يسعى «الكويت» إلى استعادة الصدارة عندما يستضيف الساحل أحد مفاجآت الموسم، الليلة، في اليوم الثاني من الجولة الخامسة لـ«دوري فيفا» الممتاز في كرة القدم، والذي يشهد مباراة أخرى تجمع الشباب بضيفه النصر.وتختتم الجولة، غداً، بمواجهة بين «الجريحين الكبيرين» كاظمة والعربي.وتنازل «الأبيض» عن الصدارة بعد فوز القادسية على اليرموك بهدفين، أمس، في افتتاح الجولة، بيد أنه سيكون قادراً على استعادتها، اليوم، في حاول تغلبه على الساحل أو تعادله معه.ويملك «الكويت» 10 نقاط في المركز الثاني متخلفاً بنقطة عن القادسية الأول، فيما يملك الساحل 7 نقاط.ويتعين على حامل اللقب في المواسم الثلاث الماضية أخذ جانب الحذر من الفريق القادم من «المنطقة العاشرة» والذي أحرج القادسية بالتعادل معه 1-1، قبل أن يسقط العربي 2-1 في الجولتين الماضيتين.ويدخل «الكويت» المباراة بصفوف مكتملة وروح معنوية عالية جراء خلو سجله من الهزيمة، علماً بأنه خرج بتعادل «مُرضٍ» من لقاء الجولة الماضية مع القادسية.من جهته، يدرك الساحل ومدربه عبدالرحمن العتيبي صعوبة المهمة. ففضلاً عن مواجهة أكثر الفرق استعداداً وإمكانات، فإن عنصر المفاجأة الذي اعتمده أمام القادسية والعربي لا يمكن التسليم به بعدما باتت الأوراق مكشوفة.ويعتمد العتيبي على عناصر شابة ومجموعة من الأجانب، في مقدمهم العاجي أحمد تيتي الذي طرق مرمى «القطبين» في المباراتين الماضيتين وينتظر أن يخضعه مدرب «الأبيض» السوري حسام السيد لرقابة مشددة.وفي اللقاء الثاني، يتطلع الشباب (7 نقاط) الى مواصلة نتائجه المتطورة وإلحاق النصر (نقطة واحدة) بقائمة ضحاياه.وسجل «أزرق الأحمدي» بقيادة مدربه الحالي ومهاجمه السابق خالد الزنكي حضوراً لافتاً في الجولات الماضية، فتغلب على اليرموك 2-1 وكاظمة بهدفين، فيما تعادل مع العربي 1-1، وتلقى خسارة وحيدة أمام السالمية 3-5.ويهم الشباب الخروج بالنقاط كاملة للبقاء قريباً من القمة وتأمين الموقف في مرحلة مبكرة من الدوري، وتحسباً لتقلبات الجولات المقبلة.أما النصر، فيدخل المباراة بهدف يتمثل في استعادة الهيبة من خلال الفوز الذي استعصى عليه في الاسابيع الماضية.ويمر «العنّابي» بقيادة التونسي لطفي رحيم بفترة عصيبة، وسيستعيد، اليوم، خالد شامان بعد انتهاء ايقافه.وفيما يغيب لافي عماش وسلمان بورمية، لم تحسم مشاركة البرازيلي «أندرسون» الذي يتعافى من الاصابة.وفي قمة مواجهات الجولة، يحلّ، غداً، العربي (نقطتان) على كاظمة (6 نقاط) في لقاء سيكون عنوانه «التعويض» بعدما سقط الفريقان بصورة مفاجئة أمام الساحل والشباب توالياً.وبينما كان «البرتقالي» يطمح لتحقيق الفوز على الشباب والتقدم إلى المركز الثاني، صُدم بهدفين على مدار الشوطين وسط تزايد الانتقادات على الفريق ومدربه الصربي بوريس بونياك اللذين تنفسا الصعداء جزئياً بعد التغلب على السالمية في الجولة السابقة.وفي الجانب الآخر، يدرك «العرباوية» أن خسارة جديدة من شأنها أن تذر المزيد من الملح على جراحه رغم تغييرات طرأت عليه، وآخرها الاطاحة بالمدرب الإسباني خوان مارتينيز وتكليف البوسني داركو نيستروفيتش بالمهمة.ويفتقد «الأخضر»، غداً، حارسه سليمان عبدالغفور، إلى جانب تواصل غياب علي خلف والاسباني راؤول رودريغيز للاصابة.وكان القادسية اعتلى الصدارة موقتاً بتغلبه على اليرموك بهدفين، أمس، وتاركاً الخاسر على نقطته اليتيمة.قدم اليرموك بقيادة المدرب هاني الصقر شوطاً أوّل جيداً من الناحية التكتيكية نجح من خلاله في ابعاد الخطورة عن مرماه، مع اعتماد الهجمات المرتدة، وهو ما كاد ان يثمر من تسديدة الكاميروني جوزيف بانيك تصدى لها الحارس أحمد الفضلي تابعها عذبي شهاب لكن العارضة صدت الكرة (21).من جهته، اكتفى القادسية بالاستحواذ السلبي، ولم يتمكن من الوصول الى المرمى الا في الدقيقة 31 بعد خطأ دفاعي من الغابوني فرانك اوبامبو قبل ان ينقذ الحارس علي العيسي انفرادية البرازيلي لوكاس غاوشيو (31).وافتتح «الاصفر» التسجيل عبر البرازيلي رونيرو سيلفا الذي حوّل برأسه كرة ثابتة نفذها ضاري سعيد (45).وكاد القادسية يضيف الهدف الثاني عبر عبدالله ماوي لولا ان كرته ارتدت من القائم (51)، غير ان الفريق عاد للهدوء ليشرك مدربه الاسباني فرانكو بابلو النجم بدر المطوع بدلاً من عبدالله ماوي غير الموفق، ورد الصقر بالدفع بعلي عبدالرسول ويوسف نجف ومحمد الغريب مكان عبدالله الفرج وعذبي ومحمد الفارسي.وحصل القادسية على ركلة جزاء احتسبها الحكم عبدالله الكندري بعد لمسة يد ترجمها المطوع بنجاح الى هدف ثان (81).
«البرتقالي» - «الأخضر»... بقيادة العلي
قررت لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم، إسناد قيادة مباراة كاظمة مع العربي، المقررة غداً، إلى حكم النخبة الآسيوية أحمد العلي.كما كلّفت الحكم هاشم الرفاعي (درجة أولى)، بإدارة لقاء الشباب مع النصر، وعمار أشكناني بمواجهة «الكويت» مع الساحل.إلى ذلك، أكد عضو مجلس ادارة الاتحاد رئيس اللجنة، صبيح أبل، أن اللجنة تتعامل مع الأندية كافة بمسطرة واحدة، وأن لا تمييز لديها بين نادٍ وآخر.وأضاف خلال حلوله ضيفاً على برنامج «عالمكشوف» الإذاعي أن اللجنة تعمل بشفافية، وتتبع مبدأ الثواب والعقاب بين الحكام كافة، مشيراً إلى أن عقوبة الحكام ستكون تدريجية، فإذا أثر خطأ الحكم على نتيجة المباراة تكون عقوبته الإيقاف لمدة أسبوعين، ثم لمدة شهر، قبل ان يتم رفع أمره إلى مجلس إدارة الاتحاد إذا تكررت أخطاؤه.ونفى أن تكون لجنة الحكام قد أوقفت أحد الحكام لمدة شهرين، مؤكداً أن أطول عقوبة كانت الإيقاف عن التحكيم لمدة أسبوعين.وأوضح أبل أن غياب تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» عن عدد من المباريات جاء نتيجة غياب بعض الحكام المتخصصين بتطبيقها، لكنه أشار إلى أنه جرى تطبيقها في مباريات الجولة الأخيرة من «دوري فيفا» كافة، وستكون موجودة في معظم مباريات الجولات المقبلة.وأضاف أن «الحكام الذين تم ترشيحهم للمشاركة في قيادة مباريات كأس الخليج المقبلة يعود إلى طلب اللجنة العليا المنظمة للبطولة والتي اشترطت أن يكونوا من النخبة، فتم إرسال قائمة بأسماء طاقمين تحكيميين»، وأضاف: «اللجنة هي مَنْ اختار الحكام علي محمود وأحمد العلي وعباس غلوم وحمود السهلي»، مشيراً إلى أن طاقم تحكيم كويتياً سيشارك في قيادة مباريات التصفيات المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، في 19 نوفمبر الجاري.
176
هو عدد الأيام التي مرّت على آخر فوز حققه العربي في الدوري، وكان ذلك في 4 مايو الماضي.واللافت أن ذلك الفوز جاء على حساب منافسه اليوم، كاظمة، وبنتيجة 3-1.