كشف رئيس جمعية المعلمين مطيع العجمي، عن مؤشرات إيجابية صدرت من قبل اللجنة التعليمية بمجلس الأمة، لتطبيق قانون حماية المعلم، حيث سيكون للقانون الأولوية في دور الانعقاد الحالي، لنحمي مؤسساتنا التعليمية وهيئاتنا التعليمية والإدارية وأبناءنا الطلبة من أي اعتداءات.وفي تصريح للصحافيين عقب مؤتمر صحافي عقده أول من أمس، وأعلن فيه انطلاق برنامج التنمية والابتكار الذي تسعى الجمعية من خلاله الى ابراز دور المعلم الكويتي في تحقيق التنمية المستدامة ورؤية الكويت 2035، قال العجمي ان المقترح يضم بنوداً عدة منها: تحويل المدارس الى حرم مدرسي أسوة بالحرم الجامعي وحماية المعلم من خلال معرفة حقوقه وواجباته، اضافة الى احقيته بالاطلاع على تقويم الكفاءة السنوية او تقرير الكفاءة بنهاية العام الدراسي، وبعد 15 يوماً من وضع التقرير، مشدداً على ان للجمعية موقفاً ثابتاً برفض الاعتداءات على المعلمين سواء من قبل ولي الامر او الطالب او بالعكس، مؤكداً أن «المدرسة يجب ان تكون بيئة آمنة لأبنائنا الطلبة ومعلمينا».وفي ما يتعلق ببرنامج تنمية الابتكار، اوضح العجمي انه يأتي انسجاماً مع خطة الدولة لتحقيق اهداف التنمية المستدامة لرؤية الكويت 2035، وتحقيق رؤية صاحب السمو بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار، لافتاً الى انه «وفق نطاق عملنا نركز على الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة، وهو التعليم الجيد، لذلك اطلقنا كمجلس ادارة جمعية المعلمين، برنامج التنمية والابتكار، والذي يعزز روح المبادرات والتنافس بين المعلمين والمعلمات واهل الميدان التربوي، بالتعاون مع جهات عدة».واضاف «نعمل على تعزيز دور المعلم الكويتي، وابراز مواهبه وعطائه، وذلك من الخدمات التي نقدمها من اجل الارتقاء بمستوى المعلم وتطوير ادائه واكسابه المهارات والخبرات الجديدة».من جانبه، قال عضو الجمعية حمد الهولي «اننا نعمل على تحقيق الصدارة العلمية الدائمة لمعلمي دولة الكويت في مجالات التنمية المختلفة»، مشيراً الى تأهيل معلمين ذوي كفاءة عالية، ليكونوا فاعلين ومؤثرين في المجتمع المحلي والدولي، من خلال تنفيذ برامج متخصصة ومبتكرة، تجعل الكويت ذات مكانة متميزة برأس مالي بشري إبداعي وبيئة معيشية مستدامة.واوضح الهولي ان هناك انشطة ستقوم بها الجمعية في برنامج تنمية الابتكار، كتدوير نفايات وماراثون رياضي وحملات للتبرع بالدم، اضافة الى ندوات ومؤتمرات وورش عمل ودورات تدريبية ومعارض ومحاضرات.