساسيات الرئيسية لبناء كل نهضة ومجتمع، وهذه الطاقات تعتمد عليها كلياً الشعوب لبناء أوطانها ومستقبلها، فالشبان والشابات بطاقاتهم الكامنة والمتعددة ذات المجالات والتخصصات المتعددة، هي الركيزة الرئيسية لتقدم الدولة وازدهارها. وحتى يتم استثمار هذه الطاقات يحتاج إلى التأهيل وتشجيعهم الخوض في مجالهم، لأن رعاية الشباب وتوجيههم الوجهة الصحيحة في حاجة إلى تضافر كل الجهود وعلى كل المستويات، لأن تحديات المستقبل لن تكون سهلة ما لم يتم تشجيع الطاقات الشبابية، وإعطائهم الفرصة في بناء الدولة ليكون المستقبل أكثر إشراقاً. هناك الكثير من الطاقات الشبابية يختبئ في دائرته ويحرم الدولة الكثير من القدرات والطاقات، والتي لو أعطي القليل من الرعاية والاهتمام والوقت اللازم لتغيرت حياته سينعكس ذلك على مجتمعه بشكل إيجابي. ويعد الاهتمام بالشباب ومساعدتهم في تحقيق وتفجير قدراتهم وطاقاتهم، هي أسمى المصالح للشباب أنفسهم وبالدرجة الأولى ولمؤسسات الدولة ثانياً، لانها ستعزز الثقة في أنفسهم ويكون لهم حضور لافت وشخصية مميزة، بالاضافة إلى الرؤية المستقبلية وبعد النظر وانفتاح العقلية والمشاركة في البرامج التدريبية وتطوير المهارات الذهنية. ولا ننسى دور الأسرة في مساعدتهم بالإرشاد والتوجيه الصحيح والتشجيع المستمر، وصقل مواهبهم وتوفير الدعم المادي والمعنوي لهم، وتحفيزهم وتعبئتهم نفسياً عند النجاح والتهوين عليهم عند الفشل، لكي ينهضوا من جديد. وأخيراً... ساعدوا الشباب في تفجير طاقاتهم واكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم الإبداعية، للمشاركة في الحياة العامة فهم المستقبل المشرق للمجتمع والدولة. * كاتب كويتي
متفرقات
إضاءة
طاقات شبابية
09:43 م