بعدما تشرفت بلقاء صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه- وتقدمت بكتاب قمت بتأليفه تحت عنوان «صباح السمو والرفعة»، وردني اتصال من قبل صاحب السمو لتكليفي بأمر من سموه لعضوية المشروع الوطني للشباب، والذي كان له العديد من الإنجازات والإسهامات كانت موجهة بالدرجة الأولى للشباب، وكان من بعض ثمراته إنشاء مركز عبدالله السالم الثقافي ومركز جابر الثقافي مع مستشار سمو الأمير، وقد كان لنا الشرف في المساهمة بجهود متواضعة في هذا الصدد.وجنباً إلى جنب ضمن تلك الجهود الكثيرة، فهناك جهود من قبل الأستاذة أمل الحمود الصباح رئيسة جمعية شباب الكويت الوطنية، والتي كان لها الكثير من الإنجازات والإسهامات الوطنية المتعلقة بالشباب الكويتي، وتمثل تلك الجمعية إحدى منظمات المجتمع المدني في دولة الكويت الحبيبة، وتقدم العديد من الأنشطة والفعاليات وإقامة المعارض والمؤتمرات التطوعية من أجل إعمار الكويت ورفع شأنها في المحافل الدولة والدولية، وأيضاً بهدف دعم الشباب الكويتي، ولقد أسست الجمعية لتعزيز الحب والولاء للوطن والأمير، مع تنمية روح الوطنية لدى الشباب الكويتي. والمحافظة على التراث الكويتي الأصيل، والمساهمة في تحقيق قيم المواطنة الإيجابية والوحدة الوطنية ونبذ أشكال التمييز السلبي كافة والاعتزاز بالهوية الكويتية.ومن أهم أهداف الجمعية إبراز المواهب والطاقات الشبابية الواعدة في جميع المجالات الاجتماعية والثقافية، وأيضاً ومن ناحية أخرى نقول بأن هناك إنجازات لا بد من إلقاء الضوء عليها لتلك الجمعية والتي تمثلت في قيام رئيسة الجمعية الاستاذة أمل الحمود الصباح بتكريم مجموعة من الشباب الكويتي الموهوب في مختلف التخصصات، وذلك بحضور إعلامي متميز من الصحافة المحلية، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية لدور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومشاركتهم مجموعة من الأنشطة الترفيهية في خطوة تتجاوز الاهتمام بالشباب الكويتي لشريحة أخرى من المجتمع لها فضل كبير، وهناك أيضاً مشاركات الجمعية من خلال تخرّج أبناء الشعب الكويتي من الطلبة في مختلف المحافظات في مدارس الدولة الحكومية، وتأتي على رأس تلك الإنجازات دعم الجمعية للمبادرة الوطنية «لا تحاتي خلك ريادي»، من خلال عقد دورات تدريبية تحت إشراف متخصصين في المجال الأكاديمي والتنسيق مع وزارة الإعلام عبر تلفزيون الكويت في عام 2019، من خلال عرض ثلاثة أشهر لحلقات برنامج شبابي ودعم 40 مشروعاً رائداً.ولا ننسى... هناك دور للأستاذة أمل الحمود الصباح في تكريم الفرق التطوعية الشباب من خلال حملة «عمار ياكويت». من هنا ومن هذا المنطلق فإننا نوجه صوتنا إلى الدولة لدعم جهود الجمعية، والتي يأتي على رأسها الأستاذة أمل الحمود الصباح التي لا تكل ولا تهدأ، فبوركت تلك الجهود، وأي جهود أخرى تساهم في دعم الشباب الكويتي ومساندته في كل المجالات المتاحة. والله الموفق.
Dr.essa.amiri@hotmail.com Dr Essa Al Amiri www.snapchat.com/add/essaamiri