إدانات عربية وإسلامية فارغة من المعنى والمضمون، وهو الحد الأقصى الذي تستطيع أمة المليار ونصف المليار مسلم أن تفعله، منذ وجدت إسرائيل، وهي تُجابه بحروب شجب وإدانة شاملة من قبل الأنظمة العربية! بداية هذا الأسبوع ضربت دويلة إسرائيل قطاع غزة بكامله وهدمت كل بنيان قائم على رؤوس ساكنيه سواء كانوا شيباً أو نساء أو أطفالاً! وواشنطن تطالب كعادتها بضبط النفس، وهي إشارة تدعو إلى الاستمرارية، وإلا هل تجرؤ إسرائيل أن تضرب قطاعاً مأهولاً بالسكان الأبرياء من دون الرجوع إلى أميركا؟ فعل هذا الكيان المنبوذ ما فعله هتلر في أوروبا، بل وجاوزه في جرائمه الوحشية بحق السكان العزل! فجأة خرج كثيرون من المسؤولين العرب وعلى رأسهم الأمين العام لجامعة الدول العربية، على شاشات التلفزة منددين ومطالبين بعقد قمة أو «غمة» عربية، إن صح التعبير، قمة على ماذا يا سيادة الأمين؟ مذبحة بحق الإنسانية تحدث هناك وعربنا يبحثون عقد قمة، لو كان الأمر بيدي لأعلنت انسحابي من جامعة الدول العربية، ولأعلنت تبرؤي من بني يعرب ممن اعتادوا الخيانة والمهادنة مع بني صهيون!
* * *
منذ الـ60 عاماً والشرق الأوسط يعاني من عدم الاستقرار، وهو ما جعل هذه المنطقة من أخطر مناطق التوتر في العالم، فقد أصبح التوتر سمة دائمة لهذه المنطقة، فهل سمعت يوماً أن منطقتنا ازدهرت في أجواء سلام وطمأنينة؟ فكل ما تسمعه وتراه عبر وسائل الإعلام، إسرائيل قصفت، وإسرائيل هددت، وإسرائيل اغتالت، وهكذا صارت إسرائيل هي النجم الأوحد من غير منازع في وسائل الإعلام العالمية بمشاكلها وإثارتها للقلاقل وعدم الاستقرار، وعندما نقول 60 عاماً، فهو عمر الكيان العفن الذي أصاب جسد أمتنا بأمراضه وحان وقت استئصاله!
* * *
ظهرت تساؤلات عدة في بعض الصحف والمنتديات العربية عن السر في زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني للقاهرة، والتي أعقبها مباشرة قيام الكيان الصهيوني بقصف مدمر لقطاع غزة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com
* * *
منذ الـ60 عاماً والشرق الأوسط يعاني من عدم الاستقرار، وهو ما جعل هذه المنطقة من أخطر مناطق التوتر في العالم، فقد أصبح التوتر سمة دائمة لهذه المنطقة، فهل سمعت يوماً أن منطقتنا ازدهرت في أجواء سلام وطمأنينة؟ فكل ما تسمعه وتراه عبر وسائل الإعلام، إسرائيل قصفت، وإسرائيل هددت، وإسرائيل اغتالت، وهكذا صارت إسرائيل هي النجم الأوحد من غير منازع في وسائل الإعلام العالمية بمشاكلها وإثارتها للقلاقل وعدم الاستقرار، وعندما نقول 60 عاماً، فهو عمر الكيان العفن الذي أصاب جسد أمتنا بأمراضه وحان وقت استئصاله!
* * *
ظهرت تساؤلات عدة في بعض الصحف والمنتديات العربية عن السر في زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني للقاهرة، والتي أعقبها مباشرة قيام الكيان الصهيوني بقصف مدمر لقطاع غزة!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
mubarak700@gmail.com